فريق متنقل لتمثيل أندية شمال الباطنة في مسابقات ألعاب القوى !

صحار – عبدالله المانعي

حميد بن عبدالله العمراني

أكد حميد بن عبدالله العمراني مدرب ألعاب قوى أنه يقود فريق ألعاب متنقل بمحافظة شمال الباطنة يحط رحاله في الأندية لتمثيلها في مسابقات الاتحاد العماني لألعاب القوى التي يقيمها خلال الموسم. وأوضح العمراني أن الفريق يتألف منه وهو مختص بالتدريب لمسافات متوسطة وطويلة في 400 متر و800 متر و1500 متر و3000 متر و5000 متر ويضم مدرب الوثب الطويل مع السرعة وهو نايف المعمري وهناك مدرب ميداني جلة ورمح ووثب عال وهو خميس القاسمي بالإضافة إلى الإداريين عبدالله الكمشكي وخميس المقبالي وعناصر من اللاعبين في الناشئين والشباب والعمومي.
وذهب العمراني لإيضاح آلية عمل النموذج المتنقل في أم الألعاب فقال: نشارك لتدريب وتمثيل النادي الذي يقدم لنا العرض المالي المناسب ومعنا لاعبون جاهزون ولا نعلم حول المبلغ الذي يدفعه الاتحاد للنادي نظير المشاركة في مسابقاته ونحن لا نعتمد على الدعم الذي يصل للنادي، حيث نطلب من النادي مبلغا من أجل المشاركة في مسابقة بعينها نظير المشاركة فقط لدعم الفريق وهذا بخلاف الجوائز في تكريم اللاعبين والمدربين وهذا النظام تم تجربته في أندية صحار والسلام والبشائر وجعلان وبهلا.

فكرة إيجابية

ورأى العمراني أن الحضور في كل موسم لتمثيل ناد بعينه فكرة إيجابية مرحبا بها كثيرا وقال: اللاعب يتنقل بين عدة أندية وهذا يشكل ظاهرة صحية إيجابية ويمنحه الخبرة والثقة ولا يوجد احتراف في اللعبة فاللاعب الطالب يتدرب في مدرسته يمارس اللعبة وفي التمرينات خارج ذلك وكذلك اللاعب الذي يداوم نفس الحال يتدرب في محيط عمله ومن وجهة نظري أرى التنقل من ناد لآخر مجديا كثيرا.
وأضاف: ألعاب القوى ليست مثل الألعاب الجماعية فالأخيرة التنقل فيها متاحا وحتى الاندماج مع اللاعبين والتفاهم فيما بينهم متاح بدرجة كبيرة أما في ألعاب القوى فهي لعبة فردية يمكن لللاعب أن يلعب موسما في صحار وآخر في السلام وبعدها في بهلا ولا توجد أي إشكالية شريطة أن لا يتعارض مع قانون الاتحاد العماني لألعاب القوى الذي يحتم مشاركة اللاعب في ناد واحد كل موسم وبعد ما ينتهي العقد يحق له اللعب في ناد آخر حيث لا توجد وصايا على اللاعب لعدة مواسم.

تعاون وثيق

وتابع قائلا: في مسابقات الأشبال لدينا عدة لاعبين يشاركوا في مركز تدريب الناشئين لألعاب القوى بالمجمع الرياضي بصحار بالتعاون مع مدربي المركز محمد المانعي وعبدالله الخالدي، ويشاركوا في بطولة مراكز الناشئين وبقية اللاعبين من الناشئين والشباب والعمومي ويشاركوا أيضا في مسابقات الاتحاد ومن ناحية المسابقات فهي غير كافية إطلاقا في الموسم مسابقات قليلة فالمدرب لا يستطيع أن يوصل اللاعب إلى مستوى عال إن لم تتوافر المسابقات بكثرة في الموسم ولا بد أن يلعب أكثر عن 5 إلى 7 مسابقات ومسابقة درع وزارة الشؤون الرياضية لألعاب القوى هي المسابقة الرسمية للاتحاد فيها مبالغ مقدمة وباق المسابقات تجريبية غير مجدية.

واقع اللاعبين

وفند العمراني واقع اللاعبين في فريق ألعاب القوى المتنقل فقال: فئات اللاعبين هي البراعم والناشئين والشباب والعموم لكن الأعداد ليست كبيرة في كل تلك الفئات فقط الكبيرة في مرحلة الشباب والعموم بحكم أننا اشتغلنا من سنوات عليها منذ موسم 2008/2009 وانتقلوا لفئة العموم وأصبح العدد كبيرا، أما الشباب والناشئون فعددهم نسبيا يصل إلى 50 بالمائة من مجموعة اللاعبين بالفريق والأشبال عددهم بسيط وهؤلاء اللاعبون تكون لهم تهيئة فقط كتوصيل فكرة أو معلومة حول كيفية أداء اللعبة ومراحلها.

تميز لاعبين

وحول إن كان هناك لاعبون من الفريق استطاعوا الوصول لدفة منتخباتنا الوطنية في ألعاب القوى قال: هناك لاعبون كثيرون شقوا طريقهم في مجال اللعبة ووصلوا للمنتخب من بينهم عبدالله بن خلف الشبلي الذي حصل على الميدالية البرونزية في بطولة الخليج وشارك في البطولة العربية وكانت آخر مشاركة للاعب سامي الحمداني في البطولة العربية بتونس وكذلك اللاعب محمد بن إبراهيم المقبالي شارك في بطولات خارجية في الخليج والعالم، وحضر ماجد المقبالي في بطولات اختراق الضاحية خليجيا ومعه مشاركة جامعية على مستوى العالم بالإضافة إلى عمران المقبالي وخالد الشيزاوي وماجد المقبالي شاركوا في بطولات خليجية وآسيوية وعربية وحقق عبدالله الشبلي البرونزية في بطولة الخليج في سباق 3000 متر.

دعم الاجتهادات

وأضاف: أتمنى من الاتحاد العماني لألعاب القوى واللجنة الأولمبية العمانية بتوفير الدعم فإعداد اللاعبين يتطلب جهدا معنويا وماديا كثيرا وهذه الاجتهادات بحاجة ماسة لتجديد الثقة فيها ونحن مجموعة مدربين نجتهد والنتائج إيجابية وهناك لاعبون وصلوا المنتخب لكن بقي مطلب الدعم البسيط وذلك من باب توفير الأحذية والملابس ومن ناحية المكافآت المالية للاعبين.
وحول تعدد مشاركات الفريق قال: أكثر مشاركة في السلام عدة مواسم حيث حصدنا المركز الأول في الناشئين والشباب، ومن قبل كنت مساعد مدرب في مواسم مضت مع صحار وكان من بين الإنجازات نيل المركز الثاني على مستوى السلطنة في درع وزارة الشؤون الرياضية، ودربت كذلك عدة فرق في مركز إعداد الناشئين طويل الأجل بالمجمع الرياضي بصحار الذي تتبناه وزارة الشؤون الرياضية ودربت في نادي السلام ونادي بهلا ومعي منتخب المدارس للشباب والفتيات كلا على حدة ودربت في جهات عسكرية في بطولة الشرطة.