ارتفاع توصيل الطلبات للمنازل بنسبة 30% .. مع كورونا

أصحاب تطبيقات التوصيل يؤكدون التزامهم بالاشتراطات حرصاً على صحة الزبائن –

السليماني: التنبيه على الزبائن برمي الكراتين والأكياس البلاستيكية بعد أخذ ما بداخلها –
الفارسي: تخضع المنتجات في المخازن إلى التعقيم قبل توصيلها إلى الزبون –
 
بوزكري: وضع الطلبية على كرسي نظيف .. ومسافة آمنة بين المندوب والزبون –
الشعيلي: المندوبون لدينا يلتزمون بأقصى درجات السلامة والحفاظ على الصحة العامة –
كتبت- شمسة الريامية –

يستطيع المستهلك بالسلطنة في الوقت الحالي شراء احتياجاته من المواد الغذائية والملابس والكتب، والألعاب، بل وطلب وجباته المفضلة من المطاعم المختلفة عن طريق ضغطة زر واحدة، فما عليه القيام به هو تعبئة استمارة معينة، وتحديد موقع منزله، ويصل إليه كل ما يحتاجه نظيف ومعقم. فقد أكد أصحاب تطبيقات ومواقع توصيل الطلبات على التزامهم بكافة معايير السلامة والوقاية، إذ يقومون بتعقيم المنتجات في المخازن، ويحرص مندوبوهم على غسل اليدين بالماء والصابون بشكل مستمر، ولبس القفازات والكمامات، فضلا عن توجيه الزبائن الى رمي الأكياس البلاستيكية والكراتين بعد أخذ الطلبية أو المنتج منها. “عمان الاقتصادي” التقت بهم، وحكوا لنا تجربتهم في خدمة توصيل الطلبات إلى الزبائن. “أي شي..” اضطر هلال بن علي السليماني مؤسس تطبيق ” أي شي” إلى تغيير مسار عمل التطبيق في ظل أزمة تفشي كورونا، إذ كان يعمل على تلقي طلبات الزبائن لوجبات ” الإفطار” لموظفي الدوائر الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص وتوصيلها لمقر أعمالهم، أما في الوقت الحالي، فإنه يتلقى طلبات المستهلكين لشراء ما يحتاجونه من مواد غذائية وغيرها وتوصيلها إلى باب المنزل. يقول السليماني: فكرت في كيفية الاستفادة من التطبيق الذي أنشأته في ظل الأزمة الحالية، إذ لا يذهب أغلب الموظفين إلى العمل بسب تفشي الفيروس، ولذلك تعاقدت مع مركز العامري للتسوق في ولاية السيب، بحيث يقوم العاملون لدي بأخذ قائمة التسوق من الزبون عن طريق ملئ استمارة معينة بالاحتياجات التي يود شراءها، ثم نقوم بالتسوق من مركز العامري للتسوق، والتواصل مع الزبون أثناء التسوق عن طريق ” الواتساب” وهو في البيت، وبعد الانتهاء من عملية التسوق نرسل الفاتورة إلى الزبون، مضافة إليها خدمتنا في التسوق والتوصيل وهي 3.5 ريال، بحيث يتم تحويل المبلغ في الحساب أو الدفع كاش حسب رغبة الزبون. وأشار السليماني أن عدد الطلبات في اليوم الواحد تصل إلى 20 طلبية، ومتفائل في ازدياد عددها في الأيام القادمة. وقال إن فريق العمل البالغ عددهم 15 شخصا في تطبيق ” أي شي” ينصحون الزبائن بعد توصيل الطلبية إليهم بغسل الخضار والفواكه مباشرة، ورمي الكراتين والأكياس البلاستيكية بعد أخذ ما بداخلها، فضلا عن مسح العلب الزجاجية بفوطه تحتوي على مطهر، أو رش بخاخ معقم. 100 طلبية يوميا ويمتلك أحمد بن حميد الفارسي، شركة لتوصيل طلبات المستهلكين وهي ” شركة السهم المتقدمة العالمية” ويتعاقد مع تطبيقات التسوق المختلفة لتوصيل طلبات زبائنها، إذ يقول : تعاقدت شركتي مع تطبيق ” طيب” المتخصصة في البخور والعطور لتوصيل طلبات زبائنه، فضلا عن شركات وتطبيقات أخرى، ويصل إجمالي الطلبات التي نقوم بتوصيلها إلى الزبائن في اليوم الواحد إلى 100 طلب في الفترة الحالية، أغلبها في محافظة مسقط، مشيرا إلى أنه يتعاون مع شركات أخرى لمساعدته في توصيل بعض الطلبات داخل المحافظات، والطلبات الدولية. وأوضح الفارسي أن المندوبين يتبعون الإجراءات الوقائية التي تضمن وصول المنتج المطلوب إلى الزبون خالي من أية فيروسات أو غيرها، إذ تخضع المنتجات في المخازن إلى تعقيم كامل قبل أن يتم توصيله إلى الزبون، كما أن المندوب يقوم بلبس “القفازات” لغاية توصيل المنتج إلى المكان المطلوب. اتباع الإجراءات الوقائية وأوقف أيوب بن صالح الشعيلي، صاحب موقع ” مندوب” خدمة توصيل طلبات الأفراد لعدم مقدرته على تلبيتها، واكتفى فقط بتلبية طلبات التجار والمراكز التجارية المختلفة، إذ قال : قبل الأزمة كنت استقبل طلبات الأفراد من مواد غذائية وملابس وغيرها من الاحتياجات عن طريق استمارة يقوم بتعبئتها الزبون في الموقع، من ثم يقوم العاملون لدينا بشرائها وتوصيلها إلى باب منزله، ولكن هذه الطلبات تضاعف عددها في ظل الأزمة الحالية، ولا يستطيع فريق العمل لدينا تلبيتها، ولذلك قمنا بالتعامل مع مراكز التسوق المختلفة والتجار لتوصيل الطلبات التي وصل عددها إلى مئات الطلبات في اليوم الواحد. وأشار الشعيلي إلى أن يستخدمون السيارات في توصيل طلبياتهم، إذ تنطلق يوميا 50-100 سيارة لتوصيل طلبات الزبائن من مواد غذائية، وكتب، وملابس، وألعاب، ومكملات غذائية، وأكسسوارات وغيرها من الطلبات. وقال إن المندوبون يقومون بغسل اليدين بشكل مستمر، وتعقيمها، ويلبسون القفازات حرصا على توصيل طلبات الزبائن سليمة ونظيفة، كما ننصح زبائننا بالتخلص من الأكياس البلاستيكية والكراتين مباشرة بعد أخذ الأغراض منها. ارتفاع الطلبات 30% يقول سيف بن خميس بوزكري، مدير المبيعات في تطبيق ” أكيد” إن التطبيق من أوائل التطبيقات لتوصيل الطعام في السلطنة، إذ تم إطلاقه في عام 2018، وكانت البداية في توصيل المأكولات والوجبات من المطاعم فقط، وبعدها تم إضافة خدمة توصيل المواد الغذائية، مشيرا إلى أن حدود التوصيل كان يشمل محافظة مسقط فقط، وبعدد قليل من المطاعم، ولكن في العام الماضي تم التوسعة، ليشمل ولايات أخرى خارج محافظة مسقط مثل صحار، صور، صلالة، نزوى، و بركاء، وحاليا لدينا أكثر عن 1000 مطعم في التطبيق. وأوضح بوزكري أن بعد قرار اللجنة العليا لمتابعة تطورات وباء كورونا بإغلاق المطاعم واقتصار الخدمة على الطلبات الخارجية والتوصيل، يعد تطبيق “أكيد” واحد من الحلول المساعدة للزبون، والمطاعم بحكم وجود الكثير من المطاعم التي لا تقدم خدمة توصيل أو ليس لديها الإمكانيات اللوجستية للتوصيل، فتطبيق أكيد يقدم هذه الخدمة لأصحاب المطاعم و للزبون أيضاً، حيث يمكن للزبون أن يطلب عن طريق التطبيق من المطاعم القريبة منه بضغطة زر فقط، إذ يقوم بتعبئة بعض البيانات البسيطة مثل موقع المنزل وتحدد طريقة الدفع المناسبة للزبون مثل الدفع نقدا، أو باستخدام آلة الدفع. وأشار إلى أن التطبيق يقوم بالتوصيل في نطاق 15 كيلومترا من المطعم ليحصل الزبون على خيارات متنوعة ومختلفة عند رغبته بطلب وجبته المفضلة عن طريق التطبيق. مؤكدا أن عدد طلبات ارتفعت بعد تفشي وباء كورونا بنسبة 30% خاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية. وقال مدير المبيعات بالتطبيق إن هناك أولوية وأهمية كبرى لصحة الزبون، وخاصة في الظروف الاستثنائية التي نمر بها، فقد قمنا بإعطاء تعليمات واضحة وحازمة لجميع مندوبي التوصيل لدينا، كما تم تزويدهم بالمعقمات والقفازات، وإبلاغهم باتخاذ جميع التدابير الصحية والوقائية لحماية الزبون وصحته. فضلا عن ذلك، فإننا نقوم بقياس درجة حرارة المندوبين مرتين في اليوم كإجراء احترازي، فضلا عن ابتكار طريقة جيدة لتسليم الطلبات، حيث يضع مندوب التوصيل الطلبية على سطح نظيف ومسطح مثل كرسي، ويبتعد مسافة آمنة عن الزبون، ليستلم طلبيته بكل سلاسة وسهولة.