سفينة حربية أمريكية تصادر أسلحة في بحر العرب يشتبه بأنها إيرانية

قائد الحرس الثوري: سنرد على من يخطىء بحقنا –

عواصم – محمد جواد الاروبلي (د ب أ):-
أعلن الجيش الأمريكي أن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، صادرت أسلحة يعتقد أنها «من تصميم وتصنيع إيراني» تشمل أكثر من 150 صاروخا موجها مضادة للدبابات، وثلاثة صواريخ إيرانية سطح جو.
وذكر الجيش الأمريكي أن بحارة السفينة «نورماندي» أوقفوا سفينة شراعية في بحر العرب الأحد الماضي، وأن «الأسلحة المصادرة شملت 150 صاروخا موجها مضادا للدبابات من طراز «دهلاوية» وهو تقليد إيراني للصاروخ الروسي كورنيت».
وأضاف أن «مكونات الأسلحة الأخرى المصادرة من السفينة من تصميم وتصنيع إيراني وتشمل ثلاثة صواريخ إيرانية سطح جو وأجهزة تصوير حراري ومكونات إيرانية لعتاد بحري وجوي مسير».
في المقابل أكد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أن بلاده «ستضرب إسرائيل والولايات المتحدة إذا ارتكبتا أقل خطأ»حسب قوله.
وأضاف سلامي خلال مراسم في طهران: «نقول لهم إنكم تخطئون كالعادة، نقول لكم وهذا القول يرافقه العمل، سنضربكما معا إن ارتكبتما أي خطأ تجاه إيران». وتابع: «لقد قلنا لهم عدة مرات، ألا تعولوا على أمريكا، فهي إما ستصلكم متأخرة أو لن تصل، يمكنكم التعويل على البحر انظروا إليه فهو مكان سكنكم النهائي».
وكانت الخارجية الإيرانية قد أعلنت الأربعاء الماضي أن طهران سترد بحزم ضد أي استهداف إسرائيلي لمصالحها في سوريا والمنطقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الایرانیة عباس موسوي ردا على تصريحات مسؤولين إسرائيليين، إن التواجد الإيراني في سوريا تم بدعوة من الحكومة السورية، وبالاتفاق معها لمحاربة الجماعات الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
سنرد بحزم

وأضاف عباس موسوي أن طهران «لن تتوانى أو تتسامح في الدفاع عن تواجدها في سوريا وعن أمنها القومي ومصالحها في المنطقة، مشددا على أن بلاده سترد بحزم وبشكل ساحق ضد أي اعتداء أو إجراء أحمق من قبل إسرائيل».
وأفاد الدبلوماسي الإيراني، بأن طهران ستتابع «التصريحات والتهديدات الداعية للحرب الصادرة عن الاحتلال الإسرائيلي في المجامع الدولية».وقال: «أساس وطبيعة الكيان الاسرائیلي مبنيان على احتلال فلسطين، ودول الجوار، والقتل، والإرهاب، ونهب الثروات، والاعتداء طيلة سبعين عاما».
في الأثناء قالت إيريكا تشوسانو المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، إن «الولايات المتحدة أطلقت حملة ضغط متعددة الجوانب ضد إيران، لحماية الشعب الأمريكي وحلفاء الولايات المتحدة من تهديدات طهران».
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في تصريحات لـ «بوابة أخبار اليوم» أمس: نحن نفرض على إيران عقوبات أكثر صرامة من أي وقت مضى، إذ أنه لا يزال يمثل تهديدا للولايات المتحدة والعالم.

إمكانية إندلاع حرب

وردًا على سؤال بخصوص إمكانية اندلاع حرب مع إيران، قالت إيريكا تشوسانو المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية: كان رد الولايات المتحدة واضحا على إجراءات إيران التصعيدية، ألا وهو أننا لا نسعى إلى الصراع معها… لقد كنا واضحين بنفس القدر مع النظام وأعربنا عن أننا سندافع عن مواطنينا وقواتنا ومصالحنا، بما في ذلك ضد الهجمات التي تشنها إيران أو وكلاؤها، فحملة الضغط القصوى التي تقودها الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة إيران إلى طاولة المفاوضات.
واختتمت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تصريحاتها قائلة: ينبغي لإيران أن تدرك أن التفاوض لن يتم قياسه بعد ذلك بكيلوجرام اليورانيوم أو سعر البرميل بالدولار، بل بدرجة استعدادها لإنهاء أنشطتها المزعزعة للاستقرار، بما في ذلك التخلي عن محاولة الحصول على أسلحة نووية.