أعلام العالم منكسة حزنا على رحيل السلطان قابوس بن سعيد

مع إعلان وفاة المغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه- سارع عدد من الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات والهيئات العالمية إلى إعلان الحداد وتنكيس الإعلام كردة فعل على المكانة الكبيرة التي يحظى بها السلطان الراحل -طيب الله ثراه.
وأسس السلطان قابوس نهضة عمان الحديثة على مدى نصف قرن ووضعها في مصاف الدول المتقدمة كقوة سياسية بفضل النهج الحكيم، واكتسب جلالته -طيب الله ثراه- احترام جميع الدول، بفضل ما قدمه للإنسانية ونهجه المبني على السلام والتسامح ودوره الكبير في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية.
وقد عم الحزن على وفاة السلطان قابوس العالم، وأعلن كثير من الدول في مختلف القارات الحداد وتنكيس الإعلام، ونعى الزعماء السلطان الراحل مستذكرين مكانته الكبيرة كرجل محب للسلام وحكمته في حلحلة القضايا بين الدول.
ومن الدول التي سارعت إلى تنكيس أعلامها بعد السلطنة الكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وفلسطين والمملكة المتحدة وجمهورية الهند والأمانة العامة لجامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة.
وعلقت وكالة الأنباء الكويتية على تنكيس الأعلام في الوزارات والدوائر والهيئات الحكومية لوفاة السلطان الراحل بقولها: تنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام خير دليل على ما تكنه الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا من مشاعر حب ووفاء لسلطنة عمان وشعبها الشقيق.
وخلال التنكيس، تخفض الأعلام من أعلى السارية بنسبة معينة، باعتباره رمزا للاحترام والحداد والضيق وذلك عند الكوارث الوطنية أو وفاة رئيس أو شخصية وطنية كبرى، أو تضامنا بمشاركة دول أخرى حدادهم، ويحدد فيها تاريخ بدء الحداد ومدته. وبدأ تقليد التنكيس -وفقًا لبعض المصادر- في القرن السابع عشر حين كان يتم إفساح المجال أمام «علم الموت غير المرئي».