رئيس نادي ظفار يضع النقاط على الحروف حول أزمة الموسم الكروي

دعا للاحتكام للمصلحة العامة والتوافق على تداعيات الأزمة –
في أوّل تعليق له على القرارات الصادرة بتعليقِ مسابقات الموسم الحالي، دعا رئيس نادي ظفار الشيخ علي بن أحمد الرواس في تصريحات للحساب الرسمي للنادي، الجميع إلى التريّث والهدوء والنقاش والامتثال إلى الظرف القاهر الذي دعا إلى اتخاذ هذه القرارات مع تأكيده التام على حق الأندية في الوصول مع اتحاد الكرة لحلول مرضية من شأنها أن تعبر بسفينة الكرة العُمانية إلى برّ الأمان.
وقال رئيس النادي الشيخ علي الرواس في بداية حديثه: إنّه يتمنى السلامة للجميع ويسأل الله العلي القدير أنّ يشفي جميع المرضى، داعيًا إلى الامتثال للقرارات التي صدرت عن الجهات الحكومية المنُوط بها مكافحة فيروس«كورونا» (كوفيد – 19).
وأوضح الشيخ علي الرواس أنّ الجميع يعلم بأنّ القرارات التي أصدرها اتحاد الكرة جاءت نتاجا لما خرجت به اللجنة المكلّفة ببحث آلية التعامل مع التطوّرات الناتجة عن فيروس(كورونا) بجانب مخرجات اجتماع وزير الشؤون الرياضية مع رئيس اللجنة الأولمبية ورؤساء الاتحادات وأخيرًا اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الطارئ الذي تمّ خلاله اتخاذ القرارات الأخيرة، مشيرًا إلى أن جميع هذه الجهات اتفقت على وضع صحة الجميع كأولوية وهذا ما تمّ.
وأشار رئيس نادي ظفار إلى أنّ القرارات الأخيرة من الطبيعي أن لا ترضي الجميع، لجهة أنّها جاءت نتيجة الظرف القاهر الذي تمرّ به البلاد وجميع دول العالم، مشددًا بأنّه ورغم ذلك إلاّ أنّه لا سبيل أمام الجميع غير الامتثال لها والعمل من أجل الوصول لحلولٍ من شأنها أنّ توفّر مخرجًا آمنًا للكرة العُمانية مستقبلاً.
وكشف رئيس النادي عن قراءته للمشهد بصورةٍ متأنية، مشيرًا إلى أنّه يرى بأنّ هناك ثلاثة سيناريوهات مطروحة من أجلّ حلّ الأزمة، حيث هناك من يطالب بإنهاء بطولة الدوري حسب الوضع الحالي وتتويج المتصدّر لكن أصحاب هذا السيناريو فشلوا في الوصول إلى حلٍ بشأن تحديد الأندية الهابطة لأنّ لائحة المسابقات المحلية ليس لديها نصٌ جازم يتمّ اللجوء أو الاعتماد عليه حال التأمين على مثل هذا السيناريو.
وأوضح الشيخ علي الرواس بأنّ السيناريو الثاني الموضوع من قبل البعض هو استئناف المباريات المتبقية حسب القرار الصادر في سبتمبر القادم، غير أنّ هذا السيناريو لن يكون مقنعًا لجميع الأندية لجهة أنّ الأخيرة لديها التزاماتٍ مالية وقانونية لم يتمّ التحسّب لها لا سيما وأنّه في مثل هذه القرارات لابدّ من وضع كافة النواحي الإيجابية والسلبية في الاعتبار وعليه يظلّ السؤال القائم هو هل فكرة إلغاء الدوري هي الأصلح أمّ التأجيل هو الأنسب؟.
وأشار الشيخ إلى أنّ السيناريو الثالث المطروح هو إنهاء المسابقة كأنها لم تكن مع الوضع في الاعتبار أنّ الأندية التي تطالب بهذا السيناريو ترى أنّه لابدّ أنّ يظلّ الوضع كما هو عليه وهو أن تبقى جميع أندية دوري عمانتل بالمنافسة وأندية الدرجة الأولى خلال الموسم القادم 2021.
وقال رئيس نادي ظفار: إنّه ومن واقع المعطيات التي ذكرت آنفًا فهو على يقين بأنّ لائحة المسابقات لا تنصّ على تحديدِ بطل الدوري أو الهابط في حالة إلغاء المسابقة وعليه يجب التعامل مع جميع المعطيات والحلول مع التأكيد على أنّ القرارات التي صدرت لن ترضي الجميع وهناك متضررون منها بلا شك.
وكشف الرواس عن استقبال الاتحاد الدولي لكرة القدم للكثير من الشكاوى لجهة أنّ إلغاء المسابقات يكلّف الكثير من الأموال لأنّ هناك الكثير من الصرف والمجهود والعمل الإداري تمّ أثناء الموسم الحالي.
وتوقّع الشيخ علي أنّ يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم روزنامة جديدة للمسابقات منتصف شهر أبريل القادم، لافتًا إلى أنّ الاتحادات الوطنية يجب أنّ تلتزم بالموجّهات التي تصدر لا سيما وأنّها ستلعب دورًا في الخروج من الأزمة الحالية.
وجدّد رئيس نادي ظفار تأكيداته على أنّه يقف إلى جانب الأندية ويتفهّم تمامًا حجم الخسائر والضرر الكبير الذي سيقع عليها إلاّ أنّه عاد وقال: إنّه وفي مثل هذه القرارات دومًا لن يتمّ إرضاء الجميع وأنّ المصلحة العامة هي الأولوية.
ووجّه الشيخ علي الرواس في ختام حديثه اتحاد الكرة العُماني، والأندية بضرورة الجلوس معًا، موضحًا: أنّ هناك من يرى أنّ الاتحاد يستطيع أنّ يعوّض الأندية ماليًا على ما جرى، مشيرًا إلى أنّه يتمنى الوصول إلى حلٍ مرضي للجميع، داعيًا إلى الاحتكام للمؤسسات الرياضية الداخلية والتفاوض على حلولٍ مع الوضع في الاعتبار بأنّ المتضرّر من حقه اللجوء لمحكمة التحكيم الرياضية (كاس) لكنّه تمنى أنّ يتمّ حلّ القضية داخليًا، وأن يتمّ الاحتكام للمصلحة العامة والتوافق بقدر المستطاع مع التأكيد على أنّ الأسلم والأفضل لنا جميعًا انتظار قرارات الاتحاد الدولي حول الأمر، مبينًا: أنّ التأني في مثل هكذا قرارات مطلوب لأنّها ترتبط بالعديد من الجزئيات المهمّة في إدارة كرة القدم.

جريدة عمان

مجانى
عرض