في الشباك :الثواب والعقاب

ناصر درويش –
■ لم يكن تصريح الكابتن محمد ربيع أحد نجوم منتخبنا السابقين وحامل أول كأس يحرزه المنتخب الوطني في دورات كأس الخليج بالمستغرب ولخص الوضع الذي كان عليه المنتخب الوطني وما حدث له في الدوحة.

■ اتحاد الكرة عليه أن يأخذ ما حدث في الدوحة محمل الجد وان يكون هناك تصحيح كامل لما يحدث في أروقة المنتخب والتصرفات التي خرجت من بعض اللاعبين.

■ تمثيل المنتخب الوطني شرف للجميع ولابد أن يدرك اللاعبون أنفسهم، وإذا الهدف من التواجد في المنتخب الوطني هو الحصول على (المال) فإن هذا الأمر يجب أن نتوقف معه وأن نجد له حلولا.

■ هناك لائحة مالية وضعت من سنوات حول المكافآت التي يحصل عليها اللاعبون من خلال مباريات الفوز والتعادل أو من خلال سفرهم أو تواجدهم في المعسكرات وهذا أمر لا يخفى على أحد، لكن لا يمكن أن نطالب بمكافآت تتعدى اللوائح ونطالب بنفس مكافآت خليجي 23.

■ فوز وتعادل هي حصيلة مشاركة منتخبنا الوطني في خليجي 24 بالدوحة ومع ذلك تم تسليم اللاعبين مكافآتهم وحسب المعلومات التي حصلنا عليها بأن كل لاعب حصل على ما يقارب 4 آلاف ريال عماني.

■ المرحلة القادمة مرحلة تصحيح المسار والاستفادة من الأخطاء وليست مرحلة عتاب أو البكاء على اللبن المسكوب، علينا أن نكون واضحين وصريحين ماذا نريد وماهي أهدافنا المستقبلية ولعل أبرز تحدياتنا تطوير العمل الفني من خلال الاهتمام بالقاعدة وتطوير مسابقات المراحل السنية بإقامة دوري منتظم بدرجات وليس بنفس المستوى الحالي وإلزام الأندية بالاهتمام بالقاعدة الأساسية.

■ ندرك تماما أن تطوير اللاعبين يأتي من الأندية في الأساس ولهذا لابد أن تكون هناك جلسات عصف ذهني ماذا نريد وماذا ينقصنا وكيف نطور أنفسنا بالإمكانيات الحالية ولا نترك الأمور للصدفة .

■ فشل منتخب الشباب وقبله الأولمبي في التصفيات الآسيوية برغم ما توفر للمنتخبين من إعداد فني وبدني يمنحنا مؤشرا مهما بأن ما يتم في قطاع المراحل السنية عمل غير مكتمل ولا ممكن بأي حال من الأحوال أن يصل بنا للهدف الذي نسعى إليه ولهذا فإن الاتحاد مطالب بدراسة وضع المراحل السنية والارتقاء بالإيجابيات ومعالجة السلبيات وأن لا يكون ذلك تحت رحمة الأندية التي تتحكم في مصير قطاع المراحل السنية.

■ وإذا كان اتحاد الكرة يفكر في مدرب للمنتخب الوطني الأول عليه أن يفكر أيضا بإحضار خبير بقطاع المراحل السنية كما حدث إبان هيدرجوت ومن بعده جون ادست اللذين كانت لهما بصمة في تطوير قطاع المراحل السنية.