البلديات الإقليمية تستعرض تطبيقات متقدمة في مجال الاستشعار عن بـُعد في إدارة الموارد المائية بآسيا

مسقط في 17 فبراير/ نظمت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وبالتعاون مع المركز الإقليمي لإدارة المياه في المناطق الحضرية اليوم حلقة عمل حول “التطبيقات المتقدمة في مجال الاستشعار عن بـُعد في إدارة الموارد المائية بآسيا” وذلك بفندق رويال توليب بمحافظة مسقط، وبمشاركة عدد من الجهات الداخلية والخارجية المعنية بقطاع موارد المياه.
يأتي تنظيم هذه الحلقة والتي تستمر على مدى يومين متتاليين بهدف التعريف الأولي والميداني لمبادئ الاستشعار عن بعد وتطبيقاته في مجال الموارد المائية مع تسليط الضوء على التطبيقات الخاصة بهطول الأمطار باستخدام الأقمار الصناعية، كما تهدف الحلقة إلى تبادل الخبرات والمعارف الحديثة بين المشاركين حول أحدث التقنيات المتعلقة بالاستشعار عن بـُعد في مجال إدارة الموارد المائية، وخاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة في آسيا.
بدأت حلقة العمل بكلمة للوزارة ألقاها الدكتور راشد بن يحيى العبري مدير عام مساعد تقييم موارد المياه لشؤون التقييم والمراقبة أشار فيها إلى أن تنظيم هذه الحلقة يهدف إلى التعرف على التطبيقات المتقدمة للاستشعار عن بعد في مجال الموارد المائية لاسيما المتعلقة بدراسة الفيضانات والمياه السطحية وإدارة المياه الجوفية وإدارة الجفاف والكوارث والأزمات وبرامج دعم القرار ومراقبة جودة المياه والتخطيط الحضري والتغير المناخي والتأثيرات المناخية وذلك من خلال ما سيقدم من برامج ومحاضرات يقدمها المختصون في هذا المجال.
فيما ألقى الدكتور علي تشافشيان مدير المركز الإقليمي لإدارة المياه في المناطق الحضرية كلمه أوضح فيها دور المركز الإقليمي لإدارة المياه في المناطق الحضرية في مجال تطوير القدرات الوطنية للدول الأعضاء من خلال اللقاءات والفعاليات المتمثلة في الندوات وحلقات العمل التدريبية وغيرها من الأنشطة ، كما أضاف إلى أن التعاون الإقليمي في مجال البحوث والدراسات وتبادل الخبرات ونقل وابتكار التكنولوجيا المرشدة لاستهلاك المياه أصبح ضرورة ملحة يجب أن تُفعل.
وتضمنت حلقة العمل مشاركة عدد من المختصين من الدول والمنظمات الأعضاء في مجلس إدارة المركز الإقليمي لإدارة المياه في المناطق الحضرية ، وذلك من خلال مناقشة عدداً من أوراق العمل المتعلقة باستخدام أنظمة الاستشعار عن بعد في استخلاص كميات الأمطار والمناخ، والتطبيقات المتعلقة بنظام الاستشعار عن بعد في دراسة مخاطر الفيضانات ، والتخطيط العمراني ، والسَحب الجائر من المياه الجوفية وتداخل الملوحة في الأحواض الجوفية الساحلية، بالإضافة إلى مناقشة النماذج التفصيلية لأنظمة الاستشعار عن بعد و أهميتها وامكانية تطبيقها.
الجدير بالذكر، أن وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تعد من أوائل الوزارات الخدمية في السلطنة استخدامًا لأنظمة الاستشعار عن بعد وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية في مجال موارد المياه والتخطيط البلدي والعمراني، حيث يوجد في الوزارة قسم يعنى بتطبيق هذه النظم في إنتاج الخرائط الهيدوجيولوجية وبيان مسارات المجاري المائية وتنوع الصخور ، بالإضافة إلى مجالات تقييم موارد المياه ومراقبتها.
جريدة عمان

مجانى
عرض