الصحافة البريطانية في أسبوع

لندن – عمان –
إقلاديوس إبراهيم:

تصدرت عملية الاغتيال الأمريكي لقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليمان، صدارة الصفحات الأولى والداخلية للصحف البريطانية لثلاثة أيام وربما تستمر لحين، وركزت الصحف على التهديدات الإيرانية بالانتقام والتحذيرات الأمريكية بمزيد من الضربات ما يضع المنطقة على شفا حرب مدمرة.
وأثارت هذه التوترات المتصاعدة بين أمريكا وإيران مخاوف البريطانيين بسبب التهديدات الانتقامية الإيرانية، ما يجعل بوريس جونسون يواجه اكبر أزمة في السياسة الخارجية لرئاسته للوزراء. ويقلق هاجس الأمن وزير الدفاع البريطاني فيما يتعلق بأمن المواطنين والقوات البريطانية في العراق.
وسيمثل خروج بريطانيا من الاتحاد في 31 يناير يوما تاريخيا، وتبدي رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة، اورسولا فون دير لين، مخاوفها من عدم إمكانية إتمام مفاوضات البريكست بحلول 2020 بسبب ضيق الوقت، وترى انه يلزم تمديد الفترة الانتقالية، فيما يرفض بوريس جونسون اي تمديد.
وفي الأسبوع الماضي وقعت الحكومة البريطانية في أزمة نتيجة نشرها على موقعها الإلكتروني، عن طريق الخطأ، بيانات شخصية لحوالي 1000 من المشاهير مدرجين في قائمة الشرف للعام الجديد، وأزالتها بعد وقت قصير، وسيعرضها ذلك للقضاء ودفع تعويضات بملايين الجنيهات للمتضررين.
كما تعرض المقر الرئيسي لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني MI6 لاختفاء مجموعة من الوثائق الحساسة تتعلق بتفاصيل مكونات المبنى، ما اعتبرته بعض وسائل الإعلام انها فجوة أمنية مروعة، وقام الجهاز بإغلاق المبنى وإجراء التحقيقات والتحفظ على عمال شركة البناء التي تقوم بعمليات التحديث.
وفي رسالته بمناسبة بدء العام الجديد وعد بوريس جونسون البريطانيين بـ«سنة رائعة وعقد غير عادي مليء بالرخاء والازدهار»، وبدأ جونسون في تحقيق وعوده الانتخابية التي قطعها على نفسه خلال حملاته الانتخابية للوصول إلى كرسي رئاسة الوزراء وأولها تحقيق البريكست، وأن سيكون رئيسا للجميع المؤيدين والمعارضين للبريكست.