يو إس إيه توداي :هل سياسات ترامب بشأن الهجرة زادت من المسلمين اللاتين؟

تحدثت صحيفة «يو إس إيه توداي» عن تزايد أعداد المسلمين الأمريكيين من أصل لاتيني الذين يعتنقون الإسلام، وفقا لمركز بيو للأبحاث.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيادة تأتي في وقت يشعر فيه اللاتينيون والمسلمون على حد سواء في الولايات المتحدة بأنهم مستهدفون من خلال لغة خطاب الرئيس دونالد ترامب وسياساته المتعلقة بالهجرة وزيادة قيوده لكلتا المجموعتين، ومع وجود تقارير عن جرائم الكراهية آخذة في الازدياد، في حين أن المسلمين يخشون تصويرهم بصورة سلبية في وسائل الإعلام.
ونقلت الصحيفة عن بعض هؤلاء اللاتينيين قولهم إنهم يختارون الإسلام في وقت تشكّل فيه جرائم التحيز والتمييز وجرائم الكراهية مصدر قلق مؤكدين أنهم لا يؤمنون بالقوالب النمطية التي رسمت المسلمين على نطاق واسع على أنهم متطرفون أو إرهابيون.
وأوردت الصحيفة بعض النماذج من اللاتينيين الذين اعتنقوا الإسلام في الولايات المتحدة على مدى السنوات الأولى لحكم الرئيس ترامب وارتباط ذلك بخطابه الذي بدا عدائيا بالنسبة للمهاجرين القادمين خصوصا من الجنوب فضلا عن شعور هؤلاء والمسلمين معا بالرفض من جراء ربط الإسلام بالإرهاب.
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» قد ذكرأن عدد جرائم الكراهية المبلغ عنها في الولايات المتحدة تراجع بشكل طفيف في عام 2018، في حين ارتفع العنف ضد الأفراد إلى أعلى مستوى خلال 16 عاما.
ويشمل الرقم الحالي، 7036 جريمة كراهية تنطوي على نوع محدد من التحيز ضد الضحايا، و84 حادثا شمل أكثر من نوع واحد من التحيز الذي حفز الجناة.
واستهدف 59.6% من ضحايا جرائم الكراهية في 2018، بسبب إثنيتهم أو عرقهم أو أصولهم، فيما استهدف 18.7 بسبب دينهم. ويرى بعض الناشطين والباحثين وجود علاقة واضحة بين جرائم الكراهية والخطاب حول القضية الشائكة التي تشكلها الهجرة.