“قهوة المصورين” تعود بلقاءاتها الافتراضية

تستأنف جمعية التصوير الضوئي بوزارة شؤون الفنون أعمالها وأنشطتها المعتادة عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها السلطنة بسبب انتشار جائحة كورونا كوفيد 19 ، حيث تعود فعالية (قهوة المصورين) التي كانت تقام سابقا في مقر الجمعية بين المصورين العمانيين الهواة المحترفين، وأعضاء الجمعية ولكن هذه المرة عبر لقاءات بث حية افتراضية على حساب الجمعية في تطبيق الانستجرام يتبادل عن طريقها المصورون العمانيون ذوو الباع الطويل في مجال التصوير، والهواة وأعضاء الجمعية والمهتمون بمجال التصوير الضوئي، الخبرات المختلفة في مجالات التصوير الضوئي ويتطرقون أيضا من خلالها إلى مواضيع متنوعة كالتعرف على تجارب وخبرات المصورين العمانيين والعالميين، وتدارس احدث التقنيات في مجال التصوير الضوئي؛ حيث يتم في كل مرة استضافة مصور احترافي بإدارة احد أعضاء الجمعية البارزين .
حيث استضاف المصور حسين البحراني في أولى جلسات القهوة المصور هيثم الفارسي للحديث عن تجربته في مجال التصوير، والتصوير في ظل انتشار جائحة كرونا، من حيث الصعوبات التي يواجهها المصورون، وابرز مواضيع الصورة في هذه الفترة، بالإضافة إلى تطرقه إلى قصص حدثت له أثناء تصويره في زقاق ولاية مطرح في نفس الفترة.
أما القهوة الثانية فقد استضاف فيها البحراني المصور الاحترافي احمد الطوقي تحت عنوان التصوير والنشر تطرق حوارهما إلى بدايات الطوقي في مجال التصوير ومرحلة تركه للوظيفة من اجل التصوير، والإنجازات التي حققها على الصعيد المحلي والدولي، بالإضافة إلى دور الطوقي في توثيق حركة التصوير في عمان كونه من أوائل المصورين الاحترافيين الذين وثقوا تجاربهم في مجال التصوير .
وتناولت القهوة الثالثة التي استضاف فيها المصور أحمد الكندي المصورة رشا العبدلية كيفية نشوء الصورة واللوحة الفنية، وما يطرأ عليها من ابتكار من قبل المصور نفسه أو من يستعين به لإخراجها بالشكل المطلوب، كما تناول حوارهما شخصية الفنان بشكل عام ومكونات صناعتها من حس، وخيال، وتجارب إنسانية مرت بها وأثرت على ذائقته الفنية التي تُشكل في النهاية صورة أو لوحاته الفنية.