«مجموعة الإيثار التطوعية» تعزز روح المبـــادرات الخيــــرية فـي المجتمـــع

بأنشطة وفعاليات متنوعة –
حوار: مروة حسن –

مجموعة الإيثار التطوعية هي مجموعة مكونة من مجموعة تطوعية غير ربحية تقوم بمساعدة الغير كنوع من أنواع التكافل الاجتماعي وتنمية المبادرة عند الأجيال الناشئة، وقد تحدثنا إلى إحدى الشخصيات المؤثرة فيها وهو حارب بن فرج البوسعيدي (مشرف عام اللجان بمجموعة الإيثار التطوعية) وكان لنا هذا اللقاء الذي نتعرف من خلاله عن ماهية هذه المجموعة وأبرز أنشطتها.

من هم مجموعة الإيثار التطوعية؟ وما أهدافهم؟
نحن مجموعة تطوعية غير ربحية تقوم بمساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين رغبة في نيل الأجر والثواب من عند الله سبحانه وتعالى، إلى جانب الحس الإنساني والشعور بالآخرين والتفاعل معهم من خلال الانخراط في فعاليات العمل التطوعي وتنمية روح المبادرات الخيرية في المجتمع، ولقد تأسست هذه المجموعة منذ أكثر من 6 سنوات، تحديدا في 21-8-2013، وشعارنا هو المصداقية، والأمانة والتعاون، والثقة.
أما بالنسبة لأهداف المجموعة، فلدينا هدف عام وهو: تبني الخدمات الاجتماعية والأعمال الخيرية ودعم الأنشطة الثقافية والتنموية، أيضا المشاركة في سمو بلادنا بارتقاء عقلية الفرد وتطوير قدراته بتفعيل الأعمال التطوعية في مختلف المجالات.
ولدينا رسالة خاصة وهي أن نكون أعضاء فاعلين في خدمة وارتقاء مجتمعنا عن طريق القيام بالأعمال التطوعية بكل جدية وإتقان ونشر وتعزيز ثقافة العمل التطوعي.

كم عدد المتطوعين معكم؟ وما هي كيفية الانضمام للفريق؟
يبلغ عدد المتطوعين ٥٩ متطوعا ومتطوعة، ونحن نرحب بمختلف الأعمار والفئات ليتطوعوا معنا، وعلى من يرغب بالتطوع معنا يراسلنا على صفحتنا على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة من خلال هذا المُعَرِف ( Ethargroup).

هل الفريق تحت مظلة رسمية من وزارة التنمية الاجتماعية؟
نعم، ومظلتنا «فريق السيب التطوعي التابع للجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب».

ما هو دورك في الفريق؟ وما هي مسؤولياتك؟
أنا أعمل كمشرف عام اللجان في مجموعة الإيثار التطوعية، ويتلخص دوري حاليا في متابعة كل ما يتعلق بالأقسام والمتطوعين، وتنظيم ساعات العمل للمتطوعين في المجموعة، وكذلك تطوير عمل اللجان وعمل الخطط بالاستشارة مع الإدارة.
أبرز الفعاليات
حدثنا عن أبرز الفعاليات والأنشطة الخاصة بالفريق في الفترة الفائتة.
من أهم أعمالنا الفترة السابقة: كفالات إنسانية، وكفالة أيتام، وكفالة أسرة متعففة ومنتجة، وكفالة طفل معسر. وكذلك شراء أكفان وتوزيعها، وتوزيع كسوة العيدين، وتوزيع «راشن رمضان»، وفعالية إفطار صائم.
كما قمنا بتنظيم ورش ودورات تدريبية لأبناء الأسر والأيتام، ومساعدة أبناء الأسر المحتاجة في البحث عن وظائف، وتفعيل مشروع المنزل المنتج، إلى جانب تنفيذ برنامج سقيا الإيثار، وتوزيع الأضاحي، والقيام بزيارات ميدانية للمرضى ودار المسنين.
وأضاف: وقد كان حصاد أعمالنا التطوعية لمجموعة الإيثار خلال 2019:
– ٦ حملات للتبرع بالدم
– ٢٧٥عدد كفالات الأيتام
– ٣٢عدد الأسر المنتجة
– ٢١عدد الحملات والفعاليات
– ٣٠ طلبا عدد البوفيهات والطلبيات من مشروع المنزل المنتج
– ٣٥٠ أضحية
– ٣٠ ثلاجة ضمن مشروع سقيا الإيثار
– ٢١ ألف وجبة لإفطار صائم
– ١٠عدد الحلقات التدريبية.

خطة 2020
وما هي خطتكم للعام الجديد ٢٠٢٠؟
خطة المجموعة هي: تطوير مشروع المنزل المنتج والعمل عليه بشكل أفضل، بحيث نضع بصمة وأثرا لتمكين الشباب والشابات من الأسر المنتجة اقتصاديا.

ما أبرز التحديات التي تواجه العمل التطوعي بشكل عام وفريقكم بشكل خاص؟
أبرز التحديات التي تواجه العمل التطوعي بشكل عام تتمثل في ضعف التخطيط الإداري في مؤسسات العمل الخيري، وضعف الموارد البشرية. أيضا مشكلة عدم الفهم الجيد للتطوع والتعامل مع المتطوعين، وكثرة الضغط على المؤسسات الخيرية بسبب ازدياد عدد المستفيدين.

إقبال جيد
في رأيك، هل هناك إقبال جيد على العمل التطوعي من قبل المجتمع؟
نعم يوجد إقبال على العمل التطوعي اكثر من قبل، والسبب هو زيادة وعي الناس بالأعمال التطوعية اكثر، فبالتالي يزيد عندهم حب الخير، فكلما انخرط الإنسان في الأعمال التطوعية زاد عنده الحماس والاجتهاد.

ما الفئة العمرية الأكثر انجذابا لأنشطتكم؟
الفئة العمرية الأكثر انجذابا لأنشطتنا هي فئة الشباب واليافعين، كما أننا نقوم بتدريب الفئات العمرية من سن 5 سنوات إلى سن 16 سنة لتنمية العمل التطوعي داخلهم.

جريدة عمان

مجانى
عرض