والي العامرات: الخطاب السامي يؤسس لمرحلة جديدة من البناء

نائب والي مسقط: ركز على جميع المرتكزات الأساسية –

كتب – عيسى بن عبدالله القصابي –
أكد سعادة محمد بن حميد الغابشي والي العامرات على أن خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – لامس طموحات وتطلعات المواطنين ولقي أصداء إيجابية كبيرة وأحدث حالة من التفاؤل بمرحلة جديدة ترتكز على أسس واضحة وقواعد راسخة، حيث أكد جلالته على استمرار مسيرة النهضة المباركة التي مضى عليها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه.
ولا ريب أن الخطاب السامي حمل من الدلالات والمضامين التي تؤسس لمرحلة جديدة من البناء والعمل بروح وثابة تتكئ على إرث حضاري وتاريخ مجيد وتعتمد على الموارد الوطنية وتدعو إلى التكاتف والمشاركة في البناء.
كما أن الخطاب حمل بين طياته عددًا من النقاط التي يجدر الوقوف أمامها لا سيما ما يتعلق بحرص جلالته على أن يخص الشباب في خطابه تأكيدًا لدورهم وإيلائهم الأهمية التي يستحقون.
إلى جانب حرص جلالته على إعطاء التعليم الأهمية البالغة إذ هو محور التنمية لأي أمة تتطلع إلى أن تكون بين مصاف الأمم المتقدمة.
من جهته، قال أشرف بن أحمد بن ناصر البوسعيدي نائب والي مسقط: إن خطاب جلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – شمل الحديث حول قضايا عدة شملت جوانب السياسة والاقتصاد والتعليم والمستقبل والتوظيف ولكون التعليم ركيزة كل مجتمع جاء التأكيد على أهميته واستمرار دعم الحكومة له وهو السياق ذاته الذي اختطه السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- في مسيرته مع التعريج للحديث عن السياسة العامة للدولة داخليًا وخارجيًا، وهو تأكيد لخطاب تولي العرش.
وأضاف البوسعيدي: إن الخطاب السامي بشر بالتحسينات الإدارية القادمة بما بتوافق مع المرحلة المقبلة، وما يتماشى مع طموح الوطن والمواطن، ويحقق الرؤى المستقبلية عمان 2040 وأفرد جلالة السلطان المعظم مساحة واسعة من خطابه للحديث عن الأمن المالي والنزاهة والشفافية والمحاسبة.
كما طال الخطاب السامي قضايا إدارة الأموال العامة والإنفاق وقضايا الدخل وتنويعه والحديث عن حرية الرأي والتعبير، وهي ضرورات عصرية كما تطرق للحديث عن الشركات الحكومية والنظر بإعادة هيكلتها وشمل الخطاب كذلك على مصطلحات من عالم التقنية والعصر الرقمي وهي مبشرات خير بتحديث اقتصادي معاصر وحيوي، كما طاف على قضايا العمل والباحثين، وما يرافقها من توابع. نسأل الله تعالى لعمان وسلطانها المعظم اليسر والسداد والتوفيق للارتقاء بهذه الوطن العزيز ورفعة شأنه. ونعاهد جلالته على السير على نهجه وخطاه والامتثال لرؤيته وسياسته.