محمود الصولي: دوري السلة لا يطور إمكانيات اللاعبين

أحمد البريكي
صحم في 3 مايو/ يعد محمود الصولي لاعب نادي السيب والمنتخب الوطني الأول لكرة السلة من اللاعبين المجيدين في كرة السلة في السلطنة والتي بدأت تواكب تطوير منظومة السلة من خلال تنفيذ الاتحاد العماني لكرة السلة الدورات التدريبية الدولية لتأهيل إداريي الفرق الرياضية ونشر اللعبة وتطويرها والنهوض بقطاع رياضة كرة السلة للمراتب العليا من خلال زيادة ممارسي هذه اللعبة بالأندية وتأهيل الحكام والمدربين والإداريين بهدف صقل مهاراتهم من خلال حلقات العمل المستمرة.
“عمان الرياضي” التقى باللاعب محمود الصولي للحديث معه أكثر عن لعبة كرة السلة في السلطنة حيث قال: بدايتي في لعبة كرة السلة كانت عن طريق دوري المدارس الذي تقيمه وزارة التربية والتعليم للطلاب سنويا، وبكل تأكيد هي فرص للمبدعين في استغلال هذا الجانب حتى يظهروا إمكانياتهم في مختلف الألعاب الرياضية ككرة القدم واليد والسلة والطائرة وغيرها من الألعاب، وعندما لعبت بدوري المدارس لم اكن اعلم أن عيونا تراقب اللاعبين وكان شيء مميز بالنسبة لي اختياري لأكون لاعب في كرة السلة بسبب التميز في دوري المدارس عام (2008) وبالفعل من هذه البداية وصلت لأقصى ما كنت أتمنى وهو الوصول إلى المنتخبات الوطنية.
بداية الانطلاقة
وأضاف الصولي: رغم صغر سني إلا أنني وضعت لنفسي هدفا وكان بمثابة التحدي بالنسبة لي حيث لم يكن وقتها نشاط لكرة السلة بمحافظة شمال الباطنة إلا في نادي صحار، ولكني ضغطت على نفسي رغم بعد المسافة فأنا من أبناء ولاية صحم ولكني قررت الذهاب مبكرا لنادي نزوى بمحافظة الداخلية، وكان هذا بمثابة التحدي الكبير بان أكون بعيدا عن أهلي وأصدقائي وأن اعتمد على نفسي وأنا صغير لخوض تجربة احترافية مع نادي نزوى وأنا بتلك السن الصغيرة ولله الحمد وضعت نصب عيني خدمة نادي نزوى ومنها هدف الوصول للمنتخب الذي يعتبر المرتبة العليا لأي لاعب، والحمد لله حصلت على مرادي وهنا أتقدم بالشكر للمسؤولين بنادي نزوى الذين وفروا لي كل سبل النجاح، حيث لعبت في صفوف نادي نزوى 7 مواسم ولله الحمد تلك السنوات التي قضيتها بالنادي كانت السبب في نجاحي وشهرتي كلاعب واعد محلياً، واستطعنا التتويج بلقب الدوري في 6 مناسبات، ودرع الوزارة في 5 مناسبات، كما توجت مع فئة الشباب في النادي ببطولتين على مستوى السلطنة، بوقفة الجميع سواء مجلس إدارة أو داعمين أو جماهير كانت النتائج مشرفة ولله الحمد واللاعبون كانت لديهم الرغبة في تحقيق إنجاز لنادي نزوى في لعبة كرة السلة.
تجربة احترافية
ويواصل الصولي حديثه بأن مسيرته الرياضية مع كرة السلة لم تنته حيث خضت تجربة احترافية مع نادي السيب وحققنا لقب بطولة الدوري ودرع الوزارة ولعبت مع نادي أهلي سداب وحققنا بطولة درع الوزارة، ولله الحمد كانت تجارب احترافية ناجحة ومميزة، وقدمت فيها التضحيات الكبيرة التي دفعتني للأمام لتحقيق المزيد من الألقاب والانتصارات وبطبيعة الحال الطريق لم يكن مفروشاً بالورود بل واجهتنا الكثير من التحديات والصعاب وكانت المسؤولية كبيرة وعشنا في ضغوط نفسية ولكن استطعنا الحفاظ على مستوياتنا وتطويرها للأفضل.
وأفاد الصولي بأن دوري كرة السلة المنافسة فيه محصورة بين 3 أندية وهذا بكل تأكيد لا يخدم بطولة الدوري بشكل إيجابي من ناحية تطوير إمكانيات اللاعبين من خلال الاحتكاك واكتساب الخبرة، وأتمنى زيادة عدد الأندية لما سيكون له من عوامل إيجابية منها زيادة عدد المباريات ويكون الاحتكاك أكثر وسينعكس على المنتخبات الوطنية التي تكون من نتاج دوري قوي يختار فيه أفضل اللاعبين. انضمامي للمنتخب وتابع محمود الصولي لاعب نادي السيب حديثه بالقول: المنتخبات الوطنية حلم يراود كل لاعب وبعد تألقي مع نادي نزوى تم استدعائي للانضمام لصفوف المنتخب الوطني لفئة الشباب ومنها للمنتخب الأول بعد فترة وجيزة، وقد كانت المشاركات عديدة ما يقارب 11 بطولة منها تصفيات كأس آسيا في الصين وفي مملكة البحرين وبطولات الخليج أولمبياد الخليج وكذلك شاركت مع نادي نزوى في أكثر من بطولة خليجية ومثلت نادي أهلي سداب في البطولة العربية بلبنان الموسم الماضي، وعلى مستوى الإنجازات الفردية، حققت 5 جوائز فردية كأفضل لاعب ارتكاز بالسلطنة في بطولات الدوري ودرع الوزارة ودوري الشباب وهي من الإنجازات التي أفتخر بها بتحقيق بطولات مع الأندية التي أشارك معها والحصول أيضا على ألقاب فردية، ويعود ذلك بالمقام الأول للدعم والاهتمام من قبل أسرتي وإخواني في أندية نزوى والسيب وأهلي سداب ومدربي المنتخبات الوطنية والاتحاد العماني لكرة السلة، ولجميع من كانت له بصمة في تطور مستواي.