مدرب أولمبي ظفار: ليس هناك اهتمام بتطوير دوري المراحل السنية

صلالة – عادل البراكة

أكد المدرب الوطني حارث بن محمد بن حارث المعمري مدرب فريق أولمبي نادي ظفار هذا الموسم والذي سبق وأن درب العديد من الأندية في السلطنة على أن دوري المراحل السنية لا يسير على خطط واستراتيجية واضحة، وقال: بشكل عام دوري المراحل السنية لا يسير على خطط واستراتيجية واضحة كان على مستوى الاتحاد والأندية والسبب واضح ليس هناك اهتمام بشكل عام في تطوير المراحل السنية.
وحول مشواره هذا الموسم مع فريق أولمبي نادي ظفار قال المدرب الوطني حارث المعمري: مشواري مع نادي ظفار بالنسبة لي اعتبرها تجربة ناجحة في ظل الظروف التي مررت فيها مع الفريق خصوصا في ظل عدم تواجد العدد الكافي من اللاعبين خلال الحصص التدريبية، والسبب يعود إلى النظام الذي وضعه الاتحاد العماني لكرة القدم، أما فيما يتعلق باستمراري مع الفريق من عدمه فإن عقد مع نادي ظفار لموسم واحد، واستمرار من عدمه يعتمد على مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ علي بن أحمد الرواس.

غياب الطموح

وفيما يتعلق بأسباب عدم تأهل الفريق الأولمبي إلى المرحلة الثانية من التصفيات هذا الموسم أشار المعمري إلى أن هناك عدة أسباب منها عدم وجود لاعبين بالعدد الكافي من اللاعبين في جميع المراكز بشكل عام كذلك ليس هناك اهتمام وطموح من مجلس إدارة النادي صعود الفريق في المرحلة الثانية من التصفيات.
وعن الصعوبات التي واجهها مع الفريق هذا المرسم، قال: من الصعوبات التي واجهتها مع الفريق هي أن أغلب لاعبي الفريق الأولمبي مرتبطين بدراستهم في الكليات والجامعات وهذا ما إثر على اللاعبين في عدم التواجد مع الفريق بسبب الدراسة والامتحانات.

اهتمام أكبر

وحول اهتمام الأندية بفئة المراحل السنية أكد على أن فئة المراحل السنية لا تحظى باهتمام بشكل عام من جميع الأندية في السلطنة ليس فقط على مستوى محافظة ظفار برغم أنها أهم مرحلة في عالم كرة القدم تحتاج إلى اهتمام كبير من الأندية نظرًا لأنهم القواعد والأسس والركائز التي يبنى عليها الفريق الأول.
وفيما يخص إلغاء دوري المراحل السنية هذا الموسم قال: أنا لا أتفق مع قرار اتحاد الكرة في إلغاء دوري المراحل السنية ومن وجهة نظري أن دوري المراحل السنية لا بد أن يستمر، حيث أن استمرار الدوري ينعكس على مستوى اللاعبين من حيث المستوى الفني والجانب البدني.
وحول السؤال في عدم بروز لاعبي المراحل السنية في أندية المحافظة في السنوات الأخير، أشار إلى أن هناك عدة أسباب في عدم بروز لاعبي أندية المحافظة منها عدم الاهتمام من قبل الأندية بهذه الفئة المهمة، وعدم الاستمرارية والسبب واضح بالرغم من أن محافظة ظفار تمتلك لاعبين على مستوى عالٍ من المهارة وخاصة على المستوى الفردي السبب هو أن اللاعب في المحافظة لا يمتلك الطموح بعكس ما كان في السابق، حيث إن السهر له دور كبير في عدم بروز اللاعبين في السنوات الأخيرة وعدم استمرار اللاعبين في ممارسة اللعبة في ظل عدم امتلاك ملاعب كرة القدم للفرق الأهلية لكي يستمر اللاعبون في الاستمرارية على مدار العام وكذلك المدربون لهم دور كبير في تطوير وإبراز اللاعبين.
وحول آلية اختيار المدربين من قبل إدارات الأندية لفئة المراحل السنية هل تعتبر آلية سليمه، قال: آلية اختيار المدربين من قبل إدارات الأندية لفئة المراحل السنية آلية سليمة بشرط أن يكون هناك إداريون مختصون في اختيار المدربين للمراحل السنية، حيث إن مدربي المراحل السنية أهم بكثير من مدربي الفريق الأول.

تطوير المراحل السنية

وأضاف: المراحل السنية بحاجة إلى اهتمام كبير من الأندية والاتحاد العماني لكرة القدم والعمل على التأسيس والتكوين والتطوير على مستوى المراحل السنية كون هذه المرحلة أهم مرحلة في عالم كرة القدم، كون السلطنة تمتلك إمكانيات ومواهب على مستوى عالٍ، لذلك يحتاج اللاعب ليس فقط لممارسة اللعبة بل يحتاج إلى التوجيه والمتابعة، كما أن الثقافة لها دور كبير ينعكس على مستوى اللاعب كان في أرضية الملعب أو خارجه فكرة القدم هي الأوبرا والسيمفونية التي يعزفها ويعشقها الجميع على مستوى العالم.
تجدر الإشارة إلى أن فريق أولمبي نادي ظفار لم يتمكن من التأهل إلى المرحلة الثانية من تصفيات الدوري بعدما حل في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، وسبق للمدرب الوطني حارث المعمري أن درب عدة فرق في أندية السلطنة ممثلة في مساعد مدرب نادي صحم ٢٠١١، ومدرب أولمبي نادي صحم ٢٠١٥، ومساعد مدرب نادي صحم ٢٠١٨، ومساعد مدرب نادي مرباط ٢٠١٠ و٢٠١٨، ومدرب المراحل السنية في نادي مرباط ٢٠١٣ و٢٠١٧، ومدرب شباب نادي ظفار ٢٠١٤، ومدرب نادي مرباط ٢٠١٩، ومدرب أولمبي ظفار ٢٠١٩.