“السينما والمسرح” تناقش إشكالية الإنتاج المتأخر للدراما العربية

“عمان”: واصلت الجمعية العمانية للسينما والمسرح عقد أمسيتها الأسبوعية “الأربعاء السينمائي”، لتنتقل من إقامة الفعالية في مقرها إلى إقامتها في الفضاء الإلكتروني عبر الإنترنت، مستغلة برنامج التواصل

نزار الفدعم

الاجتماعي “زوم” في عقد أمسية كان ضيفها المخرج العراقي “نزار الفدعم”، وأدارها عضو الجمعية حميد العامري، حيث تم مناقشة عدد من المواضيع من أهمها مشكلة التخطيط متأخر في إنتاج المسلسلات الدرامية العربية.
وقد أشار الفدعم أن هناك العديد من الأسباب أدت إلى ذلك منها تدني الحالة الاقتصادية وما فرضته كورونا من حظر أدى إلى بقاء بعض الممثلين في دول أخرى، مما تسبب في تأخير الإنتاج لحوالي شهر أو شهرين من العرض، خاصة الأعمال الرمضانية، وعرج إلى أن هناك مستفيدين من الجائحة منها شركة “نتفليكس” التي حققت أرباحا تصل إلى 18 مليار خلال فترة كورونا، بينما مؤسسات الإنتاج العربية خسرت الكثير.
وتداخل المخرج محمد الكندي بإشارته إلى أن من بين الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الإنتاج أوقات الصيف وهي أوقات غير مناسبة للتصوير مؤكدا أهمية استغلال الأوقات الباردة، لتفادي تسليم أعمال ذات أخطاء كثيرة.
ومن بين المشاركين في الأمسية الكاتب والمخرج أحمد الازكي، متحدثا عن برنامجه الإذاعي “الرحلة الكونية” الذي يبث حاليا وانه كيف استفاد من هذه الجائحة بإيجابية لكتابة 30 حلقة درامية موجهة للأطفال، بعد البحث والقراءة عن الخفافيش، التي يحمل عليها العالم أسباب هذه الجائحة، وذكر الازكي بعض المعلومات العلمية التي استفاد منها خلال بحثه أن الخفافيش تساعد في إخصاب بعض النباتات والعديد من المعلومات.
كما تطرق الحديث إلى موضوع المهرجانات السينمائية في العالم، وكيف أثر بها كورونا، وحول ذلك تحدث محمد الكندي بقوله إن لدينا في السلطنة مهرجان واحد سينمائي، بينما باقي الدول لديهم مجموعة من المهرجانات مما يخلق تكرارا في الطرح، وأن الدعم المتوزع على المهرجانات يضعف عملية إدارة المهرجان، بينما لو تم التركيز على مهرجان واحد سوف يعطيه قوة ولكن في جميع الدول كل مهرجان يحاول أن يثبت مدرسته أو أهدافه والتي من بينها أهداف اقتصادية وسياحية وتسويقية، وتوقع الكندي أنه بعد جائحة كرورنا ستقل المهرجانات وتنحصر إلكترونيا.
واختتم اللقاء بتوجيه كلمة من مدير الجلسة حميد العامري للضيف المخرج نزار الفدعم، شاكرا له قبوله للدعوة ومشاركته بالحديث والاستفادة من تبادل الخبرات بين السلطنة والعراق.