«قطون» أولى روايات أمير آل سالم.. وليست الأخيرة

وقعها في ركن بيت الغشام –

كتب- عامر الأنصاري –
خمسين رواية يقرؤها أمير آل سالم في السنة الواحدة، يقرؤها بشغف وحب وغوص في أعماق الكلمات، وتجوال في أفكارٍ وخيالات متعددة، صنعت فيه فسحة وفضاء ليُطلق العنان لخياله، وسيل مفردات قاموسه الواسع بالمصطلحات والعبارات والتراكيب اللغوية الابداعية، ذلك الفضاء الواسع، والقاموس اللغوي الوافر انصب جزء منه ليصنع رواية عنوانها «قطون.. موت قبل الوفاة»، تلك الوليدة الأولى، وليست الأخيرة، التي وقعها أمير آل سالم في معرض مسقط الدولي للكتاب بنسخة اليوبيل الفضي.
صدرت الرواية عن مؤسسة بيت الغشام، يقول الكاتب: «كنت أتساءل لماذا لا تكون لدي رواية، ويكون لي عنوان من بين زحمة العناوين التي أمتلكها في مكتبتي، وبمشاركة القصص التي أكتبها، وجدت التشجيع والثقة، تلك الدفعة القوية التي كانت شرارة هذا الإصدار الأول، والذي مع ولادته امتلأت بالفرح والسعادة نتيجة ردود الأفعال وفضول من اعرف لقراءة الرواية، لذلك لن تكون الرواية الأولى».
«قطون» هي شخصية رئيسية في الرواية، وهو اسم أطلق على تلك الشخصية نسبة إلى القطن، فقد كان عند ولادته طفلا ممتلئًا وأبيض، لذلك لقبته جدته بهذا الاسم.
ويقول الراوي: «النص فكري، فلسفي، وروائي، قطون هو الطفل الذكي والذي يمتلك سرعة بديهة في التحليل والتفسير، ويرى الناس بأنهم يكبرون ويتعلمون، بينما هو يعرف الأشياء قبل أن يعيشها، يعرف الحزن والحب والألم وكل المشاعر، يعرف التحليل والمنطق والاستنتاج، وعلى هذا الأساس تصاغ الرواية».
ويختم أمير بقوله: «كل راو يتأثر بمحيطه وبمن يعرفه، الشخصيات المذكورة في الرواية خيالية بما فيها الشخصية الرئيسية لكنها جميعا لها انعكاسات واقعية».