طرق بسيطة ولكن يجب التعامل معها بجدية … د.يوسف الملا: الالتزام بالتدابير الصحية لمواجهة كوفيدا 19 “واجب” على الجميع

– الأقنعة تقلل من التعرض للفيروس مع نظافة اليدين الجيدة والتباعد الاجتماعي

– بإمكاننا إيقاف أسوأ التنبؤات إذا عملنا مع التوجيهات

– الكمامات العادية ضرورة للمصابين.. ويرتديها الجراحون لحماية المرضى

حوار: مروه حسن

د.يوسف الملا
طبيب بوزارة الصحة

نعيش هذه الأيام حالة لم يعتد عليها العالم من قبل بهذه الصورة، وأصبح الجميع يرتعب إن لمس بيده وجهه دون أن ينتبه أو سلم على أحد معارفه كما كان يفعل قبل أن يحل علينا فيروس “كوفيد-19” أو المعروف بيننا بفيروس كورونا المستجد، لذا وجب علينا جميعا أن نأخذ في الاعتبار جميع الإرشادات والتعليمات التي تزودنا بها وزارة الصحة والجهات المعنية باستمرار، حتى نقي أنفسنا وأحبائنا من الإصابة بهذا الفيروس غير المعروف تحديدا حتى يومنا هذا متى وكيف سينتهي ونعود إلى سابق حياتنا كما كنا من قبل.
ولأن هذه الحالة تعتبر جديدة علينا، فلا زالت الاستفسارات والأسئلة المتعلقة بالتدابير الصحية كثيرة، لذا عرضنا أغلب هذه الأسئلة التي تأتي في أذهاننا جميعا على أحد الأبطال المرابطين هذه الأيام في العمل في القطاع الصحي وهو الطبيب بوزارة الصحة د. يوسف بن علي الملا، فكان هذا الحوار.

س: أولى الأسئلة التي تتبادر في أذهان الجميع الآن هي كيف أحمي نفسي ومن حولي من فيروس كورونا؟

ج: الأحداث تتغير كل يوم مع كورونا فيروس(كوفيد-19)، ومن الأفضل أن نبقى هادئين مدركين أهمية أن نحمي أنفسنا بطرق بسيطة ولكن بشيء من الجديَة.
من هذه الخطوات :
غسل اليدين كل ساعتين إلى 3 ساعات (طبعا باتباع الطريقة الملائمة للغسل)، مع استخدام الصابون وفرك اليدين بقوة وبشكل متكرر ولمدة بين 20-30 ثانية. كما نستطيع استخدام أنواع المطهرات الكحولية (والتي نسبة الكحول بها تكون 60-70% لكي تقتل الفيروس)
تجنب لمس العينين، والأنف وطبعا الفم.
وأهم نقطة يجب إدراكها هو المحافظة على مسافة مترين بين الشخص والأخر، وتجنب المصافحة.
كما يجب على كل فرد مسؤول في الوقت الحالي اتباع التباعد الاجتماعي ، خاصة العزل المنزلي إذا أحس أو أدرك الشخص انه بشكل ما ليس بخير، حتى ولو كانت الأعراض بدأت بشكل خفيف كالصداع والزكام .
أيضا من الجيد أن يتأكد الفرد من أن أسرته يتبعون النظافة التنفسية الجيدة، وأعني هنا بأن يغطي الشخص مثلا فمه وأنفه بمرفقه أو باستخدام المحارم في حالة الكحة أو العطس ومن ثمَ التخلص مباشرة من تلكم المحارم.

س: ما هي التدابير الوقائية التي يجب اتباعها بالمنزل والعمل والسيارة؟

ج: للأسف هذه الأزمة التي لم يسبق لها مثيل منذ عقود طويلة وعلى نطاق عالمي، اصبح الناس بها عالقون بمنازلهم بينما يضطر الآخرون إلى مواصلة العمل وأداء واجبهم الوطني، حيث لا يزال من الأهمية بمكان ممارسة الابتعاد الاجتماعي، تجنب اللمس وصنع مسافة أكبر بين الزبائن والموظفين، ونقطة مهمة جدا ألا وهي التنظيف المتكرر للأسطح عالية اللمس. ولعل الأهم للموظفين –التي تستلزم طبيعة عملهم التواجد في مقرات العمل- في نطاق عملهم ترتيب بيئة العمل بحيث يقلل من الازدحام إن كان، والذي بصورة مباشرة يزيد من خطر انتقال الفيروس.
من المهم أن نعرف جيدا انه لا يمكن الإصابة بالعدوى إذا لم تتنفس قطيرات الهواء والفيروس من شخص آخر خلال سعاله، والنقطة الأخرى أنه لا يمكن أن تصاب بالعدوى إذا لم تلوث يديك عندما تلمس عينيك أو انفك أو فمك!
أما بالنسبة للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمستجيبين الأوائل في الخطوط الأمامية لرعاية المرضى، فهذا يعني أيضا إضافة معدات حماية شخصية، كالأقنعة، ومعدات حماية العين، وما إلى ذلك من معدات الحماية الطبية.
من ناحية أخرى، الجميع يدرك الآن بأن غسل اليدين وتعقيم الأسطح أمرين مهمين في مكافحة فيروس كوفيد-19، ولكن البعض قد يتجاهل منطقة واحدة، ألا وهي السيارة!
لذا فإن محلول الكحول والذي تحتوي على 70% على الأقل من الكحول فعال في قتل الفيروس. وهذا يعني انه يمكن تنظيف جميع الأسطح الداخلية للسيارة، كعجلة القيادة “المقود”، ومقابض الباب من الداخل والخارج، وأزرار النافذة وأي مقبض للذراع. مع الالتزام بغسل اليدين قبل ركوب السيارة.

س: ما هي تدابير العناية الشخصية؟

ج: كلنا ندرك أن انتشار فيروس كورونا أو كوفيد 19 من خلال ما نطلق عليه القطيرات التنفسية، بمعنى آخر عندما يعطس شخص ما أو يسعل في الهواء من حولك. فينتشر الفيروس إذا عطس شخص مصاب أو سعل في يده ومن ثم لمس مقبض الباب على سبيل المثال أو مفتاح الضوء وغير ذلك من الأسطح عالية اللمس. لذلك الاستمرار بغسل اليدين وبشكل مستمر مع الصابون مهم جدا (وان لم يوجد استخدام معقَم اليدين). والأهم من ذلك تذكر غسل اليدين عند الوصول للمنزل أو العمل ،أو قبل إعداد الطعام أو تناوله.

س: إلى أي مدى يحمي قناع الوجه من الإصابة؟

ج: حقيقة بالنسبة للأشخاص المصابين، يمكن أن تساعد الأقنعة على منع انتشار القطرات المرتبطة بأمراض الجهاز التنفسي. فعندما تكون مصابا وترتدي القناع، بطبيعة الحال سيكون فعالا وذلك لأنك لا تسعل بعدها في يدك، وبالتالي لا تصافح شخصا آخر، وهنا بلا شك أنت تمنع طرق النقل هنا للفيروس. حقيقة الأقنعة التي تحمي الناس من الإصابة بالمرض أو العدوى يجب أن تكون هذه الأقنعة من الدرجة البيولوجية، والتي غالبا ما تكون باهظة الثمن، بينما الأقنعة الأخرى والتي أراها منتشرة بين معظم الناس تصبح رطبة أو مبللة أثناء التنفس، وعندما يستخدمها شخص ما ويسعل بها، قد يزيد الأمر سوءا. ما أود توضيحه هنا أن الجراحين على سبيل المثال يرتدون أقنعة لحماية مرضاهم من الجراثيم أو الميكروبات، وليس لحماية أنفسهم.
لكن بشكل عام في بعض الأحيان مقاربات الحماية المتعددة قد تعمل بشكل أفضل، لأقنعة تقلل من التعرض للفيروس، لكن وبشكل أساسي لا غنى عنه يجب أن تكون مع نظافة اليدين الجيدة والتباعد الاجتماعي.

س: ماذا عن التدابير الوقائية التي يجب اتخاذها في عائلة كبيرة يعيشون بنفس المنزل؟

ج: بالنسبة للعائلة والبيت، هنالك عدة نصائح لحماية منزلنا وأسرنا من العدوى، بطبيعة الحال يمكن للفيروس أن ينتشر بالبيت أيضا إذا لمسنا سطحا أو شيئا يحتوي عليه الفيروس ومن ثم لمست عينيك أو انفك أو فمك. فالتنظيف اليومي للأسطح (عالية اللمس)، حول المنزل مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة ومقابض الخزائن على سبيل المثال. وهناك يجب أن نذكر انه في حالة استخدام المناديل المطهرة أو رش المعقم على هذه الأسطح، يجب أن يترك يجف في الهواء للمساعدة في قتل الجراثيم.
طبعا عندما يتعلق الأمر بالمماسح والإسفنج مثلا، يجب التأكد من أنك لا تنشر العدوى عن طريق الخطأ وبذلك بإعادة استخدام الأدوات المتسخة. الأهم التدرب على النظافة العامة عندما يتعلق الأمر بإعداد الطعام، وغسل اليدين كما ذكرنا آنفا والتأكد من أن الشخص المصاب بالفيروس لا يقترب من طعام العائلة المشترك.
وفي حالة إصابة شخص من العائلة بكوفيد19 وبدأ العزل المنزلي، فأفضل طريقة للحفاظ على سلامة الجميع هي إعطاء الشخص المصاب غرفة نوم ودورة مياه منفصلة. كما انه من المفترض أن يقتصر الزائرون على المنزل بوجود شخص مريض بالفيروس.
من ناحية أخرى، نحن بحاجة إلى النظر لمخاطر كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة بسبب الظروف الصحية. للأسف هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بعدوى كورونا فيروس أو حتى الموت. وهذا قد يكون بسبب التقدم بالعمر مع التدهور التدريجي لنظام المناعة لديهم، مما يجعل من الصعب على أجسامهم مكافحة الأمراض والعدوى !
بلا شك قد تشمل عوامل الخطر المحتملة لتطور الفيروس إلى مرض شديد على سبيل المثال لا الحصر، كبار السن (65 عاما أو اكثر) والحالات الطبية المزمنة كأمراض الرئة والسرطان ،وفشل عضلة القلب،وأمراض الكلى والضغط والسكري وحالات ضعف المناعة.

س: هل الأطفال معرضون للإصابة؟

ج: طبعا استنادا إلى الأدلة الطبية المتاحة، لا يبدو أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بـ( كوفيد19) من البالغين .في حين أن بعض الأطفال والرضع أصيبوا بمرض كورونا، فإن البالغين يشكلون معظم الحالات المعروفة حتى الآن.
بشكل عام، الأعراض لدى الأطفال المصابين كانت أعراض تشبه أعراض البرد المعروفة كالحمى، وسيلان الأنف والسعال. والى الآن غير معروف ما إذا كان بعض الأطفال قد يكونون أكثر عرضة لتفاقم حالاتهم وزيادة خطورتها، ولكن أدرك انه بعض الأطفال لديه أمراض معينة مرتبطة بالجهاز التنفسي، قد تؤدي إلى سوء حالته الصحية في حالة إصابته بكوفيد19، لذلك من المهم كما اشرنا غسل اليدين غالبا، وتجنب المرضى والعناية بالنظافة وتنظيف أماكن اللمس وتعقيمها بشكل مستمر بالمنزل، خاصة وانه نتيجة التباعد الاجتماعي ومكوث الأطفال بالمنزل، بناء على القرارات الحكومية نتيجة تبعات انتشار الفيروس وإغلاق المؤسسات التعليمية لفترة معينة، كلها خطوات بكل تأكيد تحمي الأطفال من الإصابة بالفيروس.

س: في حالة الاضطرار للذهاب للمؤسسات الصحية لأي سبب مرضي غير الكورونا، ما هي التدابير الوقائية؟

ج: إن كانت حالة المريضة مستقرة ولا تستدعي مقابلة المريض، فالأفضل للمؤسسة الصحية تأجيل المواعيد وإعادة جدولتها حسب الأولويات الصحية وحالات المرضى تجنبا لالتقاط العدوى ومنعا لانتشار الفيروس.
ومع ذلك يتقيد المريض بالتوصيات المذكورة سابقا كغسل اليدين، والمحافظة على مسافة بينه وبين الشخص الآخر وتجنب المصافحة، إضافة إلى التقيد بتوقيت العيادة أو الالتزام بالنصائح المتعلقة بالتباعد.

س: ما السبب في قلة الحالات المصابة وعددها في بعض مناطق العالم؟ وهل من ضمن الأسباب المحتملة هو لقاح الدرن؟

حقيقة قد تكون الأسباب الكامنة وراء انخفاض عدد الحالات المسجلة أو عدم ذكرها في بعض الدول وفي قارات مختلفة هي متعددة الجوانب.لعلي أقول أن مجرد عدم إعلان المسؤولين في تلكم الدول، لا يعني أن الفيروس لا ينتقل دون علم. القلق الرئيسي ببساطة انه لم يتم إجراء اختبارات وفحوصات كافية، وبالتالي لم يكن التشخيص كافيا. فمثلا بإفريقيا معظم بلدانها تفتقر إلى أنظمة الصحة العامة ولا تكاد توجد مراقبة ومختبرات بيولوجية لديها. بينما دولا أخرى مغلقة أمام العالم ،ولم تعلن عن حالة واحدة أو تعترف بوجود فيروس كورونا! من ناحية أخرى فمواطنين الدول الغنية لحد ما يتنقلون كثيرا وبالتالي نسب التقاط الالتهاب وانتشاره اكبر من تلكم الدول الفقيرة إذا صحَ لي التعبير!
ويرى معظم المختصون أن الدور الذي يلعبه المناخ في تفاقم أو وقف العدوى وفيروس كورونا ليس معروفا تماما حتى الآن! إلا أن البعض يعتقد انه على الأقل في نصف الكرة الشمالي، مع ارتفاع درجات الحرارة في الربيع فان انتشار الفيروس سوف يتبدد، بالمقابل لاحظنا أن المرض قد انتشر بالتأكيد في المناخات الأكثر اعتدالا.
من ناحية أخرى، لعل بعض الدول إن لم يكن العالم كله، في مرحلة الحيرة العلاجية. فنجرب هذا وذاك، ومع ذلك نعي جيدا أن الحل الوحيد هو إما إيجاد لقاح أو علاج (مضاد) لهذا الفيروس. أو كما نرى استخدام بعض الأدوية لتقليل الوفيات!
وما نسمع عنه فيما يخص لقاح الدرن، وحيث أن بعض دول أوروبا وأمريكا واستراليا لم تستخدمه سابقا، وبشكل تقليدي لتحصين مواطنيها به (ابَان طفولتهم) ،فإن هذا التطعيم والحديث عنه جاء لتحفيز المناعة ولتقليل حدة ضيق النفس.
والحقيقة فإن لقاح الدرن كما نعرف يعطى كل عام لملايين الأطفال لحمايتهم من مرض السل. وهذه الدراسة ما زالت حديثة، حيث أجرى العلماء مقارنة بين نسب الحالات المصابة والوفيات في أفريقيا والشرق الأوسط، ولاحظوا قلة أعداد المصابين بفيروس كورونا وتماثل الكثير للشفاء مقارنة بأوروبا وأمريكا!
وحاليا تعكف المؤسسات الصحية كاستراليا على سبيل المثال، لاستخدام المادة التي تدخل في تطعيم الدرن وليس التطعيم نفسه، كتطعيم للعاملين الصحيين وتكوين أجسام مناعية ورفع مناعتهم ولتقليل التهابات الجهاز التنفسي الحادة ! ومتابعة تأثيره ونتائجه. والى ذلك اليوم ما زلنا نرى أن الكثيرين من المرضى المصابين بكورونا والذين وافتهم المنية بمعظم الدول الآسيوية ودول الشرق الأوسط قد حقنوا باللقاح في السنة الأولى من أعمارهم. فهل تطعيم السل (بي سي جي)، والذي يبلغ عمره قرن من الزمن، سيكون بصيص أمل؟! ربما لن يزيل العدوى تماما، ولكن من المرجح أن يخفف تأثير كورونا على الأفراد.
من الجدير بالذكر أن نعرف أنه مع الإجراءات المكثفة التي قامت بها وزارة الصحة العمانية ،وأجهزة الحكومة المختلفة، مع مثل هذه الجائحة كان له الدور الكبير في السيطرة عليها، ومع ذلك هناك احتمال أن بعض المصابين قد يدخلون وحدة العناية في شهر أبريل الجاري ويضيف عبئا على المؤسسات الصحية ، إذا لم يتعاون المواطنين والمقيمون مع جهود الحكومة، واتباع إجراءات التباعد الاجتماعي والعزل المنزلي .خاصة ونحن نعي بانَ هنالك مرضى آخرون يعالجون بتلكم المؤسسات الصحية،و مسؤولة أيضا بتقديم العناية لهم كحالات أمراض القلب، والجلطات الدماغية والحوادث.

دور وزارة الصحة

والى حد كبير وزارة الصحة العمانية، تعمل بجد بالتعاون مع الجهات الحكومية للحفاظ على تدفق المعدات الطبية إلى قطاع الرعاية الصحية، حيث بكل تأكيد سيحتاج العاملون الصحيون إلى مثل هذه المعدات الوقائية للبقاء بصحة جيدة وتجنبا للعدوى، وإلا سينهار النظام الصحي! وبالتالي التخلي عن التباعد الاجتماعي الآن أو لاحقا غير مستحسن حتى يكون لدى المؤسسات الصحية كمية وفيرة من الفحوصات الطبية ومعدات الحماية وإلا سوف ينتهي الوضع بشكل مأساوي.
بالواقع حتى مع افضل الإجراءات تجاه هذه الجائحة، طالما استمر الفيروس في مكان ما ،مع عدم وجود لقاح أو علاج حقيقي للفيروس ،سيكون هناك احتمالات أن المسافر المصاب، قد يطلق انتشارا جديدا للفيروس في تلكم البلدان التي أوقفت بالفعل أو أبطئت الفيروس.لذلك من الجيد إعداد انفسنا لفترات متعددة وممكنة من التباعد الاجتماعي.
بالنهاية، من الواضح أن كوفيد-19 قد أدَى إلى تغييرات جذرية ودائمة، ولكن لا يزال بإمكاننا إيقاف أسوأ التنبؤات بشأن هذا الفيروس، إذا عمل المواطنون والمقيمون مع المبادئ التوجيهية والتي نصحت بها وزارة الصحة ،والتي بلا شك ستخضع هذه الجائحة على الأقل لبعض الوقت تحت السيطرة. بعض المؤسسات والشركات الطبية العالمية تعوَل على اختبار احد اللقاحات بنهاية أبريل 2020، بينما أخرى بدأت الاختبارات لمعرفة سلامة اللقاح ،وبالرغم من ذلك شركات أخرى ترى بأنَ طرح لقاح مؤكد سلامته وقدرته لفيروس كورونا سيأخذ أشهرا أطول وربما سنة ،كيف بصناعته وشحنه، إضافة إلى الوقت المستغرق لإيجاد العلاج. لا نعلم كم من الوقت سيستغرق هذا ولكنه لن يكون سريعا بإذن الله، ونسأل الله السلامة للجميع.