شفاء جميع الاصابات في محافظة دمشق من ( كورنا)

دمشق – عُمان – بسام جميدة – وكالات
كشفت وزارة الصحة السورية عن شفاء جميع الاصابات المسجلة في محافظة دمشق من فيروس كورنا. وحسب الوزارة بلغ عدد الإصابات في دمشق 12 إصابة شفي منها 10 وتوفي شخصان لتصبح بذلك المحافظة خالية من أي إصابة بالفايروس. بينما سجلت إصابة واحدة في درعا وتم شفاؤها. وفيما يخص محافظة ريف دمشق فقد سجلت فيها 31 حالة شفي منها 16 حالة وتوفيت حالة بينما بقي عدد الإصابات حتى الآن 14 حالة تتلقى العلاج. وفي السياق، علنت وزارة الداخلية السورية، تمديد حظر التنقل بين المحافظات حتى إشعار آخر. وجاء في تعميم وزير الداخلية محمد الرحمون أنه وتنفيذا لقرار الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لفيروس كورونا المستجد يمدد قرار حظر التنقل الذي صدر في منتصف الشهر الماضي، حتى إشعار آخر. فيما أكدت وزارة الأوقاف السورية أنها ستعلن قرارها بخصوص تعليق الصلاة في المساجد “خلال الأيام القليلة القادمة”. وقالت الوزارة إنها ما زالت في طور “دراسة المعطيات الصحية حول وباء كورونا بالتشاور مع وزارة الصحة”. يذكر أن المجلس العلمي الفقهي في الوزارة واتحاد علماء بلاد الشام أصدرا فتوى بتعليق صلاة الجمعة وخطبتها وصلاة الجماعة في مساجد سوريا، منذ الرابع عشر من مارس الماضي، وتم العمل بها منذ اليوم التالي. ميدانيا، أقدمت القوات التركية مع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس ، بتنفيذ قصفاً صاروخياً على أماكن خاضعة لسيطرة القوات الكردية في كل من منغ ومرعناز ومحيطهما ضمن القطاع الشمالي من ريف حلب. وفي منطقة خفض التصعيد، جرى قصف متبادل بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة بعد منتصف الليلة قبل الماضية، في أماكن في الفطيرة وفليفل وكنصفرة وسفوهن بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، في حين على أثر قيام الفصائل المسلحة بخرق الهدنة هناك، واستهداف المناطق العسكرية للجيش السوري، وعدا ذلك يستمر الهدوء الحذر على بقية الجبهات ضمن المنطقة بعد الاتفاق الروسي التركي لوقف اطلاق النار والذي دخل يومه الـ 59 على التوالي. من جهة أخرى، أفادت مصادر أهلية وقوع انفجار ضخم، بأحد مقرات تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في مدينة إدلب ما أسفر عن مقتل عدد كبير من مسلحي وقادة التنظيم .