عمر المطروشي: احتراف موفق بعبري وأفضل اللعب بالدرجة الأولى

قال عمر بن محمد المطروشي حارس الفريق الكروي بنادي عبري حاليًا والسلام سابقًا: وقعت في الموسم الحالي 2019/ 2020 للعب مع الفريق الكروي الأول بنادي عبري وهو الفريق الذي صار من الكبار وهدفه الصعود لدوري عمانتل لكرة القدم والمنافسة في مسابقة الكأس فالطموحات كانت موجودة وهذا الذي جعلني أوقع لنادي عبري وما زلت معه وأكثر التوقعات أني أستمر معه في الموسم الكروي المقبل 2020/ 2021 وأمامنا استكمال الدوري والكأس الغالية في شهر سبتمبر المقبل وفق القرار الذي اتخذه مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم ضمن الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا. وأضاف: أمامنا استكمال منافسات مسابقة الكأس التي بلغنا فيها الدور نصف النهائي وفزنا في مباراة الذهاب على العروبة 2/ 1 وأمامنا مباراة الإياب وهي خطوة تصل بنا إلى النهائي وفي الدوري أملنا كبير في الصعود لدوري عمانتل لكرة القدم وأرجو أن يكون احترافي مع الفريق في هذا الموسم مقرونًا بالصعود ونيل لقب مسابقة الكأس. أما عن دمج فرق الدرجتين الأولى والثانية في كيان واحد فقال: الدمج كان جيدًا بين فرق الدرجتين الأولى والثانية وفيه مصلحة لبعض الأندية فمن الممكن للنادي الذي يلعب في الدرجة الثالثة يفاجئ ويصل لدوري عمانتل وهذا الشيء يعطي كل الأندية الاهتمام بتوفير الدعم المتواصل. وتحدث المطروشي عن مشواره في كرة القدم فقال: البداية مع نادي مدحاء بمحافظة مسندم وكان وقتها عمري 16 سنة حيث لعبت بالفريق الأول والحمد لله كانت بداية جيدة وعاصرت أفضل المدربين هناك وهم عبيد ين خميس الجابري والمدرب أبو سامر. تجميد فريق السلام وذهب عمر المطروشي للحديث عن تجميد النشاط الكروي بفريقه السابق نادي السلام فقال: التجميد الذي حدث بنادي السلام أثر علينا كثيرًا كلاعبين فاضطررنا الذهاب لفرق أندية أخرى وهناك لاعبون مجيدون لم يلعبوا في الموسم الحالي 2019/ 2020 وهناك لاعبزن أتيحت لهم الفرصة وخرجوا ولعبوا في أندية ثانية وقد أثر عليهم البعد والإرهاق بالانتقال من مكان إلى آخر. ورأى المطروشي أن هناك فرقا شاسعا بين دوري عمانتل ودوري الدرجة الأولى وأنه لا مجال للمقارنة حيث قال: هناك ميزات متباينة بين الدوريين في عمانتل وفي الدرجة الأولى حيث إنه في الأخير وجود بين 5 و7 أندية هدفها أن تصل لدوري عمانتل فهناك يكون شغل مقترن بالحماس والرغبة للصعود حيث إن اللاعبين يظهرون ما لديهم من طاقة، بينما في دوري عمانتل فهناك 3 أندية تننافس وبعض الأندية تفكيرها البقاء في الدوري فهناك قلة الرغبة في الحماس وفي المباريات اللعب من أجل حد معين، وأفضل أن ألعب بالدرجة الأولى كوني كلاعب أحب روح التحدي والحماس ورغبة الصعود. وبخصوص عدم صعود السلام مع المدرب حمدان السعدي في موسم 2018/ 2019 قال: بدايتنا كانت جيدة بالدور الأول والنتائج كانت متميزة وفي الدور الثاني حدثت بعض المشاكل بين اللاعبين والإدارة بسبب كانت المتأخرات المالية للرواتب الشهرية وصلت حتي 8 أشهر بدون راتب فكيف يواصل اللاعبون اللعب في المباريات ومجلس إدارة النادي لم يتقبل العطاء الذي قمنا به على أرضية الملعب ولم يكافئنا على مجهودنا كلاعبين فبلا شك أن بعض اللاعبين تخاذلوا داخل الملعب، وكانت هناك عوامل ساهمت بعدم الصعود لدوري عمانتل وكذلك دوري الدرجة الأولى طويل ولا بد من وجود نفس طويل لديهم وقادرون على التحمل، ونادي السلام يضم ولايتي شناص ولوى وبهما لاعبون من الطراز الرفيع ولاعبون لديهم خامات جيدة من حراس المرمى أو المدافعين والمهاجمين ولاعبي الوسط. وختم حديثه بالقول: كرة القدم باتت الأنظار مسلّطة عليها في نادي عبري والجماهير تحضر لقاءات الفريق، كما أن لديهم عمل جبار في مجلس الإدارة وأرجو أن يتحقق صعود نادي عبري لدوري عمانتل وأن يوفق في الوصول إلى نهائي مسابقة الكأس.