يعقوب عبدالباقي: الحكام مستمرون في التطوير بالبرامج النظرية والعملية

نتمرن في منازلنا للحفاظ على اللياقة البدنية “قدر المستطاع”

كتب – فيصل السعيدي

أكد الحكم الدولي يعقوب عبدالباقي أن حكام مسابقاتنا الكروية المحلية مستمرون في تلقي الدروس النظرية التي أوعز بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في برنامجه المخصص الذي يستهدف الحكام قاطبة في مختلف الاتحادات القارية والوطنية، مشيرًا إلى أن تلك الدروس تتضمن تحليلات موسعة وشاملة في آليات تطبيق روح القانون في كرة القدم عبر الاستشهاد بعدة حالات تحكيمية مختلفة تهدف إلى إثراء الوعي الإدراكي للحكام.
وأضاف يعقوب عبدالباقي في معرض حديثه لـ(عمان الرياضي): كذلك الحال لم يغفل الاتحاد القاري ممثلًا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دوره في هذه الجائحة من خلال تطبيقه برنامج (زووم ميتنج) والذي يستهدف شريحة بارزة من الحكام الآسيويين بمن فيهم حكام النخبة والصفوة بالإضافة إلى الحكام الدوليين العمانيين دون استثناء، لافتًا إلى أن البرنامج يفتح باب الأسئلة للحكام خلال يوم الاثنين من كل أسبوع بينما يتناول حلقة نقاشية بعدها بثلاثة أيام وتحديدا يوم الخميس يتم من خلالها تغليب لغة الحوار المثري والمثير مع الحكام من كافة الأوجه والمحاور بهدف تقريب وجهات النظر والغوص في تفاصيل وجزئيات عميقة في دهاليز التحليل التحكيمي.
وتابع قائلا: هذا بخلاف مجموعات التواصل الاجتماعي التي أنشأتها لجنة الحكام باتحاد الكرة والتي صنفت من خلالها حكامنا إلى مستويات معينة ومجموعات منفصلة كل في نطاق قدراته ومؤهلاته، حيث خصصت مجموعة مستقلة للحكام الدوليين وحكام دوري النخبة (دوري عمانتل) فضلًا عن تخصيصها حكامًا آخرين يتبعون لمستويات دوري الدرجة الأولى وآخرين يندرجون تحت تصنيف حكام دوري الدرجة الثانية موضحًا أنه يتم التطرق من خلال تلك المجموعات التصنيفية إلى شرح كافة الدروس النظرية والعملية فيما يتعلق بالشأن التحكيمي عطفًا على التعريج إلى شرح مفصل يتناول طرق وآليات تطبيق روح القانون وتبادل محاور النقاش الناجم عن فتح باب الأسئلة والأطروحات على نحو متكامل ينصهر في بوتقة المصلحة العامة لتجويد وتطوير المجال التحكيمي.

تواصل مستمر

وأشاد يعقوب عبدالباقي بالدور الكبير الذي يبذله رئيس لجنة الحكام سيف الغافري والخبير التحكيمي في اللجنة عمر بشتاوي في التواصل الأسبوعي المستمر مع الحكام وحرصهم الدائم على الإلمام بجميع ما يقتضي الشأن التحكيمي وسبل النهوض والارتقاء بما يخدم تطور اللعبة.
وفي هذا الصدد ذكر قائلا: في الحقيقة منذ أن أطلت هذه الجائحة برأسها لم ننقطع أبدا في تلقي الدروس النظرية والعملية من قبل لجنة الحكام وخبير الحكام اللذين قام سويا بجهد متصل يشكران عليه وهذا ليس بغريب عليهما فهما سباقان في تقديم المبادرات الإيجابية التي تهدف إلى تعزيز السلك التحكيمي العماني على الدوام والاستمرار.
وأضاف: لا يقتصر الأمر على البرامج النظرية فنحن ملتزمون أيضا بالبرامج العملية التي يوصي ويوجه بها الحكم الدولي السابق عبدالله الهلالي المدرب الحالي للياقة البدنية في لجنة الحكام حيث نقوم بممارسة بعض التمارين في منازلنا على شاكلة تمارين السرعات والارتدادات ضمن مسافات قصيرة قد لا تتجاوز 60 مترا في ساحة أو فناء المنزل وذلك بهدف الحفاظ على اللياقة البدنية قدر المستطاع.