السيد أسعد في افتتاحية مجلة عالم الهجن “لقابوس الوفاء ولهيثم الولاء… ولتحيا عمان”:خمسون عاما ومرابع عمان تهتف “أبشري قابوس جاء” كرسالة آمنّا بها كمواطنين وحملها على عاتقه كقائد

* أوفى بالوعد وحقق ما كان يحلم به وهو أن يرى عمان وشعبها في أسعد حال

* حينما أودعناه في ثراه الطيب أحسسنا جميعا بأننا أمام مسؤولية جسيمه وحمل ثقيل

* بايعنا الوصي السلطان هيثم على السمع والطاعة والوقوف معه في المنشط والمكره

* نحن جند الوطن وحماته ونسهم جميعا في مواصلة بناء مجد عمان يسنده قبس السلطان الراحل ويعضده فكر السلطان الماجد هيثم

* عمان ستبقى تتقدم بثبات وتؤدي دورها المحوري بثقة اتجاه أبنائها والعالم

* مد جسور المحبة والسلام ونشر رسائل الحب والوئام وأرض عمان تحتضن الطيب

* نبذ المكروه تحت أي غطاء أو تحزب وعلينا جميعا أن نكون أوفياء حقا لعمان وسلطانها

* كنا نقول “قابوس خلفك لا شقاق ولافتن” واليوم نؤكد القول “يا هيثم نحن جندك في كل المحن”

“عمان” – قال صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان في كلمة له بعنوان “لقابوس الوفاء ولهيثم الولاء… ولتحيا عمان” نشرتها مجلة عالم الهجن في عددها الـ 16 ” قابوس الذي رحل بأمر الله وقضائه، رحل طودا شامخا، تهاوت لفقدانه الأمم والشعوب قبل الأنفس والقلوب، ورحل طاهرا نقيا حاملا معه المكارم والمآثر متوشحا أثواب الحكمة معطرا بنسائم السلام، لا يزال عبق الشوق والحنين نستنشقه في كل زوايا عمان، لا تزال ظلاله الوارفة نتفيأ بها في كل مكان، لا تزال ترانيم صوته تضيء لنا دروب المسير في دياجير الظلام”.
وأشار سمو السيد أسعد إلى أن خمسين عاما ومرابع عمان تهتف “أبشري قابوس جاء”، ولم تكن كلمة في سياق النشيد بل كانت رسالة آمنا بها كمواطنين وحملها على عاتقه كقائد ليؤديها بكل إخلاص أمام شعبه ووطنه وأمته، فوفى بالوعد وحقق ما كان يحلم به، وهو أن يرى عمان وشعبها في أسعد حال، وأن تجمعهم علاقات حب ووئام مع شعوب العالم، وهذا ما نراه الآن في كل شبر بوطننا وما لمسناه من شعوب العالم اتجاهنا، فشكرا لقابوس – ورحمة الله تغشاك في كل وقت وحين.
وأضاف سموه ضمن افتتاحية عدد المجلة “حينما أودعناه في ثراه الطيب، أحسسنا جميعا بأننا أمام مسؤولية جسيمة، وحمل ثقيل ومشوار يتوجب علينا أن نسلكه بكل عزيمة وإصرار، فبايعنا الوصي السلطان هيثم الذي أشار له تاج المكارم “قابوس رحمه الله” على السمع والطاعة وعلى الوقوف معه في المنشط والمكره، وأن نكون جند الوطن وحماته وأن نسهم جميعا في مواصلة بناء مجد عمان الذي يشرق في كل يوم يسنده قبس السلطان الراحل “طيب الله ثراه” ويعضده فكر السلطان الماجد هيثم المعظم – حفظه الله -.
وأكد سموه في ختام كلمته على أن عمان ستبقى تتقدم بثبات وتؤدي دورها المحوري بثقة، اتجاه أبنائها واتجاه العالم، مبادئها راسخة رؤيتها واضحة، تمد جسور المحبة والسلام تنشر رسائل الحب والوئام، أرضها تحتضن الطيب من الزرع والفكر والتوجه، وتنبذ المكروه تحت أي غطاء أو تحزب فعلينا جميعا نحن أبناء عمان الأوفياء أن نكون أوفياء حقا لعمان وسلطانها الراحل، وأن نكون سندا وعونا لسلطانها هيثم، لكي يمضي بنا نحو الازدهار المأمول، ويحقق لعمان صفحات من المجد المنشود، كنا نقول “قابوس خلفك لا شقاق ولافتن”، واليوم نؤكد القول “يا هيثم نحن جندك في كل المحن”.
وكان عدد مجلة عالم الهجن التي تصدر بالصيغة الإلكترونية قد حمل عددا من الموضوعات المتنوعة، وكان موضوعها الرئيسي بعنوان خير خلف لخير سلف والذي تطرق إلى الاهتمام السامي لجلالة السلطان قابوس، طيب الله ثراه، بالهجن والهجانة والموروث العماني الأصيل حيث جاءت توجيهاته بالحفاظ على الموروث والتراث العماني العريق والذي يمثل التاريخ والحضارة العمانية المتأصلة في جذور الزمان التليد فقد خصص عاما للتراث العماني يبرز من خلاله كل ما يعنى بالتراث ومفرداته.