خلاف صيني-أميركي يعرقل التصويت على مشروع قرار حول الوباء في مجلس الأمن..واسبانيا تسجل أدنى حصيلة يومية منذ 20 مارس الماضي

لا إصابات جديدة بكورونا في كوريا الجنوبية للمرة الأولى.. الحكومة الإيطالية تقر استخدام تطبيق عبر الهواتف الذكية لرصد الفيروس


عواصم – (وكالات) – عرقلت الولايات المتحدة والصين امس مشروع قرار فرنسي-تونسي في مجلس الأمن الدولي، يدعو إلى “تعزيز التنسيق” بمواجهة وباء كوفيد-19، ما يترك القليل من الأمل لدى دبلوماسيين بإمكانية طرح المشروع لتصويت سريع.
في الوقت ذاته أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 227 ألفا و482 شخصا على الأقل منذ ظهور الوباء للمرة الأولى في الصين في ديسمبر الماضي، فيما تم تسجيل أكثر من 3 ملايين و180 ألفا و800 حالة إصابة في 193 دولة ومنطقة. وتعافى 908 ألفا و500 شخص على الأقل.
ولخص دبلوماسي رفض الكشف عن هويته الوضع بالقول “هذا تجميد قوي، لا أحد يتحرك”، بينما قال دبلوماسي آخر “إننا نراوح مكاننا”.
والنص الذي حصلت فرانس برس على نسخة منه هو ثمرة أسابيع من المفاوضات، وينص على دعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 23 مارس إلى وقف إطلاق نار عالمي تسهيلاً لمكافحة تفشي الفيروس.
ويطلب النص أيضاً “وقفة إنسانية لتسعين يوماً” لإتاحة نقل مساعدات إلى السكان الأكثر تضرراً في الدول التي تواجه نزاعات.
وعن خلفيات عرقلة بكين وواشنطن للتصويت، أوضح عدة دبلوماسيين أن الصين تريد “ذكر منظمة الصحة العالمية” في مشروع القرار، في حين أن الولايات المتحدة “ترفض ذلك”.
وعند سؤال الخارجية الأميركية عن المسألة، جاء الرد بأنها لم تعتد “التعليق على مفاوضات جارية”. ولم يكن ممكناً الحصول على أي ردّ من البعثة الصينية في الأمم المتحدة.
وتجد فرنسا وتونس، معدتا النص، كما الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن، أنفسهم مضطرين لانتظار التوصل إلى تسوية بين البلدين دائمي العضوية في مجلس الأمن نظراً لامتلاكهما حقّ النقض.
لكن ذكر دبلوماسيون آخرون أنه لم يتم تحقيق “أي تقدم” بشأن مسألة منظمة الصحة العالمية منذ مطلع الأسبوع.
كان متوقعاً أن يجري التصويت على مشروع القرار هذا الأسبوع وهو ما يطالب به بشدة منذ أكثر من شهر الأمين العام، غير أن العرقلة الأميركية-الصينية تجعل تحقيق ذلك أمراً مستبعداً أكثر فأكثر على المدى القصير.
وقال مصدر دبلوماسي “لننتظر ما إذا كان سيحصل أي تطور جديد الأسبوع المقبل”، بينما رجح آخر “عدم حصول تصويت هذا الأسبوع”.
ويمكن تخطي هذا العائق في حال نجحت الصين والولايات المتحدة بالتوصل إلى تسوية، كما رأى دبلوماسي غربي، مشيراً إلى أن مسألة منظمة الصحة العالمية ليست إلا موضوعاً مرفقاً في قرار يتمحور حول دعم وقف إطلاق النار لنحو 20 نزاعاً في العالم.
ويضم القرار فقرة فارغة مخصصة لمنظمة الصحة العالمية كان يفترض أن يجري “تحديد محتواها بختام المفاوضات”، لكن يمكن لفرنسا وتونس أن تلغياها تماماً، لولا خشية أن تصوت الصين ضدّ القرار وأن تدعمها روسيا بفيتو ثانٍ.
وتساءل دبلوماسي “ماذا لو ألغينا كل شيء؟”، في وقت لم يخف فيه أعضاء آخرون في مجلس الأمن لفرانس برس نفاد صبرهم من محادثات لا نهاية لها وغير اعتيادية في الأمم المتحدة حول مشروع قرار.
وبعدما أثنى مطلع العام على منظمة الصحة العالمية، انقلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليها، موجهاً إليها الانتقادات، ومعتبراً أنها تفتقر للشفافية ولم تحذر مبكراً من المخاطر العالمية التي يفرضها الوباء.
وباستثناء مؤتمر عبر الفيديو في 9 ابريل، بطلب من ألمانيا وإستونيا، لم يناقش مجلس الأمن مسألة الأزمة الصحية التي تعد الأخطر على العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
وخلافاً لمجلس الأمن، اعتمد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددهم 193 بلداً، قرارين حول الوباء، أولهما يدعو إلى التعاون والثاني يطالب بوصول عادل إلى كافة الدول للقاحات مستقبلاً، إلا أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة.


زادت حجوزات الطيران 15 مرة بعد أن خففت بكين قواعد الحجر الصحي مما يعزز الآمال في أن إطلاق الطلب على قطاع السياحة والسفر الصيني المتضرر. أ.ف . ب


وفي الشأن الصيني ، زادت حجوزات الطيران 15 مرة بعد أن خففت بكين قواعد الحجر الصحي مما يعزز الآمال في أن إطلاق الطلب قبيل اجازة رئيسية سيبعث الحياة في قطاع السياحة والسفر الصيني المتضرر.
وكانت العاصمة الصينية بكين تعيش حتى أمس الاول في ظل بعض من أكثر إجراءات الحماية من فيروس كورونا صرامة في البلاد بما في ذلك فرض الحجر الصحي الإجباري لمدة 14 يوما على أي شخص يصل إلى المدينة.
وأُلغي ذلك اعتبارا من امس الخميس على القادمين من مناطق منخفضة الخطورة داخل الصين قبيل عطلة عيد العمال التي تستمر خمسة أيام بدءا من يوم الجمعة.
وقالت تشينغ ليجون (27 عاما) التي تعمل في بكين “حدث ذلك أخيرا… أسرعت بحجز تذكرتين إلى تشنغدو … كنت أرغب دائما في مشاهدة الباندا”.
وتشنغدو عاصمة إقليم سيشوان في جنوب غرب الصين حيث تعيش حيوانات الباندا.
وعطلة عيد العمال هي الأولى التي تشهدها الصين منذ تخفيف القيود وتعطي لمحة لما سيكون عليه حال السفر بعد انتهاء الجائحة. وبلغت رحلات الطيران في الصين 42 بالمئة من مستواها قبل التفشي.
وتظهر بيانات موقع الحجز الإلكتروني كونار دوت كوم أن حجوزات تذاكر الطيران للخروج من بكين زادت 15 مرة في أول نصف ساعة بعد إعلان رفع القيود أمس الأربعاء.
وزادت عمليات البحث على مواقع السفر على الإنترنت بما في ذلك عن الفنادق إلى أربعة أمثالها وفقا للموقع.
وارتفعت الأسعار أيضا، فقد دفعت تشينغ 480 يوانا (68 دولارا) مقابل تذكرتها أمس لكن السعر زاد إلى 1090 يوانا اليوم أي أكثر من مثليه.

امرأة تتسوق في سوبر ماركت في حي فاماغوستا في ميلانو امس أثناء إغلاق ايطاليا الذي يهدف إلى الحد من انتشار العدوى . أ. ف. ب


وقالت وزارة النقل إنها تتوقع أن يسافر 117 مليون شخص سواء على الطرق أو بالقطارات أو الطائرات خلال هذه العطلة، وهو ما يعني 23.36 مليون يوميا، أي نحو ثلث عدد المسافرين اليومي العام الماضي.
وفي سياق مختلف، أقرت الحكومة الإيطالية استخدام تطبيق عبر الهواتف الذكية لدعم جهود تتبع التواصل في مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-).
وقالت الحكومة في بيان صباح امس إنها اتخذت القرار في اجتماع الليلة الماضية.
ولن يكون استخدام التطبيق الذي يعرف باسم “إيميوني” إلزاميا ولكن المسؤولين يقولون إنه سوف يكون فعالا في حال قام 50 بالمائة على الأقل من السكان بتحميله.
ويسمح التطبيق للمستخدم الذي يتبين إصابته بالفيروس المستجد تحذير الأشخاص الذين خالطهم عبر رسالة مجهولة.
ولضمان الخصوصية لن يستخدم التطبيق خاصية تحديد المكان لكن من المتوقع أن يرصد الهواتف الذكية القريبة باستخدام البلوتوث الذي يجب أن يكون مفعلا طوال الوقت.
وقالت الحكومة إن الأشخاص الذين يرفضون استخدام التطبيق لن يتم معاقبتهم بأي طريقة مشيرة إلى أن المؤسسات الحكومية أو الخاضعة لسيطرة الدولة سوف تخزن بيانات التطبيق وتتعامل معها.
وبحسب تقارير وسائل الإعلام، يجب أن يكون التطبيق جاهزا بحلول منتصف مايو.
وقال فيتوريو كولاو، الرئيس التنفيذي السابق لشركة فودافون ورئيس لجنة استشارية حكومية بشأن خطط الخروج من الإغلاق، “من المهم إطلاقه بحلول نهاية مايو”.
اما في المانيا، فتعتزم الحكومة الألمانية العمل على وضع مبدأ للفتح التدريجي للمدارس ورياض الأطفال ولاستئناف الأنشطة الرياضية.
الا أن الوقت لا يزال مبكرا للغاية للحكم على إذا ما كانت إجراءات إعادة الفتح التي تم تنفيذها منذ 20 أبريل الجاري قد أثرت بقوة على حدوث العدوى أم لا.
وفي الشأن البريطاني عقد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني اجتماعا مع أبرز وزرائه امس بعد يوم من وضع خطيبته مولودا ذكرا، لبحث كيفية تخفيف إجراءات العزل العام في ظل ارتفاع أعداد الوفيات ووسط شكوك بشأن استجابة الحكومة لأزمة كوفيد-19.

الصورة من احد المختبرات الطبية حيث يعكف العلماء البريطانيين من اجل ايجاد لقاح محتمل لوباء كورونا . رويترز


وأظهرت بيانات حديثة أمس الاول أن وفيات مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا في بريطانيا تجاوزت 26 ألفا وهو ثاني أكبر عدد وفيات على مستوى العالم، الأمر الذي يضغط على الحكومة بشأن استجابتها للتفشي ويزيد الحذر من تشديد القيود على الحركة في حال أدى ذلك إلى موجة ثانية من ارتفاع الحالات.
وستواجه الحكومة تساؤلات كذلك إذا لم تنجح في تحقيق هدف وضعه وزير الصحة مات هانكوك لإجراء مئة ألف فحص للفيروس يوميا بحلول نهاية أبريل نيسان إذ تعتبر الفحوص العامل الرئيسي لإنهاء التفشي.
وعاد جونسون لعمله يوم الاثنين الماضي بعد شهر من إصابته بمرض كوفيد-19 الذي أدى لنقله للرعاية المركزة في ذروة تفشي الجائحة لكن انتباهه تحول أمس الاول إلى خطيبته كاري سيموندس التي وضعت مولودا ذكرا.
وحذر جونسون يوم الاثنين الماضي من خطورة تخفيف القيود الاقتصادية والاجتماعية الصارمة المفروضة منذ ستة أسابيع لكن مع ارتفاع البطالة وتوقف نشاط العديد من الشركات تتعرض الحكومة لضغوط لوضع إطار عام لاستراتيجية لتخفيف قيود كورونا.
وقال وزير العدل روبرت بوكلاند لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ردا على سؤال عما إذا كان جونسون سيورد بعضا من تفاصيل خطط تخفيف القيود “لا أعتقد أنكم ستسمعون تفاصيل بعينها، أعتقد بصراحة أن ذلك سيكون سابقا لأوانه”.
وأضاف “شعب بريطانيا يتوقع منا توخي الحذر”.
واتهم حزب العمال المعارض الحكومة بالبطء في التعامل مع الأزمة، بالتأخر في فرض إجراءات العزل العام ثم عدم توفير أدوات الحماية للعاملين على خط المواجهة وكذلك أعداد الفحوص.
وتفيد أحدث بيانات بأن 52429 فحصا أجري أمس الاول وأشار بوكلاند إلى أن الحكومة لن تحقق العدد المستهدف،وقال “حتى لو لم يتحقق الهدف فنحن في طريقنا لزيادة العدد”.

اسبانيا: انخفاض الحصيلة اليومية للوفيات

سجلت إسبانيا امس 268 وفاة بوباء كوفيد-19 خلال 24 ساعة، وهي أدنى حصيلة يومية منذ 20 مارس، وترفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 24543، وفق وزارة الصحة.
وإسبانيا التي يبلغ عدد سكانها 47 مليون نسمة هي البلد الرابع الأكثر تضرراً في العالم من الوباء بعد الولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا. كما أنها واحدة من الدول التي تسجل أكبر عدد من الإصابات بلغ 212 ألفا و126 إصابة مؤكدة وفق آخر تعداد الخميس، لكن وزارة الصحة تعيد مراجعة هذا العدد بشكل دائم.
وتخطت حصيلة الوفيات اليومية التي تتجه تدريجياً نحو الانخفاض، 300 الاثنين الماضي. وتقدّر السلطات الصحية أن إسبانيا تخطت ذروة تفشي الوباء في الثاني من ابريل حين سجلت 950 وفاة خلال 24 ساعة.
وأعلن عن شفاء 112050 شخصاً حتى الآن، في حين تحضّر الحكومة لرفع العزل على ثلاث مراحل، تبدأ أولها في 11 مايو في حال تواصل انحدار الوباء في البلاد.
وبدأت السلطات أساساً بتنفيذ رفع بسيط لبعض قيودها التي هي الأكثر تشدداً في أوروبا، إذ سمحت للأطفال بالخروج منذ الأحد الماضي. وسيسمح للراشدين بالخروج اعتباراً من غدا السبت لممارسة الرياضة لمدة ساعة أو التنزه مع أحد أفراد المنزل نفسه. ولم يكن يسمح لهم حتى الآن إلا بالخروج إلى الصيدلية أو المتجر أو العمل في حال تعذر العمل عن بعد.

إندونيسيا:تتجاوز 10 آلاف حالة

أعلنت مجموعة العمل الخاصة بمكافحة فيروس كورونا في إندونيسيا امس أن عدد حالات الإصابة تجاوزت 10 آلاف حالة لأول مرة.
وقال المتحدث باسم المجموعة أحمد يوريانتو إن عدد الحالات المصابة ارتفع إلى 10118 حالة، بعد تسجيل 347 حالة خلال 24 ساعة.
وأضاف أنه تم تسجيل ثمان حالات وفاة، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 792 حالة.
وقال يوريانتو إنه حتى الآن تم إجراء أكثر من 72 ألف اختبار فحص فيروس كورونا.
من ناحية أخرى، أعلنت شركة اتش ام سامبويرنا المصنعة للسجائر، المملوكة لشركة فيليب موريس انترناشونال، أنها أغلقت مصنعها في مدينة سورابايا، ثاني أكبر مدينة بإندونيسيا، عقب وفاة اثنين من موظفيها بفيروس كورونا.
وكانت إندونيسيا قد فرضت قيودا اجتماعية واسعة النطاق في مناطق بالبلاد، حيث حظرت التجمعات الكبرى وأغلقت الأعمال غير الضرورية والأماكن العامة للحد من تفشي فيروس كورونا.

كوريا الجنوبية: لا إصابات جديدة للمرة الأولى

أعلنت كوريا الجنوبية امس أنها لم تسجل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد للمرة الأولى منذ أن ظهر هذا الوباء في البلاد قبل أكثر من سبعين يوما.
وكتب الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان، عبر حسابه في فيسبوك، “للمرة الأولى منذ 72 يوما لم نسجل اي إصابة محلية”.
وأحصت كوريا الجنوبية عشرة آلاف و765 إصابة منذ أن سجلت الحالة الأولى في 18فبراير الماضي. ولأسابيع بقيت كوريا الجنوبية البلد الثاني بعد الصين، المتضرر بوباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة 247 شخصا على أراضيها.
ويبدو أن دولا ومناطق أخرى في آسيا في طريقها للسيطرة على الوباء.
ولم تسجل هونغ كونغ أي إصابة جديدة منذ خمسة أيام ومثلها تايوان منذ أربعة أيام.
ونجحت كوريا الجنوبية في القيام بحملة لكشف المصابين ورصد الذين كانوا على اتصال بمرضى. كما احترم السكان بشكل واسع تدابير التباعد الاجتماعي.
ومع تراجع عدد الاصابات، تمكنت كوريا الجنوبية من تنظيم انتخابات تشريعية في 15 ابريل.

إيران: الوفيات تتخطى ستة آلاف حالة

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية امس أن حصيلة الوفيات الإجمالية جراء الإصابة بكوفيد-19 تخطت الستة آلاف بعد تسجيل 71 وفاة جديدة.
وقال المتحدث باسمها كيانوش جهانبور في تصريحات متلفزة إنّ “عدد الوفيات بهذا المرض تخطى فعليا اليوم عتبة ستة آلاف”. وأضاف “بالنظر إلى فقداننا 71 من مواطنينا في الساعات الـ24 الأخيرة، فإنّ حصيلة المتوفين بكوفيد-19 بلغت 6028”.
وأشار إلى تسجيل 983 إصابة جديدة في الساعات ال24 الأخيرة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 94 ألفا و640، شفي منهم 75 ألفا و100 مصاب. ولا يزال 2976 مصابا يعانون من حال حرجة.
ويشكك البعض في خارج البلاد، كما في داخلها، بالإحصاءات الرسمية على اعتبار أنّها تقلل من الحصيلة الحقيقية.
وكان وزير الصحة سعيد نمكي وجّه انتقادات لمواطنين إيرانيين لا يأخذون خطورة الوباء على محمل الجد. وقال خلال مداخلة متلفزة “إنّكم تعتقدون أنّ الوضع طبيعي”.
وتابع “صحيح أننا سجّلنا نتائج جيدة في ظل ذورة المحنة الاقتصادية، وأنّ عدد الوفيات (اليومية) انخفض إلى ما يقل عن مائة وأنّ الحاجة إلى المعالجة في المستشفيات وصلت إلى (عتبة) دنيا، ولكن هذا لا يعني أننا انتهينا مع الفيروس”، مضيفاً أنّه يتوجب على بلاده الاستعداد ل”موجة متزامنة لكوفيد-19 والانفلونزا الموسمية” خلال الخريف والشتاء.
وسمحت إيران في 11 أبريل بإعادة فتح الأعمال التجارية الصغيرة خارج العاصمة، مشيرة إلى صعوبة إبقاء اقتصاد البلد الذي يعاني من العقوبات ويعد بين الأكثر تأثّرا بتفشي كورونا المستجد في الشرق الأوسط، مغلقا.
وظلت المدارس والجامعات والمساجد والأضرحة الدينية، كما صالات السينما والملاعب وغيرها من أماكن التجمع، مغلقة في عموم البلاد التي بدأ فيها شهر رمضان السبت الماضي.
ووفقاً لنمكي، فإنّ وزارته تصوغ تصوراً لاستئناف الصلوات الجماعية، وبالأخص منها صلاة الجمعة، في المدن التي منحتها السلطات ضوءا أخضر لذلك. ولم يحدد أي مدن.

تايلاند : اعادة فتح الأعمال التجارية

قال مسؤولون امس إن تايلاند سوف تعيد فتح بعض الأعمال مثل المطاعم والأسواق والنوادي الرياضية ابتداء من يوم الأحد المقبل، ولكن سوف تبقى على الحظر على مبيعات الكحوليات حتى إشعار آخر.
وقال تاويسين فيسانويوثين المتحدث باسم مجموعة عمل معنية بمكافحة فيروس كورونا إنه سوف يتم تخفيف مزيد من القيود إذا لم ترتفع حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا.
وقد سجلت المجموعة أقل من عشر حالات إصابة بفيروس كورونا لليوم الرابع على التوالي، حيث سجلت اليوم سبع حالات إصابة.
وأضاف فيسانويوثين إنه سوف يستمر إغلاق المراكز التجارية والحانات، في حين سوف يستمر حظر بيع المشروبات الكحولية حتى تعلن الحكومة غير ذلك.
ويشار إلى أن تايلاند تخضع لحالة الطوارئ منذ 26 مارس الماضي، ومن المقرر أن تنتهى في 31 مايو المقبل.
وبلغ إجمالي حالات الإصابة في تايلاند 2954 حالة، و54 حالة وفاة.