كورونا أنعش التسوق الإلكتروني وفعّل استخدامه لدى الكثير

كتبت- مُزنة الفهدية
مسقط في 3 مايو/ نتيجة الحجر المنزلي الذي جاء وفقا للتدابير و الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، خلت الشوارع، وهُجرت عربات التسوق في عدد من المراكز التجارية في السلطنة، واستبدل العديد من الأشخاص كل ذلك بالتسوق الإلكتروني، وخوفا على الأسرة وخاصة كبار السن والأطفال، أصبح كل ما يدخل بيوتنا يسبب لنا حالة من الذعر ولكن كيف يمكننا تلبية احتياجاتنا من خلال التسوق الإلكتروني وحماية أنفسنا من خطر الإصابة بفيروس كورونا في نفس الوقت؟!
اقتربت “عمان” من عدد من الأفراد والأسر لمعرفة عن قرب آلية التسوق الإلكتروني لديهم، وتصدّر الانستغرام قائمة كثير من الأشخاص المهتمين بالتسوق الإلكتروني، وطبّقت العديد من المحال التجارية الإرشادات والتوجيهات في اتخاذ أعلى معايير النظافة من خلال تعقيم البضاعة قبل التسليم حفاظاً على سلامة المستهلك.
تقول زهرة البلوشية:” إن وسيلة الشراء الإلكترونية طريقة سهلة وفرت الوقت والجهد في تلبية الاحتياجات اليومية دون الخروج، مؤكدة أن الشراء بهذه الطريقة وسيلة عصرية وميسّرة، تساعد في تلبية مختلف المتطلبات خلال هذه الفترة”.
وأضافت” فرضت علينا الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار وباء فيروس كورونا نمط حياة مختلفا، وممارسة كل شيء عن بُعد ومنه التعليم والتسوق والتواصل مع الأقارب والأصدقاء والتجارة الإلكترونية التي تكاد تعيش أفضل أوقاتها”.
وتعلق أم آدم قائلة: ” الانستغرام كان المنقذ لي خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك، فكان بديلا عن الأسواق والمحال التي أغلقت مع أزمة كورونا، وعادة ما يكون لدنيا في العائلة وبين صديقاتي طقوس رمضانية، من خلال التفنن في الديكورات الرمضانية المختلفة في كل عام، وتجديد الأواني المنزلية، ومن هنا جاءت هذه المحلات وحسابات الانستغرام التي تعرض مختلف أنواع البضائع وأغلبها التوصيل المجاني مع التأكد من تعقيم البضاعة قبل التسليم”.
وتواصلت مع صاحب أحد المحال التجارية لبيع العطور والبخور حيث قال:” كان هناك بعض التخوف من أن التجارة تكسد في ظل وجود هذه الجائحة، ولكن على عكس توقعاتي، لم أبالغ في قول إن الإقبال كان واسعا ولكن الإقبال للمحل إلكترونيا أفضل مما توقعت، وأحيانا نصل إلى ضغط في توصيل عدد كبير من الطلبات
“. “لم تكن محلات الورد الطبيعية وتغليف الهدايا بعيدة عن هذا الإقبال الإلكتروني على عكس ذلك تماما، يستقبلون طلبات تنظيم وتنسيق الورود الطبيعية والصناعية إلكترونيا، ويتم توصيل الطلب إلى المنزل وتقديم خدمة التوصيل مجانا، ” هذا ما قالته شيماء الشكيلية.
وأضافت الشكيلية” اعتدت على الشراء المباشر من الأسواق والمحال التجارية، لكن مع تفشي فيروس كورونا التزمت المنزل، ولجأت إلى تطبيقات التسوق الإلكتروني والدفع إلكترونيا، حيث أصبحت هناك حسابات متنوعة توفر كل المشتريات دون زيادة في الأسعار”.
موضحة أنه في السابق كانت تطبيقات التسوق تقتصر على توفير بعض السلع فقط لكن مع الوضع الحالي وسعت المحال أنشطتها وركزت على حاجات المستهلك في هذه الفترة والحرص على التنويع والتجديد.
وعبّرت فاطمة بنت سعيد الفهدية عن ارتياحها بوجود البديل في ظل ظروف جائحة كورونا وقالت:” من تجربتي الشخصية اعتمدت كثيرا على الانستغرام في شراء بعض المستلزمات خلال الحجر المنزلي، حيث ولله الحمد توجد هناك الحسابات المتنوعة لشراء مختلف المستلزمات وبأسعار مناسبة.” موضحة أنه من خلال الانستغرام تواصلت مع حساب بيع المصار العمانية وشراء هدية بمناسبة عيد ميلاد أحد أبنائها وتمّ الدفع إلكترونيا وتوصيله للمنزل مجانا في وقت قياسي جدا”.