تدريبات فردية ومتابعة متواصلة للاعبي منتخبات ألعاب القوى

كتب – حمد الريامي
أكد المدرب الوطني فهد المشايخي مدرب المنتخبات الوطنية لألعاب القوى أن جميع الرياضات المنافسة تمثل الحافز الأساسي للتدريب بالشدة القصوى وذلك بغرض التغلب على المنافسين. وفي الأوضاع الحالية التي يمر بها العالم بأسره بسبب تفشي وباء (كوفيد-19) واتخاذ جميع الدول التدابير الوقائية لمنع تفشي الوباء ومن ضمن تلك التدابير إلغاء أو تأجيل البطولات الرياضية المحلية والدولية إلى أجل غير مسمى.
والسلطنة كونها من الدول المطبقة لتلك التدابير الوقائية في المجال الرياضي من غلق المنشآت الرياضية الحكومية والخاصة ومنع التدريب الجماعي وذلك بناء على توجيهات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس (كوفيد-19). عليه فقد التزم الاتحاد العماني لألعاب القوى بإيقاف التدريب بمجمع السلطان قابوس الرياضي وجامعة السلطان قابوس ومراكز التدريب التابعة له بالأندية، مع عدم إيقاف التدريب الفردي بإشراف من مدربي المنتخب لمدة ستة أيام أسبوعيا من السبت إلى الخميس، بحيث يكون التدريب بهدف الحفاظ على مستوى من اللياقة البدنية يساعد على سرعة العودة إلى الجاهزية الرياضية للاعب بعد تخفيف الإجراءات الوقائية وعودة الحياة إلى ما كانت عليه سابقا.
وكون ألعاب القوى رياضة فردية من الأساس فلم يكن التحول من التدريب الجماعي إلى التدريب الفردي صعبا، حيث إن مسابقات ألعاب القوى تقوم على ثلاثة فروع رئيسية وهي الجري والوثب والرمي والتي يمكن التدرب عليها بكل يسر في محل إقامة اللاعب، حيث الشوارع متاحة لتدريبات الجري ويمكن استخدام العديد من الأدوات البديلة لتدريبات الوثب أو الرمي، وبالتالي يحافظ اللاعب على قدر مناسب من اللياقة البدنية الخاصة بالمسابقة التي يلعبها. حاليا ينتظر الاتحاد العماني لألعاب القوى تخفيف الإجراءات الوقائية في جميع دول العالم وعودة المسابقات الدولية أسوة بما أعلنه الاتحاد الدولي لألعاب القوى بعودة المنافسات عن طريق (جولات ألعاب القوى القارية) كبديل عن سلسلة التحدي العالمية وذلك خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر القادمين، وفي حالة عودة المنافسات الدولية المعتادة مثل بطولة الخليج والبطولة العربية وبطولة دول غرب آسيا وبطولة آسيا فسيكون الحافز كبيرًا للاعبين للتدريب بالجهد الأقصى المعتاد للوصول إلى منصات التتويج ورفع راية الوطن كما عودونا.