وزير الصحة: نتوقع ارتفاع حالات الإصابة بكورونا ونتائج تجمعات عيد الفطر تظهر بعد 10 أيام

تزايد عدد المنومين بالمستشفيات إلى 170 شخصا و38 في العناية المركزة

كتبت – عهود الجيلانية
توقع معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأيام القادمة لارتفاع عدد الفحوصات وتنشيط الرصد الوبائي في عدد من الاماكن من خلال زيارة الموظفين لعدة مؤسسات وتجمعات سكنية للوافدين. كما أكد معاليه خلال حديث لتلفزيون سلطنة عمان رصد العديد من المخالفات في النصف الأخير من شهر رمضان وخلال ايام عيد الفطر المبارك والذي قد يؤدي إلى ظهور زيادة في عدد الاصابات والتي قد تظهر نتائجها بعد 10 ايام. وأشار السعيدي إلى ارتفاع تسجيل حالات الاصابة خلال اليومين الماضي بـ 603 حالات و881 حالة ليصل إجمالي عدد الحالات في السلطنة 10423 حالة و42 وفاة، ووصل عدد الفحوصات المُجراة منذ بداية الوباء 97 ألفا و13 فحصا و تجاوز عدد المتعافين 2400 حالة.
وأوضح معاليه: المقلق في الامر تجاوز عدد المنومين في المستشفيات 170 شخصا وفي العناية المركزة 38 شخصا في كافة مستشفيات السلطنة الحكومية والخاصة، ونتوقع زيادة الأرقام لعدة اسباب لزيادة عدد الفحوصات ولدينا رصد وبائي نشط حيث يذهب موظفو الوزارة للمؤسسات والتجمعات السكنية للوافدين ووجدت بالفعل حالات، حيث تم فحص كل الحالات المشتبه بها وهناك اسباب اخرى من عدم تقيد بالبقاء في المنازل وعدم اتباع الارشادات الصحية في النصف الاخير من شهر رمضان حيث لم تكن كما يجب.
وشكر معاليه من التزموا بالإرشادات والتعليمات فلولا التزام الغالبية لتضاعف العدد معتبرا هذا التقيد بالتعليمات كان وراء التصاعد البطيء في الحالات وما وصلت اليه الارقام يوم الخميس الماضي كان متوقعا ومن بداية الوباء.
وأكد وزير الصحة بقوله: لا نقول اننا وصلنا للذروة فقد تكون قريبة بعد زيادة الاعداد إلا ان كافة المؤسسات الصحية مستعدة لاستقبال الحالات واماكن العزل والزملاء في القطاع الصحي والقطاعات الاخرى قائمون بالواجب، ولكن للأسف نتوقع زيادة في الحالات لأنه لوحظ وجود تجمعات في عيد الفطر وزيارات، كما وجدت مخالفات في شهر رمضان وأداء لصلاة التروايح في اماكن مغلقة وافطار جماعي وربما اصيب البعض بالإرهاق والإحباط من الجلوس في المنازل وربما البعض ما زال وهم الاقلية لديه تهاون واستهتار بالمرض.
واشار معالي الدكتور إلى ان الفيروس ما زال نشطا وسريع الانتشار وخطرا، فالوفيات في ازدياد ليس في السلطنة وانما على المستوى العالمي لذلك نتوقع ظهور نتائج التجمعات في المحافظات اثناء عيد الفطر خلال 10 ايام المقبلة والحامل للفيروس لا تظهر عليه الاعراض بعد نقل العدوى الا بعد اسبوعين وهو القاتل الصامت في هذه الحالة، لذا نناشد ونخاطب الجميع التقيد بالتباعد المجتمعي ولبس الكمامات في الاماكن المغلقة والعامة وغسل اليدين بالماء والصابون بعد لمس الأسطح، وعدم الاختلاط الا بالضرورة القصوى.
وعن قرار عودة الموظفين للعمل، أفاد معاليه: قررت اللجنة العليا ضرورة عودة ما لا يقل عن 50 % من موظفي كل جهة ولرئيس الوحدة اتخاذ القرار المناسب لضمان انتظام أداء الوحدة الحكومية لأعمالها وخدماتها، مع وضع الضوابط الاحترازية اللازمة لضمان عدم انتشار المرض. وترك الامر لرئيس كل وحدة ان يحدد عدد الموظفين الذين لابد من حضورهم المؤسسي للقيام بالواجبات التي تخدم الوطن والمواطن ووضعت شروط سواء للموظف او المؤسسة كالتباعد الجسدي قدر الإمكان ولبس الكمامات وغسل اليدين بعد لمس الاسطح سواء للموظف او المراجع.
وعن جاهزية القطاع الطبي الخط الامامي ومدى كفاءته، قدم معاليه شكره وتقديره للعاملين في القطاع الصحي وشركائهم في القطاعات الاخرى وهم يعملون على مدار الساعه وعلى أتم الاستعداد وقائمون بالدور المنوط بهم وأهم ثروة في القطاع الصحي هو القوى البشرية لذا يتم اتخاذ الاجراءات الوقائية لهم.
وأشار وزير الصحة إلى كفاءة عمل المؤسسات الصحية في محافظة ظفار والتي تتعرض حاليا لأنواء مناخية وهي لم تتأثر تأثرا بالغا وتعمل كما يجب، وهناك انقطاع في التواصل مع بعض المراكز الصحية، وقد تعطلت بعض الملفات وجارٍ إصلاحها لتسهيل وتيسير تقديم كافة الخدمات الصحية بالمؤسسات.