سوريا تخفف الإجراءات المفروضة لمحاربة كورونا

الأمم المتحدة قلقة إزاء الوضع في مخيم “الركبان” –
دمشق – عُمان – بسام جميدة – وكالات –
خفف الفريق الحكومي في سوريا الإجراءات المفروضة من اجل محاربة فيروس كورونا المستجد، مع بداية شهر رمضان، وحدد الفريق الحكومي إعادة بدء دوام جميع العاملين في وزاراتي الصناعة والزراعة بدءا من يوم غد الاحد، وفي كافة المنشآت التابعة لهما مع الالتزام بالاشتراطات الصحية والوقائية. وأعلنت الحكومة السورية حتى الآن تسجيل ثلاث وفيات و42 إصابة بكورونا في البلاد شفي منها 6 حالات. كما تم تعديل الحظر يومي الجمعة والسبت من الساعة السابعة والنصف مساء إلى 6 من صباح اليوم الثاني، أسوة بباقي أيام الأسبوع. ووافق الفريق الحكومي المعني باستراتيجية التصدي لانتشار كورونا على تمديد ساعات فتح المحلات وكافة المهن التجارية والخدمات لتصبح من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 5 مساء، بما يمكن المواطنين من تأمين احتياجاتهم تماشيا مع خصوصية الشهر. وسمح الفريق، للمطاعم ومطاعم الخدمة الذاتية بالعمل والتشغيل بشكل يومي حتى السابعة والنصف مساء لتلبية الطلبات الخارجية، وكذلك لوزارة الإدارة المحلية إعادة افتتاح جزئي لمراكز خدمة المواطن لتقتصر على تقديم خدمات ضرورية محددة. وشمل القرار أيضا، وزارة الداخلية، إذ سمح باستئناف تقديم خدمات خلاصة سجل عدلي وبيان حركة، وكذلك السماح لوزارة النقل في إعادة الافتتاح التدريجي لمديريات النقل بالمحافظات لتقديم خدمات محددة وضرورية وفق برنامج أسبوعي. وقرر الفريق تجهيز مراكز حجر صحي إضافية في عدد من المحافظات وخاصة في ريف دمشق بمنطقة الحرجلة واستكمال تجهيز مركز الدوير ومركز الطلائع بطرطوس، إضافة إلى مركزين في الزبداني وكفير يابوس بالقرب من الحدود السورية – اللبنانية لاستقبال الراغبين بالعودة إلى سوريا من لبنان. وفي هذا الصدد، عقد خبراء صحيون صينيون وسوريون اجتماعا افتراضيا، في إطار تبادل الخبرات والتجارب السريرية لمكافحة وباء كورونا المستجد. من ناحية ثانية، أعرب ديفيد سوانسون من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن قلق المنظمة البالغ إزاء الوضع في مخيم “الركبان” للاجئين في سوريا، بسبب نقص الغذاء والمساعدة الطبية. وأضاف: “لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء الوضع الإنساني في مخيم الركبان. تعيش العائلات في الخيام وتتعرض لظروف جوية قاسية. الوقود محدود وغالبا ما تلجأ العائلات إلى حرق المواد غير الآمنة مثل القمامة للحصول للتدفئة وهناك نقص حاد في الغذاء، والخدمات الطبية غير كافية”.