السعيدي يبحث مع أمين عام مجلس الشيوخ التشيكي تعزيز التعاون البرلماني

التقى سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة أمس في براغ بسعادة جان فاركوفا أمين عام مجلس الشيوخ التشيكي، وذلك في إطار زيارته الرسمية الحالية لجمهورية التشيك بدعوة من مجلس الشيوخ.
ورحب أمين عام مجلس الشيوخ التشيكي بسعادة الدكتور الأمين العام لمجلس الدولة والوفد المرافق له، مؤكدًا أن الزيارة تفتح آفاقًا جديدةً لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وتدعم مجالات التعاون بين مجلس الشيوخ التشيكي ومجلس الدولة العماني.
فيما أبرز سعادة الدكتور الأمين العام خلال اللقاء حرص السلطنة على تطوير التعاون مع جمهورية التشيك، منوهًا بالآفاق الواعدة لهذا التعاون في العديد من المجالات. وأكد على الدور المهم للزيارات المتبادلة في توطيد العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين خاصة في المجالات البرلمانية، مشيرًا في هذا الصدد إلى زيارة معالي رئيس مجلس الدولة إلى جمهورية التشيك في شهر أبريل من العام الماضي، وزيارة معالي رئيس مجلس الشيوخ التشيكي والوفد المرافق له إلى السلطنة في شهر مارس من العام الحالي، وجرى خلال اللقاء استعراض سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، وأوجه التعاون المشترك خاصة في الجوانب البرلمانية.
كما التقى سعادة الدكتور الأمين العام لمجلس الدولة أمس بمدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية التشيكية بيتر هالدك، والذي أشاد بالعلاقات القائمة بين البلدين، وآفاق تطوير التعاون الثنائي بينهما في العديد من المجالات، معبرًا عن تقدير بلاده للدور الذي تقوم به السلطنة في تدعيم استقرار المنطقة، وإسهامها الإيجابي في جهود تعزيز السلم والأمن الدوليين.
من جانبه، نوه سعادة الدكتور الأمين العام لمجلس الدولة بالعلاقات القائمة بين السلطنة وجمهورية التشيك، وحرص البلدين على توسيع مجالات التعاون الثنائي بما يخدم مصالحهما المشتركة. وتم خلال اللقاء استعراض سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وعلى صعيد متصل، اجتمع سعادة الدكتور الأمين العام لمجلس الدولة والوفد المرافق له، بعدد من مؤسسي الشركات التشيكية الدولية، حيث جرى التباحث حول الشراكات الاقتصادية والفرص الاستثمارية والتسهيلات التي تقدمها السلطنة للمستثمرين .
وكان سعادة الدكتور الأمين العام لمجلس الدولة قد وصل مساء أمس الأول للعاصمة التشيكية براغ في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام، ويضم الوفد لسعادته عددًا من المسؤولين والموظفين بالمجلس.