العراق :التحذير من «كارثة صحية» والإصابات تتخطى الـ«5» آلاف

صالح والكاظمي يبحثان انتهاج سياسة متوازنة –

بغداد – عمان – جبار الربيعي-(د ب أ):

حذر النائب الأول لرئيس البرلمان رئيس خلية الأزمة النيابية حسن الكعبي، أمس، من «كارثة صحية» في حال عدم وضع حلول عاجلة لارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في العراق. داعياً إلى اجتماع عاجل بين خليتي الأزمة النيابية والحكومية بحضور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.
وقال الكعبي في بيان، «ندعو إلى عقد اجتماع عاجل بين خليتي الأزمة النيابية والحكومية للوقوف على بيان أسباب الارتفاع الكبير والخطير بأعداد المصابين بوباء كورونا المستجد، والإسراع بوضع الحلول الناجعة لاحتواء هذه الجائحة ومنع تفشيها لأعداد ونسب أعلى بكثير مما عليها الآن».
وانتقد الكعبي، «الإجراءات البطيئة وغير الجدية التي تتبعها الدولة بشكل عام بشأن مواجهة هذا الوباء القاتل، مما أسفر عن ارتفاع الإصابات في أغلب مناطق بغداد سيما جانب الرصافة وحتى الكرخ خلال الأيام الأخيرة الماضية، فضلاً عن باقي المحافظات بالرغم من تطبيق الحظر الشامل قبل عيد الفطر بيومين.مبينا أن «خلية الأزمة البرلمانية كانت قد حذرت مراراً وتكراراً من خطورة التراخي والتهاون من فرض الإجراءات الاحترازية والوقائية على المناطق التي تعرضت وتصدرت مؤشر الإصابات».
وأعلنت مستشفى مدينة الطب في العاصمة بغداد، أمس، عن تماثل 39 مصابا بفيروس كورنا إلى الشفاء التام. وأوضحت أن «المتعافين خرجوا من مركز الشفاء التخصصي بعد تماثلهم للشفاء التام».
وتجاوزت الإصابات بفيروس كورونا في العراق الى أكثر من 5135 إصابة، في حين بلغ عدد حالات الشفاء إلى اكثر من 2904 حالة شفاء، فيما سجلت أكثر من 175 وفاة.
سياسيا: استقبل رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، امس في قصر السلام ببغداد، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.وجرى، خلال اللقاء، التأكيد على ضرورة الإسراع باستكمال الكابينة (التشكيلة) الوزارية بترشيح شخصيات كفوءة ونزيهة، ودعم الحكومة في تنفيذ برنامجها الذي صوّت عليه مجلس النواب من خلال الإعداد لإجراء انتخابات مبكرة، وتلبية مطالب العراقيين المشروعة بتحقيق الإصلاح المنشود.
وشدد رئيسا الجمهورية ومجلس الوزراء على أهمية انتهاج العراق سياسة متوازنة مع محيطه الإقليمي والدولي مستندةً إلى احترام السيادة العراقية.مؤكدين على وجوب معالجة الأزمات التي تمر بها العراق ومنح الأولوية لمكافحة جائحة كورونا ودعم الجهات الصحية لأداء عملها على أكمل وجه، وإيجاد الحلول للتحديات الاقتصادية وتأمين الأوضاع المعاشية لكافة المواطنين.
كما تمّ التأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود والتكاتف بين الجميع للقضاء على بؤر عصابات داعش الإرهابية، والمحافظة على الإنجازات المتحققة وإدامة زخم النصر وبما يوفر الأمن والاستقرار للعراقيين.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، امس، أن لا جهة أو قوة من حقِّها أن تكون خارج إطار الدولة، فيما شدد أهمية التنسيق بين القوات الأمنية بمختلف صنوفها.