“الكمامات”.. إحدى وسائل الوقاية من عدوى ” كورونا ” وإبطاء انتشاره

المواطنون على قدر كاف من الوعي بأهميتها

السلطاني والنهضة: لن يسمح بدخول المستشفى بدون كمامات

ميا الدرعية: سرعة انتشار الفيروس تحتم ارتداء الكمامة في الأماكن العامة والأسواق

عمر الجهضمي: نقوم بمتابعة الأسعار ونطبق القانون على المخالفين

صالح الجعفري: لاحظنا تجاوب المواطنين بارتداء الكمامات

خالد الصواعي: أرى بأن الأسعار مناسبة مادامت الجودة عالية

سالم المعشني: الجهات المعنية تعي الأسعار المناسبة وتتعامل مع المخالفين

استطلاع – حمد بن محمد الهاشمي

تعتبر الكمامات إحدى وسائل الوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد، وإبطاء معدل انتشاره، وترجع أهمية ارتداء الكمامات إلى أن المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض للمرض رغم أنهم قادرون على نشر العدوى عن طريق الرذاذ الناجم عن السعال أو العطس أو حتى أثناء التحدث، وبمجرد ما يخرج الرذاذ يستقر على الأسطح ويلوثها.
وفي لقاء بعدد من المواطنين للحديث عن مدى تقبلهم للبس الكمامات، أكدوا تجاوب المجتمع العماني مع هذا القرار، والذي يصب في صالحهم للحد من انتشار الفيروس، حيث عرفوا خطورة الوباء وسرعة انتشاره، والذي يحتم عليهم ارتداء الكمامات في الأماكن العامة والأسواق وأماكن العمل.
وأضافوا أهمية الاستمرار في توعية المجتمع بأهمية الكمامات ونوعيتها، بالإضافة إلى الطرق الصحيحة لارتدائها. وأشاروا في حديثهم إلى جهود الجهات المعنية في مراقبة السوق ومعاقبة المتلاعبين بأسعار وجودة الكمامات، ومطالبين بمزيد من الرقابة في الوقت الحالي.
من جانبها أشارت الهيئة العامة لحماية المستهلك إلى أنها تقوم برصد أسعار السلع الأساسية بمختلف أسواق السلطنة ومتابعة حركتها، وبالتالي اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه من قد يستغل الظروف، ويتم التحقق من فواتير الاستيراد وأوراق التخليص الجمركي بصورة دقيقة، وعليه فقد رصدت الهيئة أسعار كافة المعقمات والكمامات والقفازات بكافة الأسواق، وتم توجيه المفتشين نحو المتابعة المستمرة للأسواق لرصد أي تجاوزات، كما أن الجهات الحكومية على المنافذ الحدودية معنية بالتحقق من مطابقة السلع والمنتجات للمواصفات القياسية المعتمدة قبل دخولها إلى الأسواق، ودور الهيئة رقابي حيث تقوم بالتعاون مع الجهات المختصة بمتابعة المعروض في الأسواق، وفحص ما يستدعي ذلك والتحقق من جودة هذه السلع.

إحدى وسائل الوقاية


ميا الدرعية


في البداية تحدثت ميا بنت حمد الدرعية ممرضة أولى في قسم مكافحة العدوى وخدمات التعقيم بمستشفى عبري حول أهمية ارتداء الكمامات في ظل انتشار فيروس كورونا، قائلة: الكمامات إحدى وسائل الوقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد، وإبطاء معدل انتشاره وترجع أهمية ارتداء الكمامات إلى أن المصابين قد لا تظهر عليهم أي أعراض للمرض رغم أنهم قادرون على نشر العدوى عن طريق الرذاذ الناجم عن السعال أو العطس أو حتى أثناء التحدث، وبمجرد ما يخرج الرذاذ يستقر على الأسطح ويلوثها ناهيك عن أن فترة حضانة الفيروس قد تصل إلى 14 يوما قبل ظهور الأعراض.
وعن مدى تقبل الناس لارتداء الكمامات في الأماكن العامة والأسواق، قالت: أصبح وعي الناس بخطورة سرعة انتشار الفيروس يحتم عليهم ارتداء الكمامات في الأماكن العامة والأسواق، للحد من انتشار الفيروس وحمايتهم عند عدم القدرة لظرف ما على اتباع سياسة التباعد الجسدي لمسافة مترين على الأقل.
وأشارت إلى الطرق الصحية لارتداء الكمامات، قائلة: يجب الحرص على نظافة اليدين قبل وبعد ارتداء الكمامات، ووضع اللون الأبيض من الكمامة للداخل والجهة الملونة للخارج، والشريط المعدني للأعلى، والتأكد أنها تغطي الأنف والفم وأسفل الوجه، وعدم تعليق الكمامة أسفل الوجه أو على الرقبة، وتجنب لمس الكمامة، وإن تم لمسها يجب الحرص على نظافة اليدين، وعن نزع الكمامة يجب نزعها من الخلف والتخلص منها في حاوية مغلقة، بالإضافة إلى عدم مشاركة الكمامة مع شخص آخر، والتخلص من الكمامة بمجرد أن تصبح رطبة وعدم استعمالها مرة أخرى.
وتحدثت الدرعية قائلة: الكمامات الطبية يجب أن يكون لها مواصفات محددة حتى تصبح فعالة للوقاية من فيروس كورونا، وأبرزها بأن يحتوي الوجه الخارجي لها على مادة مضادة للماء، والتأكد من أن الوجه الداخلي يحتوي على فتحات صغيرة تساعد على التنفس ويراعى أن تحتوي الكمامة على جزء معدني يساهم في غلق الأنف بشكل جيد. وأضافت: أصبح في الوقت الحالي استخدام الكمامات من قبل الكادر الطبي وعامة الناس، وفي متناول اليد وبجميع أنواعها، إلا أن هناك نوعا واحدا وهو المعروف ب (N95) مقتصر استخدامه للكادر الطبي، وذلك لعده أسباب منها ضرورة عمل فحص لكل مستخدم يحدد المقاس المناسب له لضمان حمايته، وكذلك له طريقة خاصة عند إرتدائه وعند نزعه، ولقلة تصنيعه وارتفاع تكلفته، ولا يستوجب ارتداؤه في جميع الحالات عند تقديم الرعاية لمرضى فيروس كورونا المستجد، وهناك القناع الجراحي ويمكن استخدامه من قبل الكادر الطبي وعامة الناس، أما الكمامات المصنوعة من القماش فلا توجد الكثير من الأبحاث حولها، ولكنها بالتأكيد ستوفر بعض الحماية ولكن سيكون مستوى حمايتها أقل من الكمامة الطبية.

مراقبة الأسواق

عمر الجهضمي


من جانبه تحدث عمر بن فيصل الجهضمي نائب رئيس الهيئة العامة لحماية المستهلك لخدمات المستهلكين ومراقبة الأسواق، حول جهود الهيئة في مراقبة أسعار الكمامات في السوق، قائلا: من خلال الجهات المختصة بالهيئة يتم رصد أسعار السلع الأساسية بمختلف أسواق السلطنة ومتابعة حركتها، وبالتالي اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه من قد يستغل الظروف، ويتم التحقق من فواتير الاستيراد وأوراق التخليص الجمركي بصورة دقيقة، وعليه فقد رصدت الهيئة أسعار كافة المعقمات والكمامات والقفازات بكافة الأسواق، وتم توجيه المفتشين نحو المتابعة المستمرة للأسواق لرصد أي تجاوزات.
مضيفا: هنالك جهات حكومية على المنافذ الحدودية معنية بالتحقق من مطابقة السلع والمنتجات للمواصفات القياسية المعتمدة قبل دخولها إلى الأسواق، ودور الهيئة رقابي حيث تقوم بالتعاون مع الجهات المختصة بمتابعة المعروض في الأسواق، وفحص ما يستدعي ذلك والتحقق من جودة هذه السلع.
وأوضح الجهضمي بأنه لا يوجد تحديد لأعداد بيع الكمامات من الجهات الصحية، وكل ما هو مناسب للمستهلك فهو متاح له سواء البيع بالعلبة أو الحبة، وفق إمكانيات المستهلكين المادية أو طرق الاستخدام، حيث إن هناك أنواعا من الكمامات تستطيع استخدامها لفترة طويلة، وأخرى تكون ذات الاستخدام الواحد.
وحول إغلاق أو مخالفة الصيدليات أو المحلات التجارية نتيجة تلاعبها بأسعار الكمامات، قال: متى ما تم ضبط المخالفات سيتم اتخاذ اللازم والإعلان عن ذلك بعد استكمال الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، بعقوبات تتناسب مع ما اقترفوه من مخالفات، وقد تم إلى الآن إغلاق 3 صيدليات نتيجة مخالفتها للقوانين.
وأكد الجهضمي بأن وزارة الصحة حددت نسبة 15% للموردين كربح في المعقمات والكمامات و15% أخرى للموزعين، وتعمل الهيئة على التأكد من عدم تجاوز تلك النسب من قِبل المنشآت التجارية، كما تقوم بدراسة في شأن الإعلان عن أسعار تلك الكمامات منعا لتلاعب البعض من المزودين والتزيد على المستهلكين بالأسعار وتسهيلاً لهم، وتقنينا لدورنا الرقابي على الأسواق ولا يوجد قانون في السلطنة يقضي بتسعير السلع.

ارتفاع عالمي للأسعار

والجدير بالذكر بأن الهيئة العامة لحماية المستهلك أصدرت تنويها حول مايتم تداوله في منصات التواصل الاجتماعي حول ارتفاع أسعار الكمامات في الأسواق، وأوضحت الهيئة للمستهلكين الكرام أن أسعار هذه المنتجات شهدت ارتفاعا عالميا حادا منذ بداية جائحة فيروس كورونا “كوفيد 19” ، وذلك لارتفاع أسعار الاستيراد بشكل كبير، كما أن الإقبال المنقطع النظير عليها أدى إلى اختفائها من بعض الأسواق عالميا. وأكدت الهيئة أنه يتم التحقق من أسعار الاستيراد من خلال المستندات الخاصة بذلك، بالإضافة إلى التحقق من أوراق التخليص الجمركي الصادرة من المديرية العامة للجمارك بشرطة عمان السلطانية وفقا للنظم المعمول بها، ويسمح بإضافة النسبة المحددة من قبل وزارة الصحة للمورد وهي نسبة 10% وإضافة نسبة 10% للموزع، وأي زيادة على ذلك يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما أنها تؤكد على أن أسعار الكمامات هي ذاتها منذ بداية الأزمة ولم تتغير بعد قرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” بإلزامية ارتداء الكمامة، حيث تم رصد الأسعار منذ بداية الأزمة وهي على حالها دون تغيير، وعند رصد أي تلاعب أو رفع يتم مخالفته دون توان. وتهيب الهيئة بضرورة تعاون الجميع بالإبلاغ عن أي زيادة أو رفع عما كانت عليه منذ بداية الأزمة، وليس قبل بداية الأزمة كما يشير البعض مع أهمية مقارنة رفع السعر في ذات نقطة البيع وليس في نقاط مختلفة أو المقارنة بين المراكز.

السلطاني والنهضة

وأصدر المستشفى السلطاني ملاحظة هامة، أكد فيها أنه تنفيذا لقرارات اللجنة العليا المكلفة بتقييم آليات التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا “كوفيد19″، للسلامة العامة، لن يسمح لزوار المستشفى بالدخول دون ارتداء الكمامات، وذلك لضمان سلامة العاملين الطبيين وسلامة المرضى وزوار المستشفى، ولتقليل احتمالات انتقال عدوى الفيروس بينهم، وطالب المستشفى من جميع الزوار والمرضى التأكد من ارتداء الكمامات.
من جانبه أصدر مستشفى النهضة بيانا، أوضح فيه أنه تطبيقا لقرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19″، وحرصا منا على سلامة الطواقم الطبية وسلامة المرضى والزوار الكرام في المستشفى، وللتقليل من احتمالات انتقال عدوى فيروس كورونا بينهم نرجو من الزوار والمراجعين الحرص على ارتداء الكمامات، ولن يسمح بدخول المستشفى بدونها.

تجاوب مع القرار

صالح الجعفري


وتحدث صالح بن سالم الجعفري، قائلا: نشكر اللجنة العليا على جميع القرارات التي تصب في صالح الوطن والمواطن وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة، حيث كان من ضمن هذه القرارات إلزام الجميع بارتداء الكمامات في الأماكن العامة والأسواق وللأمانة من الوهلة الأولى لاحظنا تجاوب أغلب الناس مع هذا القرار، والذي يعكس وعي المواطنين والمقيمين بأهمية القرار، الذي يصب في صالحهم للحد من انتشار كورونا.
وأضاف: من جهة أخرى فإن الكل يلاحظ الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الصحة مشكورة وكل من له صلة بتوعية الناس في جميع وسائل التواصل المختلفة، بالإضافة لوجود برامج التواصل الاجتماعي التي من شأنها توصيل المعلومات بالطريقة الصحيحة، لذلك أرى بأن أغلب الناس يملكون معلومات كافية عن أهمية وكيفية ارتداء الكمامات خاصة في الأماكن العامة والأسواق.
وعن ارتفاع الأسعار، قال: أوضحت الهيئة العامة لحماية المستهلك بأن سبب ارتفاع الطلب على الكمامات أدى لارتفاع الأسعار في العالم كاملا وليس في السلطنة فقط، ولكن هناك من يستغل الوضع برفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، لذلك تقوم الهيئة والجهات المعنية بمتابعة الأسواق من جشع التجار.
‏‎مؤكدا أنه بتكاتف الجميع والالتزام بالتعليمات ودعم بعضنا لبعض ستمر هذه الجائحة بأقل الخسائر.

مراقبة الأسعار

خالد الصواعي


من جانبه قال خالد بن سالم الصواعي: أتوقع أن الناس أصبحوا واعين وعلى قدر كبير من المسؤولية، فهم قد عرفوا أثر هذا الوباء وسرعة انتشاره، وضرره عليهم وعلى أسرهم ومجتمعهم، فلا شك أن الناس لن يترددوا في ارتداء الكمامات في كل مكان تجنبا لهذا الفيروس الخطير.
مشيرا إلى أن الناس لديهم المعلومة في كيفية ارتداء الكمامة، ولكن تنقصهم المعلومة فيما يتعلق بنوعية الكمامة المناسب، و المدة الصالحة لارتدائها، وهم في هذه الجوانب بحاجة إلى تثقيف وتوعية.
أضاف: حتى هذه اللحظة أرى أن الأسعار مناسبة مادامت الجودة عالية لهذه الكمامات.
وعن ضرورة مراقبة أسعار الكمامات من قبل الهيئة العامة لحماية المستهلك والجهات المعنية، قال الصواعي: الحقيقة، إن الهيئة قائمة بدور كبير فيما يتعلق بالعمل المنوط بها من مراقبة للأسواق والأسعار وغيرها، ومن المؤكد أنها ستولي هذا الجانب اهتماما كبيرا، وكلنا ثقة بأنها ستحرص كل الحرص على حماية المستهلكين من الجشع والمبالغة في الأسعار وكذلك رداءة الجودة والاحتكار.

التثقيف والتوعية

من جانب آخر قال سالم بن عوض المعشني: أتوقع أن الغالبية من الناس سوف يتقبلون لبس هذه الكمامات نظرا لأهميتها في الحد من انتشار هذا الوباء الخطير، ولكن بالنسبة لكبار السن أتوقع أنهم يحتاجون نوعا من التثقيف في حالة امتناعهم عن لبسها.
مضيفا: أتوقع أن بعض الناس ليس لديهم المعلومات الكافية في اختيار الكمامة ولا طريق لبسها بالشكل الصحيح، خاصة أن الكمامة عبارة عن وجه وظهر، ولا يعرف البعض أي وجه من الكمامة يستخدم في حالة كونه مصابا أو بداعي الوقاية من المرض، ولكن في ظل توفر جميع الوسائل أصبح من السهل التوعية بذلك في وقت قصير جدا.
وعن الأسعار قال: حتى الآن ربما الأسعار مناسبة، ولكن في ظل الطلب المتزايد قد ترتفع هذه الأسعار بشكل كبير، ويصبح من الصعب لدى البعض الحصول عليها.
وتحدث المعشني حول ضرورة مراقبة أسعار الكمامات من قبل الجهات المعنية، قائلا: لا بد من المراقبة المستمرة والمتواصلة، وتحديد الأسعار بشكل واضح ومستمر لأنواع الكمامات، لكي لا يتم التلاعب بأسعارها، ومنع كل احتكار في ذلك، ولا شك أن الجهات المختصة تعي ذلك جيدا وكلنا ثقة أنها ستقوم بدورها على أكمل وجه.

لماذا الكمامات؟

تمنع نشر الرذاذ المتطاير من الفم أثناء التحدث، وتحد من نشر قطرات الرذاذ المتطاير في الهواء أثناء العطاس، وتحمي الشخص السليم من التقاط الفيروسات العالقة في الهواء، وتحد الشخص المصاب من نقل العدوى للغير، وتمنع تطاير قطرات الرذاذ على الأسطح أثناء العطاس، وتقلل من انتشار الفيروسات عبر أنظمة التهوية في المنازل.

كيفية ارتداء الكمامة


في البداية يجب فرك اليدين بمعقم أو غسلهما بالماء والصابون جيدا، ثم التأكد بأن الكمامة غير ممزقة أو مثقوبة، بعد ذلك وضع الكمامة على الأنف والفم والتأكد من تغطيتهما تماما، كما يجب تجنب لمس الكمامة أثناء لبسها، بعد ذلك يجب فرك اليدين بمعقم أو غسلهما بالماء والصابون بعد الانتهاء من وضع الكمامة.

كيفية إزالة الكمامة

نزع الكمامة من الخلف وعدم لمسها من الأمام “أي نزعها من الشريط المطاطي من خلف الأذنين”، يجب استعمال الكمامة مرة واحدة إذا كانت مخصصة للاستعمال الواحد، ثم التخلص من الكمامة في مكان مغلق مخصص للنفايات، وأخيرا فرك اليدين بمعقم أو غسلهما بالماء والصابون جيدا.