أطباء وممرضو مستشفى صحم: نناشد المجتمع بالتعاون لمنع تفشي “كورونا” في ظل تزايد عدد الحالات المصابة

ـ تشكيل فرق ميدانية للحجر المنزلي وإصابات بين الصحيين وتزايد عدد الحالات بسبب التجمعات

 

خلال استقبال الحالات في المستشفى


صحم – أحمد البريكي

د. راشد البادي


أكد الدكتور راشد بن سعيد البادي طبيب اختصاص والمشرف على الغرف الطبية الميدانية بمستشفى صحم بأن المؤسسات الصحية بولاية صحم وضعت خطة عمل لتنفيذ خطة طوارئ وزارة الصحة في الرعاية الصحية الأولية ضمن الجهود المبذولة في مكافحة الجائحة، حيث تم تسجيل فرق طبية ميدانية تقوم بالزيارات الميدانية للمصابين ومن تنطبق عليهم شروط الحجر المنزلي، والتقصي الوبائي عن أسباب ومصادر اكتساب العدوى حيث يقوم الفريق الطبي فور استلام البلاغ بالزيارة المنزلية، وتتم عملية التوعوية والإرشاد بشأن ما يتعلق بالحجر المنزلي بالإضافة إلى التدخل السريع لأي طارئ صحي يلم بالمحجور عليه أو باقي أفراد أسرته أثناء الحجر.

تشكيل فرق ميدانية

د أمل البلوشية

 

وقالت الدكتورة أمل بنت سالم البلوشية رئيسة مستشفى ومجمع صحم الصحي بأنه تم وضع خطة عمل لمواجهة جائحة كورنا والتأكد من جاهزية العمل من قبل الطاقم الفني والإداري، وكذلك جميع المؤسسات الصحية بالولاية كما هو الحال في جميع المؤسسات الصحية بمحافظة شمال الباطنة حسب توصيات اللجنة العليا و وزارة الصحة، وتم تطبيق الاحترازات الواجبة لحماية مراجعي مجمع صحم الصحي وكذلك الطواقم الطبية الساهرة والتي تعتبر خط الدفاع الأول.
ومنذ بداية تسارع ظهور تطورات الوباء تم تطبيق الكثير من التدابير والإجراءات الاحترازية وتشكيل فرق عمل تضم جميع مشرفي الخدمات في المجمع كذلك تم تخصيص غرف عزل لجميع الحالات التي تحضر بأعراض تنفسية تفاديا لاختلاطها مع بقية المراجعين بعد مرورها بنقاط المعاينة في المجمع.
كما تم تشكيل فرق ميدانية بالولاية لمتابعة جميع حالات الحجر المنزلي والحالات الإيجابية في الحجر المنزلي والقيام بالتقصي الوبائي لحالات المخالطة لهذه الحالات كفريق عمل واحد.
وأضافت: الطاقم الطبي والإداري هو خط الدفاع الأول في التعامل والاستجابة للحالات المشتبه فيها مما تجعلهم أمام مخاطر التعرض للإصابة بالعدوى عن غيرهم، حيث وجدت إصابات إيجابية لبعض الكوادر الطبية في إحدى المؤسسات الصحية بالولاية، لذا وجب التنبيه على جميع المواطنين والمراجعين ومرتادي المؤسسات الصحية بضرورة الالتزام بقرارات اللجنة العليا والحد من انتشار الفيروس ومع ازدياد الاعداد اليومية للحالات الإيجابية بالولاية فإننا نناشد جميع الجهات والأفراد بالتعاون للحد من تفشي الوباء والاستماع للتدابير والاحترازات الوقائية حسب ما يتم بثه في المجتمع من توعية لأبناء الولاية،كرسائل تثقيفية وتوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كذلك نحذر بتجنب التجمعات العائلية والمجتمعية وممارسة بعض الأنشطة المخالفة مثل الأنشطة التجارية والرياضية والعائلية ووجود تجمعات بين الأحياء السكنية في الفترات المسائية وهذا يعد مخالفة لقرارات اللجنة العليا وارتباطها بوجود إجراءات وعقوبات حازمة تفاديا لتفشي الوباء.
واختتمت حديثها:مع قدوم عيد الفطر المبارك، نناشد المواطنين الكرام بالبقاء في البيت والالتزام بقرارات اللجنة العليا لأن بقاءهم في البيت والتزامهم هو سلاحنا الاقوى لمواجهة جائحة كورونا وحماية مجتمعنا وابنائنا وكوادرنا الطبية.

توفير المعدات الوقائية

 

سمية السيابية


وقالت سمية بنت صالح السيابية التي تقوم باعمال مكافحة ومراقبة العدوى بمجمع صحم الصحي: في ظل الوضع العالمي الراهن لتفشي جائحة كورونا “كوفيد ١٩”، فإن السلطنة قامت ولازالت تقوم بتطبيق الاحترازات الوقائية للحد من انتشار هذه الجائحة، ويأتي دور المؤسسات الصحية في المقدمة لوقف انتشار هذا الوباء لكون الطاقم الطبي خط الدفاع الأول لمواجهة كوفيد19.
ويأتي دوري كنقطة ارتكاز مكافحة ومراقبة العدوى بتوفير المعدات الوقائية المتمثلة في الكمامات والقفازات والنظارات الواقية، والمعقم الكحولي واللبس الوقائي للطاقم الصحي والإداري بالمؤسسة الصحية لحماية الكادر والآخرين من العدوى، بالإضافة إلى متابعه الحالات المؤكدة والمشتبه بها لمرض كوفيد ١٩ بولاية صحم ورصد عدد الحالات وارسالها بشكل تفصيلي ويومي إلى الجهات المعنية بدائرة مكافحة ومراقبة العدوى لمحافظة شمال الباطنة.
كما يتم التأكيد على الطاقم الصحي والإداري بالمؤسسة الصحية بضرورة نظافة اليدين باستمرار إما عن طريق غسل اليدين او تعقيمها بالمعقم الكحولي وتقديم الارشادات للمجتمع بضرورة غسل اليدين واتباع العادة الصحيحة للكح والعطاس.
وفي الختام أناشد الجميع بضرورة اتباع توصيات اللجنة العليا حول جائحة كورونا بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، لنتصدى لهذه الجائحة معا.

الاكتشاف المبكر للفيروس


علي المسلماني


وقال علي بن سالم المسلماني مشرف التمريض بمجمع صحم الصحي ان ما يبذله العالم اليوم من جهود في التصدي لجائحة كورونا، انما هو اختبار حقيقي لإمكانيات الدول في الاستجابة واحتواء المرض وإن من اهم القطاعات الجوهرية التي تم اختبارها هي المنظومة الصحية في كل دولة بحكم انها الخط الاول المعني بالتصدي لهذه الجائحة.
فكان لا بد من تظافر الجهود بين الفرق الصحية والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح مساعي النظام الصحي لاحتواء الجائحة في جميع المؤسسات الصحية باختلاف مستوياتها.
ان الجهود المبذولة في مجمع صحم الصحي من قبل جميع العاملين الصحيين للاستجابة والتصدي لهذه الجائحة لها كل التأثير في تنظيم سير العمل وتسهيل المهام، ومن ابرز هذه الجهود جهود الكادر التمريضي بالمجمع، فمن ضمن الادوار التي تم استحداثها لمواجهة هذه الجائحة: المعاينة الأولية لجميع المترددين الى مجمع صحم الصحي في جميع المناوبات (24 ساعة يوميا) والهدف من المعاينة الأولية فرز الحالات بحسب الاعراض للاكتشاف المبكر لكل من يشتبه بهم الإصابة بالمرض،كذلك من أدوار المعاينة توجيه المراجعين بضرورة عدم اصطحاب مرافقين للمرضى الا اذا دعت الحاجة لمرافق واحد فقط كما في حالة الأطفال.
ومن الجهود المبذولة في المجمع استحداث عيادة الامراض التنفسية وهي عيادة خاصة معنية بمعاينة وعلاج الحالات التي يشتبه بها او عندها اعراض المرض، وتدار هذه العيادة من قبل الاطباء والتمريض باعتبار التمريض هو المسؤول عن تنظيم العيادة والقيام بمهام المتابعة كما لا ننسى الدور الفعال الذي يقوم به الكادر التمريضي في الزيارات المنزلية لمتابعة الحالات في البيوت بالتعاون مع الفريق الصحي.
واختتم حديثه: ان التعاون والحس الوطني من الكادر التمريضي في الاستجابة السريعة للتوجيهات والعمل المتواصل له كل التقدير والاحترام، وشكر خاص لجميع الممرضين والممرضات بمجمع صحم الصحي وكذلك الشكر موصول لجميع العاملين الصحيين في القطاع الصحي بالسلطنة باختلاف مسمياتهم، فبالتعاون والعمل جنبا لجنب نصل ان شاء الله الى النتائج المرجوة.

استراتيجية العمل الطبي


سالم آل عبدالسلام


وقال سالم بن زايد آل عبدالسلام المشرف الإداري بمستشفى ومجمع صحم: منذ صدور قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا، قمنا بإعداد خطة استراتيجية للعمل الطبي الإداري والميداني للتعامل مع الجائحة ورفع مستوى التواجد الإداري المتمثل في التواجد الإسعافي لنقل المرضى لمستشفى صحار على مدار الساعة وتوفير السيارات لغرض الزيارات الميدانية اليومية ومرافقة الفرق الميدانية أثناء التقصي ومتابعة المحجورين في العزل المنزلي، واستقبال المرضى عند قدومهم لكاتب السجلات وطرح بعض الأسئلة الهامة التي تساعد في تقييم حالة المريض مبدئياً، وبعدها يتم توجيهم لسلك إحدى مسارات الخدمة العادي أو إذا اتضح أن لدية بعض الأعراض المشابهة لفيروس كورونا يتم إعطائه الكمامة الطبية والقفازات ومن ثم التوجه إلى أحد غرف العزل.
وأضاف: ولضمان استمرارية توفر المخزون الطبي داخل المستشفى، فإننا نقوم بتوفير سيارات بصفة مستمرة لإحضار بعض المستلزمات الطبية من محافظة مسقط، إضافة إلى ضمان توفر خدمة الإسعاف للاستجابة لبلاغات حوادث الطرق ودعم الخدمات الطارئة.