المواطنون يواصلون تقديم التعازي في وفاة السلطان قابوس

متابعة – مُزنة الفهدية:-

تواصل توافد عدد كبير من المواطنين والمقيمين في مختلف ولايات السلطنة لتقديم واجب العزاء في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيب الله ثراه – معبّرين عن مدى حزنهم الشديد وألمهم في فقدان رجل السلام وباني نهضة عمان، مشيرين إلى أن عمان والأمتين العربية والإسلامية فقدت قائدا من طراز نادر، مستذكرين مواقفه النبيلة وأنه قائد حكيم كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، مؤكدين ما حظيت به السلطنة في عهده من مكانة مرموقة على الصعيد الدولي، حيث رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء أسس خلالها نهضة شامخة وقيادة حكيمة في عمان والعالم العربي فصار رمزًا للقوة، وهو القائد المحنك والسياسي الحكيم الذي أسر قلوب العمانيين والعالم بحبه، وكان سلطانًا وفيًا ورجلًا وطنيًا وقوميًا وشجاعًا ومُحبًا للخير ومخلصًا لوطنه ولشعبه استحق حُب واحترام العمانيين وغير العمانيين بل وكافة شعوب العالم.
وجدد المواطنون العهد والولاء لجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور – حفظه الله ورعاه – وأنه سيكمل المسيرة في البناء والعطاء والبذل في سبيل السير على نهج السلطان الراحل بقولهم «ماضون خلفك لا شقاق ولا فتن».

أهالي صحم يعبّرون عن بالغ حزنهم وأساهم على فقيد الوطن والإنسانية –

صحم – أحمد البريكي:-

عبّر عدد من المواطنين في ولاية صحم بمحافظة شمال الباطنة عن مشاعر الحزن والأسى في رحيل جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-، حيث رحل بعد أن أسس نهضة شامخة خلال خمسين عامًا منذ أن تقلد زمام الحكم في الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1970 وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عمان من أقصاها إلى أقصاها وطالت العالم العربي والإسلامي والدولي قاطبة واتسمت بسياسة خارجية متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالًا واحترامًا، وترجل الأب القائد باني الدولة العصرية دولة المؤسسات المستقرة.
ورصدت «عمان» أحزان المواطنين الذين تلقوا نبأ وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- ببالغ الحزن والأسى، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم العائلة المالكة الكريمة والشعب العماني وجميل الصبر والسلوان.

10 يناير يوم حزن

وقال الشيخ حسن الزرافي نائب والي صحم: نكتب هذه الأسطر وقلوبنا يملأها الحزن والأسى، ودموع تنهمر وقلوبنا تنفطر، أقلام جفت بموت سلطان العالم قبل أن يكون سلطانًا للعمانيين فهو أحد أبرز وأشهر ولاة أمور المسلمين لما تمتع به من عدل وحب لعمان وأبنائها منذ بزوغ فجر 23 يوليو بدأ سلطاننا الراحل بالشروع في بناء دولة عصرية ذات بنيان مرصوص فهذا ليس بغريب على السلطان قابوس بن سعيد فهو نسل السلاطين هم أصحاب الهمم الوقادة، ويوم الجمعة 10 يناير كان يومًا حزن فيه العمانيون، لقد رحل فيه رجل السلام والعدالة ولكن عزاءنا ما قدمه لعمان وللعالم أجمع ونحن في ولاية صحم شاهدنا بأعيننا في مجلس عزاء الولاية من قلوب منكسرة لفقد باني نهضتنا العصرية ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل، ونبايع مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد – حفظه الله ورعاه – خير خلف لخير سلف.
من جهته قال سعادة حمد بن حمدان المعمري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صحم: ببالغ الحزن تلقينا البيان بوفاة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- وتلقينا الخبر الحزين بفقدان الرجل الفذ الذي أسس أركان هذا الوطن وبنى دولة موحدة بعد السبعين ووحدنا على حب الوطن وحب العمل من أجل بناء دولة عصرية متقدمة كما وعد شعبه عام 1970، وكان مشهد وداعه ثقيلًا على نفوسنا ورحيله كان مؤلمًا لكل عماني مخلص وكل محب لقابوس من أنحاء العالم.

لحظات فجر السبت المؤلمة

وقالت الدكتورة نعيمة بنت حميد العلوية: لحظات فجر السبت المؤلمة، شعور صعب لا أقوى على وصفه، فحروف تعبيري قد كفنت وشيعت منذ أن شيع حبيب قلوبنا وروح عماننا، وحضننا الدافئ الحنون كيف أصف لحظة سماعي للخبر المفجع فكأنما سهام الموت اخترقت حنايا فؤادي، وتفجرت مآقي عيوني دموع اليتم والحرمان، وسالت على قلبي المفجوع المحزون ودفنت كلماتي وكبلت حروفي بقيود الفراق العصيب، فقدناك حاكمًا وأبًا وسيدا، فقدناك رمزًا ثابتًا راسخًا، فقدناك حكيمًا داعيًا للسلام، فنسأله سبحانه أن يلهمنا الصبر في موت سلطاننا الحبيب، ونسأله سبحانه أن يكون قد لقي عبده السلطان قابوس وليس عليه خطيئة بعد ما ابتلاه بمرضه، ونسأله أن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن القلب ليحزن وأن العين لتدمع وأن لفراقك يا سلطاننا الحبيب لمحزنون.

إلى جنات النعيم يا قابوس

وقال أحمد بن خميس الطنيجي: بقضاء الله وقدره فقدنا رجل السلام وباني نهضة عمان الحديثة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه- لقد فجعنا بنبأ وفاته وكانت الصدمة كبيرة، رحل والدنا السلطان قابوس الذي أفنى عمره لبناء الوطن ورفاهية شعبه وكان قائدًا ملهمًا ووالداً حنونًا، لقد كان زعيمًا وأعطانا الكثير ووهب حياته لأجل تراب هذا الوطن الغالي بصدق وإخلاص وتجرد.
وقال يونس بن محمد البلوشي: الحمد لله على كل حال ذلك أمر الله وقضاؤه، كانت لحظات حزينة ومؤلمة ونحن نتلقى خبر وفاة مولاي جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- عبر البيان الذي عرض في تلفزيون سلطنة عمان، لحظات صعبة ونحن نتلقى الخبر، كان كل شيء غريب يوم الجمعة وأخبار تتوارد بأن هناك شيئا مقبلا، لم نعرف شيئا حتى أذيع الخبر والذي كان محزنًا ولا مرد لقضاء الله وقدره، وتلقى كبار السن الخبر وعيونهم تذرف الدموع وهم يتذكرون النهضة العمانية وكيف تحولت هذه البلاد إلى نهضة عمرانية بالمؤسسات والتنظيم الإداري وأصبحت الحياة ميسرة للمواطنين وشهد لها الكبير والصغير من تحولات مختلفة في شتى مجالات الحياة.

فجيعة الفقد

وقال علي بن عبدالله المرزوقي: الموت حق كتبه الله على بني آدم ولا اعتراض على قضاء الله وقدره ولكن فجيعة الفقد بموت قابوس عظيمة، لأنه رجل ليس ككل الرجال، وقائد ليس ككل القادة وصاحب عقل ورؤية وهمة، كان وقع خبر وفاته على نفوسنا كالصاعقة، وكان يوم فقده من أطول الأيام فالكل صامت من هول الصدمة وقوة الخبر وجميع الشعب مصاب بهذا الحدث العظيم والخطب الجلل. وأضاف: إن جلالة السلطان الراحل -طيب الله ثراه- كان قائدًا حكيمًا في إدارة شؤون البلاد وحرص على مصلحة العباد في حياته وبعد مماته فقد حمل هم استقرار بلاده والبعد عن الشقاق والفرقة حتى وهو مفارق للحياة، فأي قائد فذ حكيم يحمل هم شعبه ووطنه في حياته وبعد مماته، ونسأل الله العلي القدير أن يلهمنا جميل الصبر والسلوان على فقدك ولا نقول إلا ما يرضي ربنا «إنا لله واليه راجعون».
وقال أحمد الزدجالي: كنت خارج البلد برفقة ابني طه وليتني لم أكن خارجًا فلم أعد قادرًا على السير والدموع تنهمر من عينيّ ولا أستطيع التحدث من شدة الفاجعة ولكن الذي خفف على محنتي في تلك البلد (الهند) هو ما شاهدته من محبة أهلها للسلطان قابوس وذلك الدعاء المؤثر وتلك الصلوات على روحه الطاهرة في جميع الجوامع والمساجد، مضيفا نحن جيل تربينا على منهج السلطان قابوس -طيب الله ثراه-، استشعرنا المحبة له مع أبوينا وجميع أهلنا وعندما يذكر السلطان قابوس نسمع الأدعية من أهلنا له بالخير والتوفيق.

والي المصنعة يستقبل المعزين في وفاة فقيد الأمة –

المصنعة – خولة الصالحية:-

استقبل سعادة الشيخ حمود بن حمد الوحشي والي المصنعة عددا من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وصاحبي السعادة ممثلي الولاية في مجلس الشورى والشيوخ وأعضاء المجلس البلدي ممثلي الولاية والرشداء والأعيان وعددا كبيرا من المواطنين والمقيمين خلال الأيام الثلاثة الماضية المعزين في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه-، حيث تبادل سعادته بحضور الشيخ قاضي المحكمة الابتدائية بولاية المصنعة التعازي في فقيد الوطن الراحل داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع المغفرة ويسكنه فسيح جناته.

.. وأهالي بركاء يعبّرون عن بالغ حزنهم بوفاة الأب القائد –

بركاء – سيف السيابي:-

استقبل سعادة الشيخ عبدالله بن محمد البريكي والي بركاء بمكتبه أهالي ولاية بركاء المعزين من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وصاحبي السعادة ممثلي الولاية في مجلس الشورى وشيوخ وأعيان الولاية، وأعضاء المجلس البلدي، ومديري المؤسسات الحكومية والخاصة وأفراد الجاليات المقيمة مقدمين العزاء والمواساة في فقيد الوطن جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور -طيب الله ثراه.
وقدم الأهالي واجب العزاء بحضور الشيخ عبدالمطلب بن عبدالله الراشدي نائب والي بركاء محملين بمشاعر الحزن والأسى والألم بفراقه، وقد أعرب الأهالي عن حزنهم الشديد على وفاة الأب القائد وباني عمان، مؤكدين الولاء والطاعة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – سائلين الله العلي القدير أن يوفقه في تكملة مسيرة النهضة المباركة.

والي الدقم يستقبل المعزين من أبناء الولاية –

الدقم – أحمد بن سالم الجنيبي:

استقبل سعادة الشيخ أحمد بن سالم المحروقي والي الدقم بحضور الشيخ زاهر بن علي السنيدي نائب الوالي جموع المعزين في وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- من الشيوخ والأعيان وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية والمواطنين والمقيمين، معبّرين عن صادق التعازي والمواساة في وفاة فقيد عمان والأمتين العربية والإسلامية، متضرعين إلى الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه ويسكنه جنات النعيم ويجزيه عن عمان وشعبها خير الجزاء. كما قدم الحضور العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد ـ حفظه الله ورعاه ـ مؤكدين المضي قدما خلف قيادة جلالته الحكيمة لتنعم عمان وشعبها بمزيد من التنمية والرفاهية والأمن والاستقرار.

والي محوت يستقبل المعزين –
العمانية: استقبل سعادة الشيخ نبهان بن عبدالرحمن الخروصي والي محوت المعزين من المواطنين والمقيمين في وفاة المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-.
وقد رفع المعزون أكف الدعاء سائلين الله العلي القدير أن يتغمد السلطان الراحل بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.

مكتب والي مرباط يستقبل المعزين –

العمانية: استقبل سعادة الشيخ سالم بن سهيل زيدي تبوك بقاعة مكتب الوالي بمرباط جموع المعزين من الشيوخ والأعيان والعامة من المواطنين والمقيمين في وفاة المغفور له بإذن الله جلالة السلطان
قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-، وقدم المعزون التعازي والمواساة إلى الأسرة المالكة الكريمة متضرعين للمولى عز وجل أن يتغمد فقيد الوطن بواسع رحمته وأن يسكنه جناته وأن يلهم الشعب العماني جميعًا الصبر والسلوان.
كما أقامت جمعية المرأة العمانية جلسة دعاء ووفاء لذكرى المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- بحضور نسائي كبير من مختلف مناطق الولاية.