السعودية تمدد حظر التجول .. والإمارات تحذر من تجاهل إعادة الوافدين

(رويترز) قالت وزارة الداخلية السعودية اليوم الأحد إنه الملك سلمان بن عبدالعزيز مدد العمل بحظر التجول الساري في أنحاء المملكة العربية السعودبة حتى إشعار آخر بسبب فيروس كورونا وذلك بعد أن أعلنت اكتشاف أكثر من 300 حالة إصابة جديدة في كل يوم من الأيام الأربعة الأخيرة. وكانت السعودية فرضت الأسبوع الماضي حظر التجول الكامل في العاصمة الرياض ومدن كبرى أخرى. وفي أماكن أخرى يسري حظر التجول الذي بدأ تنفيذه في 23 مارس من الثالثة عصرا حتى الساعة السادسة صباحا. وسجلت السعودية 4033 حالة إصابة و52 حالة وفاة وهو أكبر عدد بين الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي التي تجاوز إجمالي الإصابات فيها 13600 إصابة والوفيات 89 وفاة. وأوقفت السعودية حركة الطيران الدولية والعمرة وأغلقت معظم الأماكن العامة. واتخذت دول خليجية أخرى احتياطات مشابهة. وتأتي الإمارات في المرتبة الثانية بعد السعودية بمجموع 3736 إصابة و20 حالة وفاة. وشهدت عدة دول خليجية انتشار الفيروس بين الوافدين الأجانب الذين يحصلون على أجور منخفضة ويعيش كثيرون منهم في مساكن مكتظة. وقالت البحرين إن 45 إصابة من بين 47 إصابة جديدة اليوم الأحد حدثت بين العمال الوافدين. وقالت الإمارات إنها ستراجع علاقاتها المتعلقة بالعمالة مع الدول التي ترفض قبول عودة مواطنيها في الإمارات بما في ذلك من فقدوا وظائفهم أو اضطروا إلى أخذ إجازات. وقالت إن أحد الخيارات التي تدرسها يقضي بفرض حصص مشددة على تأشيرات العمل الصادرة لرعايا تلك الدول. وقالت وزارة الموارد البشرية والتوطين دون ذكر دول بعينها إن عدة دول لم تستجب لإعادة مواطنيها الذين طلبوا العودة في ظل الظروف الراهنة. وقال سفير الهند لدى الإمارات لصحيفة جلف نيوز اليومية السبت إن بلاده لا يمكنها إعادة أعداد كبيرة من رعاياها في وقت تحاول فيه كسر دائرة العدوى في البلاد. ونقلت الصحيفة عن السفير بافان كابور قوله “ما إن ترفع الهند القيود سنساعدهم بكل تأكيد في العودة إلى مدنهم وأسرهم”. وقال السفير الباكستاني لدى الإمارات إن السفارة تنتظر الإذن من إسلام اباد لتسيير رحلات إعادة رعاياها وتأمل أن تتلقى أنباء إيجابية قريبا. وأضاف السفير غلام داستجير لرويترز “نحن في غاية الحرص على إعادة الباكستانيين لكننا نحتاج لاستكمال منشآت العلاج والحجر الصحي”. وفي إطار التدابير لاحتواء الفيروس بين العمالة الوافدة أغلقت قطر قسما كبيرا من منطقة صناعية وأغلقت دبي حيين تجاريين وأغلقت سلطنة عمان محافظة مسقط التي تضم العاصمة.