سفير كازاخستان يشيد بالعلاقات الثنائية المتينة بين السلطنة وبلاده

أكد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين –
كتب – عبدالوهاب الهنائي:-

أشاد سعادة سفير جمهورية كازاخستان نجم الدين محمد علي، بالعلاقات الثنائية المتينة التي تربط بلاده بالسلطنة، مؤكدًا على أهمية ترسيخ هذه العلاقات وتطورها على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، جاء ذلك خلال ندوة ألقاها سعادته أمس، حول إنجازات كازاخستان في عهد فخامة نور سلطان نزارباييف الرئيس الأول لجمهورية كازاخستان، وذلك بمقر السفارة بمسقط.
ولفت سعادة نجم الدين، إلى نية بلاده إعفاء المواطنين العمانيين من تأشيرة الدخول المسبقة، كما أبدى رغبته في عقد لقاء اقتصادي يجمع رجال الأعمال في البلدين، متمنيًا أن يسهم ذلك في زيادة العلاقات الاقتصادية ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الصديقين.
وتطرق سعادته إلى الإنجازات التي تحققت في عهد فخامة نور سلطان نزارباييف الرئيس الأول لجمهورية كازاخستان، وقال: «حققت كازاخستان قفزة غير مسبوقة في التنمية الاقتصادية وذلك بارتقائها وتصدرها المرتبة الأولى من بين جمهوريات ودول ما يسمى بالاتحاد السوفييتي السابق، فقد تمكنت خلال السنوات الثماني والعشرين الأخيرة من جذب أكثر من 250 مليار دولار كاستثمارات مباشرة، لتكون الدولة الأولى في المنطقة من حيث جذب الاستثمارات الأجنبية».
وأضاف: «كما نجحت كازاخستان في بناء عاصمة جديدة واقتصاد جديد، حيث تضاعف الاقتصاد أكثر من 16 مرة، وأصبحت واحدة من أقوى الاقتصادات في المنطقة، مما أهلها لتكون المحور المالي في منطقة آسيا الوسطى».
مؤكدًا أن فوز عاصمة كازاخستان باستضافة المعرض الدولي «إكسبو 2017» أبرز دليل على قدرتها الاقتصادية التنافسية.
ومن الناحية السياسية، أشار سفير جمهورية كازاخستان إلى نجاح بلاده في استضافة وتنظيم العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، كقمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومؤتمر حوار مسؤولي الأديان العالمية والتقليدية.
مشيرا إلى أن جمهورية كازاخستان في عهد الرئيس الأول نور سلطان نزارباييف أصبحت صانعة للسلام ومنبرًا لداعميها والساعين لها، إذ استضافت العديد من المفاوضات التي جرت بشأن تسوية الوضع في سوريا، كما كانت أحد أهم الأطراف في صناعة الاتفاق النووي الإيراني.