109000 آخر حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد في العالم

بريطانيا تتخطى عتبة الـ10 آلاف وفاة –
عواصم – (أ ف ب – د ب أ) – سجل فيروس كورونا المستجدّ وفاة أكثر من 109000 آلاف شخص حول العالم حيث أعلنت الصين أمس عن 97 إصابة “مستوردة” جديدة لوافدين من الخارج في أعلى حصيلة منذ أوائل مارس وبدء تسجيل هذه الإصابات. وتمت السيطرة على الوباء في جميع أنحاء البلاد بشكل عام، لكن السلطات الصحية في شنغهاي أشارت إلى وصول 51 صينيا مصابين بوباء كوفيد-19 في الرحلة نفسها القادمة من روسيا. 20 ألف وفاة في الولايات المتحدة أدى الوباء إلى وفاة ما لا يقل عن 20608 أشخاص في الولايات المتحدة التي باتت تسجل أعلى عدد وفيات في العالم. وسجلت أيضا في هذا البلد أكبر عدد إصابات (530006)بحسب الأرقام الأخيرة لجامعة جونز هوبكنز. 75 ألف وفاة في أوروبا مع 75011 وفاة (من أصل 909700 حالة) تعد أوروبا القارة الأكثر تأثرا. فقد سجلت إيطاليا 19468 وفاة وإسبانيا 16972 وفاة وفرنسا 13832 وبريطانيا 9875. وبعد تراجع لثلاثة ايام متتالية، عاد العدد اليومي للوفيات في إسبانيا إلى الارتفاع الأحد (619 وفاة خلال 24 ساعة). وتخطت بريطانيا عتبة الـ10 آلاف وفاة جراء فيروس كورونا المستجد مع تسجيل 737 وفاة جديدة في 24 ساعة كما أعلنت وزارة الصحة أمس. وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة 10612 شخصا في المستشفى بحسب الحصيلة التي نشرت في الساعة 16,00 ت غ ولا تحتسب الوفيات في دور المسنين. وتأكدت إصابة 5288 شخصا إضافيا بالوباء ما يرفع إلى 84270 عدد المصابين بالفيروس في بريطانيا. مخاطر ركود تاريخي قد تشهد جنوب آسيا (الهند وبنغلادش وباكستان وأفغانستان…) هذا العام أسوأ أداء اقتصادي خلال أربعين عاما ما سيضر بجهود مكافحة الفقر في المنطقة كما ذكر البنك الدولي الأحد. عيد فصح في كنائس خالية دعا البابا فرنسيس في رسالته بمناسبة عيد الفصح أمس إلى “خفض” أو حتى “إلغاء” ديون الدول الفقيرة وتخفيف العقوبات الدولية المفروضة على بعض الدول، موجها نداء من أجل تضامن أوروبا في وجه تفشي فيروس كورونا المستجد. وفي عالم “يعاني تحت وطأة الوباء العالمي الذي يشكل محنة كبرى لعائلتنا البشرية الواسعة”، دعا البابا إلى الرد بـ”عدوى الرجاء”، في رسالة بمناسبة عيد الفصح تلاها من كاتدرائية القديس بطرس الخالية من المصلين. وتحتفل الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي الأراضي المقدسة بعيد الفصح الأحد في القدس حيث أغلقت كنيسة القيامة أمام المؤمنين للمرة الأولى منذ نحو مئة عام على الأقل، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. تدابير دعم أقر البرلمان الكندي برنامجا لدعم الأجور، والذي يعد بأنه أكبر إجراء اقتصادي في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، لمساعدة الشركات وموظفيها على تجاوز أزمة فيروس كورونا المستجد. فنزويلا تمدد التدابير قررت الحكومة الفنزويلية تمديد تدابير مكافحة فيروس كورونا لمدة 30 يوما، وذلك وفقا لما أعلنته ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس. وتشهد فنزويلا منذ منتصف مارس الماضي قيودا مشددة على الحياة العامة للسيطرة على انتشار فيروس كورونا، وتشمل هذه التدابير قيودا على حرية التنقل باستثناء ما يتعلق بتوصيل المواد الغذائية والتسوق. وكان عدد الإصابات بالمرض قد وصل مؤخرا إلى 175 حالة وفقا لبيانات الحكومة الفنزويلية، وفي المقابل يتهم خوان جوايدو زعيم المعارضة والذي نصب نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، الحكومة بإخفاء العدد الحقيقي للإصابات. وفاقمت أزمة كورونا من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعانيها فنزويلا، كما يعد النظام الصحي في البلاد منهارا، وثمة نقص في الأدوية والمواد، فضلا عن هجرة العديد من الأطباء، وتزايد انقطاع التيار الكهربائي. وتعاني البلاد أيضا من نقص المياه والصابون بالإضافة إلى أشياء أخرى من مستلزمات الحياة اليومية. جنوب إفريقيا توقف رجال شرطة أعلنت شرطة جنوب إفريقيا توقيف أربعة من عناصرها لمشاركتهم المفترضة بتهريب الكحول في تحد لقرار حظر بيع الكحول والسجائر في إطار تدابير مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد. وتعرضت متاجر عدة مغلقة لبيع المشروبات في جنوب إفريقيا للنهب منذ بدء تدابير الحجر المنزلي في 27 مارس لفترة 21 يوما بقرار من الرئيس سيريل رامافوسا، والتي مُددت الخميس حتى 30 أبريل. وتحدث وزير الشرطة الجنوب إفريقي بيكي سيلي في بيان عن 16 هجوما استهدف متاجر للمشروبات في مقاطعة الكاب منذ بدء سريان الحجر المنزلي، مبديا قلقه من “الضلوع المفترض لشرطيين في بعض الانتهاكات المرتبطة بالكحول”. وأوقف شرطيان الخميس الماضي إثر وشاية في أحد المتاجر بشأن “شرائهما الكحول بغية بيعه لاحقا في مكان آخر”. كذلك ضبط شرطيان آخران الجمعة في مقاطعة مبومالانغا (شمال شرق) بالجرم المشهود لدى استخدامهما مركبات عامة لمواكبة شاحنات محملة بعبوات كحولية. وتصنف جنوب إفريقيا أكثر البلدان تضررا بفيروس كورونا المستجد في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء، مع أكثر من ألفي حالة مؤكدة و25 وفاة. غير أن القارة السمراء تبقى في المجمل أقل تضررا بالفيروس من غيرها من القارات، مع 742 وفاة من أصل 13700 إصابة مؤكدة، وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس، بينها خصوصا حوالى 300 وفاة في الجزائر من أصل أكثر من 1800 إصابة.