سيف الغافري : راض عن حكامنا هذا الموسم رغم محدودية الموازنة والإمكانات !

أكد على تخصيص برامج فنية َوبدنية للحكام خلال فترة التوقف
كتب – فيصل السعيدي

سيف الغافري

“أعلم علم اليقين أن كلامي لن يعجب الجميع ولكن أؤكد لكم أن لجنة الحكام يتملكها الرضا الكبير من المستوى التحكيمي المقدم في شتى المسابقات الكروية المحلية خلال الموسم الكروي الحالي 2019 / 2020م” بهذه الكلمات المقتضبة دافع سيف الغافري رئيس لجنة الحكام وعضو مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم بشدة عن مستويات حكامنا الدوليين والمحليين خلال إدارتهم لمباريات الموسم الكروي الرياضي ناعتا إياها بالجيدة والمرضية والمقنعة على حد وصفه وتعبيره. وفي هذا الصدد ذكر الغافري قائلا : أبلى حكامنا بلاء حسنا خلال الموسم الكروي الحالي وإحقاقا للحق ومن باب العدل والإنصاف فإنني أمنحهم تقييما عاليا لا يقل عن 8،2 إلى 8،3 من 10 تقديرا ومكافأة لهم على جهودهم المبذولة طيلة مباريات الموسم الحالي وتألقهم اللافت في كافة المسابقات الكروية المندرجة تحت أجندة وروزنامة هذا الموسم.

مستويات عالية

وأردف الغافري في هذا السياق قائلا : أبان حكامنا عن مستويات عالية ومجهودات مقدرة هذا الموسم يشار إليها بالبنان وتدعونا إلى الفخر والاعتزاز بإمكانياتهم على الرغم من محدودية الإمكانيات المتاحة والمسخرة لهم إذا ما علمنا أن الموازنة المرصودة والمخصصة لإعداد الحكام من معسكرات ودورات تدريبية قبل انطلاق الموسم الكروي لا تتجاوز حاجز 60 ألف ريال عماني وهو بالتأكيد مبلغ ضئيل وهزيل إذا ما قورن بالموازنات الهائلة المخصصة للحكام في دول الجوار وقس على ذلك الموازنات الضخمة التي تمنح وترصد للحكام على المستوى القاري والدولي عندما يتعلق الأمر بتجاوز النطاق الإقليمي. واستطرد قائلا : إن عامل النجاح التحكيمي البارز والملهم لدينا إذا ما قسناه بضيق آفاق الموازنة المرصودة للحكام فإننا بطبيعة الحال ندرك حينها جيدا مدى حجم المؤهلات الفنية والبدنية الرفيعة التي ارتقى إليها حكامنا في سلم الدرجات التحكيمية عطفا على إجادتهم المطلقة في تطبيق روح القانون وبراعتهم الفذة والجمة والمشهودة في إرساء مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص ما بين الأندية في جميع المباريات إيمانا وإقرارا منهم بأهمية الذود عن شعار اللعب النظيف والتقيد والوعي والالتزام التام بأخلاقيات الروح الرياضية السمحة التي ينادي بها الاتحاد الدولي لكرة القدم على الدوام والاستمرار .

تطبيق الفيفا البدني

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بآلية تعامل لجنة الحكام مع التطورات الناتجة عن انتشار وباء كورونا المستجد ( كوفيد 19) وما أتبعه من قرارات حكومية احترازية تمثلت في تجميد النشاط الرياضي كاملا في السلطنة وحول كيفية تعاطي حكامنا مع الظروف الراهنة أجاب الغافري : في واقع الأمر لقد خصصنا برامج بدنية وفنية مثمرة للتعاطي حيال هذه الأزمة والتكيف مع مقتضيات المرحلة الحالية و قد كرسنا جل جهودنا للتصدي لتبعات وتداعيات هذه الظاهرة والوقوف في وجه تيارها حيث حرصنا أن يحافظ حكامنا على لياقتهم البدنية من خلال مزاولة التمارين الرياضية في منازلهم وقد وزعنا عليهم تطبيق الفيفا البدني بهدف الاستفادة من تطوير الجوانب البدنية لديهم والعمل على رفعها قدر المستطاع خلال الفترة الحالية في ظل توقف المسابقات الكروية أما على مستوى الجانب الفني فقمنا بإنشاء مجموعات واتسابية إسبوعية عمدنا من خلالها على تصنيف حكامنا على مستويات كل حسب مستواه فعلى سبيل المثال صنفنا حكام المستوى أ في مجموعة منفصلة وقس على ذلك حكام المستوى ب وحكام المستوى ج كل في مجموعة منفصلة تتلقى من خلالها التعليمات والإرشادات والتوجيهات والمحاضرات الفنية والتوعوية في المجال التحكيمي ويتم من خلالها أيضا الرد على الاستفسارات والتساؤلات المعنية وشرح كل ما يتعلق بالمجال التحكيمي من حالات تفصيلية متعمقة لتبيان كل ما هو جديد في الساحة التحكيمية.