كفيتوفا تتطلع لخوض دورة تشيكية رغم القيود الصحية

براغ (أ ف ب) – أعربت بترا كفيتوفا عن تطلعها لتخوض بدءا من اليوم الأربعاء منافسات دورة محلية مصغرة في كرة المضرب تقام في بلادها الجمهورية التشيكية، على رغم القيود الصحية التي ستفرض خلالها بسبب فيروس كورونا المستجد.
ومنعت تشيكيا، كغالبية دول العالم، كل النشاطات الرياضية اعتبارا من منتصف مارس الماضي بسبب تفشي “كوفيد-19”. أما منافسات كرة المضرب على الصعيد العالمي، فلا تزال معلقة حتى أواخر يوليو المقبل على الأقل للمحترفين والمحترفات.
لكن السلطات التشيكية سمحت اعتبارا من اليوم بإقامة النشاطات، ما فيها الرياضية، بشرط ألا يتجاوز عدد المشاركين فيها عتبة 300 شخص، ما سيتيح تنظيم دورة مضرب محلية يشارك فيها ثمانية لاعبين وثمانية لاعبات، لكن من دون جمهور وبموجب بروتوكول صحي صارم يمنع ممارسات عدة أبرزها المصافحة باليد.
وقالت كفيتوفا المصنفة 12 عالميا “نحن هنا لإعادة تقديم كرة المضرب ليس فقط للجمهورية التشيكية، بل لكل العالم أيضا”.
وأضافت اللاعبة البالغة من العمر 30 عاما والمتوجة بلقبين كبيرين في مسيرتها الاحترافية (ويمبلدون البريطانية 2011 و2014) “الأمر الأكثر صعوبة سيكون اكتساب الايقاع مجددا لأننا لم نخض مباراة منذ وقت طويل جدا”.
وتخوض كفيتوفا مباراتها الأولى ضد باربورا كريتشيكوفا. وقالت “آمل في ألا يتوقع أحد منا ان نقدم كرة مضرب مذهلة، لأن ذلك قد لا يحصل وقد لا يحصل”. وكان من المقرر ان تشارك في الدورة المصنفة ثالثة عالميا التشيكية كارولينا بليشكوفا، لكنها اضطرت للانسحاب بسبب مواصلتها الإبلال من إصابة في الظهر. بينما ستغيب أيضا مواطنتها ماركيتا فوندروسوفا (20 عاما) لانشغالها بالتحضير لامتحانات دراسية.
وستقام منافسات الفتيات على ملاعب ذات أرضية صلبة، بينما تجرى منافسات الرجال على ملاعب ذات أرضية صلصالية.
ورأى المصنف 65 عالميا التشيكي ييري فيسلي ان الدورة “لن تكون مشابهة لدورة عادية”.
وتابع “لا نلعب من أحل النقاط (في التصنيف)، لا خطط، لن يكون ثمة جمهور في الملعب. لكن بالطبع نتطلع قدما لخوص المباريات وسنحاول ان نقدم أفضل كرة مضرب متوافرة لدينا”.
وأشار اللاعب البالغ من العمر 26 عاما الى انه استغل فترة التوقف والقيود التي فرضت على حركة التنقل والسفر في الأسابيع الماضية لمكافحة تفشي “كوفيد-19″، لتمضية وقت مع ابنته البالغة من العمر 15 شهرا. وأوضح “لا يتاح لنا الكثير من الوقت للقيام بذلك خلال الموسم العادي. كان الأمر رائعا ببساطة. بالنسبة الى لياقتي؟ سنرى”.
وخلال الدورة، سيتواجد حكام كما المعتاد، إضافة الى الفتية المولجين جمع الكرات. لكن هؤلاء لن يسمح لهم بحمل مناشف اللاعبين كما جرت العادة. وسيمنع اللاعبون واللاعبات من المصافحة التقليدية قبل بداية المباراة وفي ختامها. ورأت كفيتوفا انه “من غير الأخلاقي عدم مصافحة (المنافسة) والاكتفاء بملامسة المضربين، اعتقد انه الأمر الأكثر ازعاجا”. وأبدت اللاعبة المخضرمة معارضتها لإقامة بطولات كبرى خلف أبواب موصدة، قائلة “بالطبع أنا أرغب في خوض بطولة غراند سلام إضافية، لكن اذا كان الأمر كذلك (من دون مشجعين)، أفضّل ان يتم إلغاؤها”.
وتابعت “خوض غراند سلام هو أكبر ما يمكن واللعب من دون المشجعين الذين يشكلون محركا لنا، لا يبدو لطيفا بالنسبة إلي، وبطولات الغراند سلام لا تستحق ذلك”.