صحافة

ذا هيل : بايدن يروج لحملته على متن حافلة

29 يناير 2020
29 يناير 2020

يعتزم جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق والمتنافس على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية التي تنعقد العام الجاري القيام برحلة ترويجية يطوف بها أنحاء ولاية آيوا بحافلة تصل به إلى مقر انعقاد أول انتخابات للحزب الديمقراطي أوائل فبراير المقبل.

وذكر مسؤولو حملة بايدن أن رحلته على متن الحافلة ، والتي ستحمل شعار «روح الأمة» ، ستنطلق من مدينة دي موان بالولاية ثم تطوف بأرجاء الولاية.

ومن المقرر انتهاء هذه الجولة بالعودة إلى دي موان مجددا يومي 2 و 3 فبراير المقبلين ، وسيزور بايدن 20 مدينة و17 مقاطعة ، وسينضم إليه مسؤولو ولاية آيوا الذين وافقوا على حملته الانتخابية الرئاسية بمن في ذلك المرشحون الديمقراطيون آبي فرينكينوير وسيندي آكسن.

وتأتي وقفات حملة بايدن في أنحاء الولاية بينما يتم تعزيز وضع عدد من منافسيه من المرشحين من بينهم إليزابيث وارن وبيرني ساندرز وإيمي كلوبوتشر ، في واشنطن العاصمة بينما تتزايد الضغوط من جانب مجلس الشيوخ في اتجاه محاكمة العزل لترامب.

ويتصدر كل من بايدن وساندرز قائمة المرشحين الديمقراطيين الأكثر شعبية في ولاية أيوا ، وذلك وفقا لاستطلاع أجرته محطة سي بي إس التفزيونية من خلال مؤسسة يوجوف لاستطلاعات الرأي.

وحقق ساندرز 26% من إجمالي عدد الأصوات المشاركة في الاستطلاع ، بزيادة 1% عن بايدن ، وكان متوسط استطلاعات الرأي التي جرت بشأن شعبية الرجلين في أيوا قد أظهر تفوق بايدن بفارق 1.6 % عن ساندرز في الولاية.

ويأتي هذا قبل نحو أسبوع من توجه الناخبين للإدلاء بأصواتهم في مستهل الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي والتي تبدأ في ولاية أيوا أوائل شهر فبراير المقبل.

وأمام حالة عدم الاستقرار في شعبية بايدن ، وأن بعض الاستطلاعات أشارت إلى تراجع حجم شعبيته بالمقارنة بساندرز ، ذكرت مصادر أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ، والذي كان بايدن نائبا له ، يستعد للتدخل لمنع صعود بيرني ساندرز.

ووفقا لهذه المصادر فإن أوباما ، الذي ظل صامتا بدرجة كبيرة خلال سير عملية الحملات الانتخابية ، شعر بالقلق مؤخرا من تقدم ساندرز في استطلاعات الرأي، وقد يصدر بيانا في هذا الشأن يدعم فيه نائبه السابق جو بايدن.

ويشعر أوباما بالقلق ، وفق المصادر ، من بعض آراء عدد من اليساريين من المتنافسين الديمقراطيين، ومن بينهم ساندرز ، حيث يرى بعضهم ضرورة هدم النظام بالكامل وإعادة تشكيله ، وهو ما لا يريده المواطن الأمريكي العادي.