«الصحة» تكثف إجراءاتها التوعوية للوقاية من الإصابة بالمرض ووصوله للسلطنة

«الصحة العالمية» تطلق اسم «كوفيد 19-» على فيروس كورونا المستجد –

كتبت – عهود الجيلانية – وكالات:-
كثفت وزارة الصحة في السلطنة جهودها وإجراءاتها التوعوية للوقاية من فيروس كورونا عبر وسائل التواصل المختلفة وذلك لخطورة تفشي فيروس كورونا في العديد من دول العالم، بالإضافة إلى عقد مجموعة من البرامج وحلقات العمل لرفع مستوى جاهزية المؤسسات الصحية والمنافذ الدولية والعاملين فيها بإشراف ومتابعة مباشرة من مسؤولي وزارة الصحة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية، كما تقوم بتطبيق عدد من الإجراءات الاحترازية والوقائية في منافذ العبور الجوية والبرية والبحرية، وحتى الآن لم يتم تسجيل حالات إصابة بالفيروس في السلطنة إلا أن الفيروس بدأ بالانتشار والتفشي في عدد من الدول خارج الصين حيث تم الإبلاغ عن أول حالة للإصابة بهذا الفيروس بتاريخ 31 ديسمبر 2019 في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي بجمهورية الصين الشعبية وخلال فترة وجيزة استطاع الفيروس أن ينتشر بصورة مفاجئة وينتقل بين القارات فقد وصل عدد وفيات الفيروس المستجد الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية اسم «كوفيد – 19-» إلى 1113 شخصا، وبلغ عدد المصابين 44 ألفا و653 شخصا.

وكشفت السلطات الصحية الصينية أنه تم تسجيل 97 وفاة و2015 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بحسب اللجنة الوطنية للصحة.
وأطلقت منظمة الصحة العالمية رسميا اسم «كوفيد – 19» على الفيروس الجديد، بينما واصلت العديد من دول العالم فرض قيود سفر بهدف كبح انتشار الفيروس.
وأكد مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم غيبريسوس أمس أن فيروس كورونا المستجدّ يشكل «تهديداً خطيراً جداً» للعالم.
وقال غيبريسوس لدى افتتاح مؤتمر منظمة الصحة العالمية حول الوباء في جنيف: «وجود 99% من الحالات في الصين سيبقي حالة الطوارئ الكبيرة لهذا البلد، لكن ذلك يشكل تهديداً خطيراً جداً لسائر دول العالم».
ودعت وزارة الصحة في السلطنة من خلال النشرات التوعوية إلى اتباع السلوكيات الوقائية السليمة والالتزام بالإرشادات الصحية للحماية من الإصابة بالفيروس حيث تعتبر فيروسات كورونا (الفيروسات التاجية) هي فصيلة من الفيروسات الواسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب طائفة من الأمراض تتراوح في شدتها بين التهاب بسيط في الجهاز التنفسي إلى متلازمة الالتهاب الرئوي الحادة. وهو سلالة جديدة من فيروسات كورونا حيوانية المصدر والتي اكتسبت القدرة على الانتقال للبشر مثل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (سارس 2003)، وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس 2012).
أعراض الإصابة

ويعتبر الحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبته من أكثر أعراض الإصابة بالفيروس شيوعا وفي الحالات الأشد وطأة، قد تسبب العدوى الالتهاب الرئوي والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوي وحتى الوفاة.
وأكدت وزارة الصحة على إمكانية إصابة البشر بالعدوى بفيروس كورونا المستجد من مصدر حيواني فقد أثبتت الدلائل أن عدوى فيروسات كورونا المستجدة تنجم عن مخالطة حيوانات مصابة بالفيروس. وما تزال التحريات الوبائية جارية للتعرف على الناقل الحيواني لفيروس كورونا المستجد المتفشي في الصين (2019 n-COV)، وما يتداول من أن الخفافيش أو الثعابين هي المصدر الحيواني للفيروس إنما هي فرضيات علمية ما تزال قيد الدراسة ولم يتم إثباتها أو نفيها بشكل قاطع حتى الآن.
كما ينتقل فيروس كورونا المستجد من شخص إلى آخر وذلك عن طريق الاتصال عن قُرب والتعرض للرذاذ التنفسي للشخص المصاب عادةً، كما يحدث في سياق الأسرة أو أماكن العمل أو في مراكز الرعاية الصحية مثلاً. وكذلك عن طريق التعرض للأسطح الملوثة برذاذ الشخص المصاب إذا لم يتم تنظيفها.
وأشارت وزارة الصحة إلى عدم وجود لقاح فاعل حتى الآن ضد فيروس كورونا المستجد ففي حالة ظهور مرض جديد لا يتوفر له أي لقاح ما لم يتم تصنيعه أولاً. وقد يستغرق الأمر عدة سنوات قبل التوصل إلى تصنيع لقاح ضد الفيروس. ويعد لقاح الإنفلونزا الموسمية غير فاعل ضد فيروس كورونا المستجد لأن هذا الفيروس ينتمي لعائلة فيروسية مختلفة لا يشملها لقاح الإنفلونزا الموسمية. كما لا يوجد علاج محدد للمرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد،غير أن العديد من أعراضه يمكن معالجتها اعتماداً على الحالة السريرية للمريض. وقد تكون الرعاية الداعمة للأشخاص المصابين بالعدوى ناجعة للغاية. وما يتم تناقله من أنباء عن نجاح العلاج لبعض الحالات باستخدام أدوية إنما هي أدوية أثبتت فاعليتها في علاج أمراض فيروسية أخرى معروفة ويتم استخدامها لعلاج الفيروس المستجد من باب الاجتهادات الطبية ولكن لم تثبت فاعليتها حتى الآن ويحتاج هذا الإثبات لدراسات مستفيضة في المستقبل.
نصائح للحماية

ونصحت وزارة الصحة القيام ببعض الإجراءات للحماية من الفيروس المستجد وللحدّ من التعرض للإصابة ومنع انتقاله من خلال تجنب الاتصال المباشر بالحيوانات (حية أو ميتة) أو التواجد في أسواق تداول الحيوانات في المناطق الموبوءة، تجنب الاتصال المباشر مع أي شخص يعاني من أعراض السعال أو العطاس، استخدام المنديل أو باطن كوع اليد عند العطس أو السعال لتغطية الفم والأنف حتى لا يتطاير الرذاذ المعدي للآخرين أو يلوث الأسطح والأدوات، غسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام المعقم، التـأكد من طهي المنتجات الحيوانية جيدا قبل تناولها.
وأوضحت الوزارة حول استيراد المنتجات الصينية عن طريق مواقع التسوق الإلكتروني، قائلة: فيروس كورونا لم يثبت انتقاله عن طريق استهلاك المنتجات غير الحيوانية، كما وأن الفترة الزمنية منذ شحن البضاعة وحتى وصولها تتجاوز فترة بقاء الفيروس حي خارج جسم الإنسان أو الحيوان المصاب به.
كما لا يوجد مانع من زيارة المجمعات التجارية الصينية بالسلطنة حيث أنه لم تسجل أي حالة للإصابة بالفيروس الجديد بين العاملين بهذه الأماكن حتى الآن، كما وأن القادمين منهم حديثا من الصين سيكونون قد خضعوا للمعاينة خلال عبورهم للمنافذ الحدودية، ومع هذا فإنه ينصح بتفادي التواجد في الأماكن المزدحمة قدر الإمكان للضرورة القصوى وفي حالة التواجد بأحد هذه الأماكن يرجى اتباع الإجراءات الوقائية والعادات الصحية السليمة مثل استخدام المنديل أو باطن كوع اليد في حالة السعال أو العطس والمواظبة على غسل اليدين أو تعقيمهما ووضع كمامات الوجه في حالة الاقتراب من أي شخص يعاني من أعراض العطس والسعال.

 

مرباط تعلن جاهزية المؤسسات الصحية حول فيروس كورنا المستجد –

العمانية – عقدت اللجنة الصحية بولاية مرباط اجتماعا لها برئاسة سعادة المهندس عبد القادر بن أحمد الحداد والي مرباط رئيس اللجنة.
تم خلال الاجتماع التصديق على محضر الاجتماع السابق واستعراض عدد من المواضيع من بينها أعمال اللجنة الصحية بالولاية خلال العام الماضي والاطلاع على استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين في كل من مستشفى مرباط ومستشفى طوي اعتير.
كما اطلعت اللجنة على استعدادات وجاهزية المؤسسات الصحية بالولاية حول فيروس كورنا المستجد إلى جانب مناقشة عدد من المواضيع ذات الصلة بمهام واختصاصات اللجنة واتخذت في شأنها التوصيات المناسبة.