الاحتفال بتخريج المتدربات ببرنامج كفايات حرفية في المقطرات العطرية بالجبل الأخضر

مركز تقطير النباتات العطرية وصلت منتجاته إلى الأسواق العالمية –
الجبل الأخضر – سعود بن بدر آل ثاني:-

أقامت دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة الداخلية حفل تخرج للمتدربات على برنامج كفايات حرفية في مجال المقطرات العطرية، وذلك في منتجع انانتارا بنيابة الجبل الأخضر تحت رعاية الشيخ عبدالله بن سالم بن حمدان الحجري نائب والي نزوى بالجبل الأخضر، بحضور مشايخ ورشداء النيابة، ومسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة، والمختصين بالهيئة العامة للصناعات الحرفية.
وقدم عمار الإسماعيلي كلمة دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة الداخلية قال فيها: نقف وقفة تقدير لكافة الجهود المبذولة لإتمام إنجاح هذا البرنامج وشكرا وعرفانا للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الذي اعتنى بالقطاع الحرفي في شتى المجالات، ولا ننسى اهتمام الهيئة العامة للصناعات الحرفية بالحرفيين وصناعاتهم ، وكذلك الدور الذي بذله مركز تقطير النباتات العطرية بالجبل الأخضر في إنتاج المقطرات العطرية، حيث وصلت منتجاته إلى الأسواق العالمية. ويأتي هذا البرنامج دعما للحرفيين على الاستمرار والإبداع لتطوير منتجاتهم الحرفية، وكذلك تشجيعا لأهالي الجبل الأخضر لتحقيق نتائج طيبة في المجالات الحرفية ، ونتوقع أن يكون هذا البرنامج نقطة بداية وانطلاقة للمتدربات في فتح مشاريع خاصة وتطوير المنتجات لتواكب الأسواق العالمية، ونتقدم بالشكر لكل من تعاون وشارك في إنجاح هذا البرنامج. وتم تقديم عرض مرئي عن الأعمال الحرفية التي نفذتها المتدربات.
من جانبها قدمت آمنه الفهدية كلمة المتدربات قالت فيها: نحتفل بحصاد سنوات حافلة بتفاصيل الكفاح وتتويج التخطيط الذي ختمناه بنجاح، واننا نعيش فرحة لطالما انتظرناها وبالإخلاص والتفاني رويناها فأزهرت اليوم مشاعر لا تضاهى وبهجة بها الوطن يتباهى، وقد وصلنا إلى منصة التتويج بفضل جهود مضنية لم تعرف التواني والكسل وتربعنا هام المعالي بالتفاني والعمل، وها نحن اليوم نحقق ما رسمنا من طموحات ونسعد الوطن بما حصدنا من إنجازات فطوبى لكل من لا تقهره التحديات ، بل ويجعل العزم والإصرار سبيلين لصهر الصعوبات. وهذا ما عهدته عمان الغالية من أبنائها المجيدين المثابرين الذين يضربون أروع الأمثلة في ترجمة نهج المخلصين فأصدق التهاني لكل من رسم اليوم ابتسامة الانتشاء والافتخار على محيا هذا الوطن الحبيب سلطنة الخير والعطاء عمان الأمان والإخاء، ويضفي على يومنا هذا بهاءً وجمالاً، إنها تتزامن مع احتفال عماننا الحبيبة بالعيد الوطني التاسع والأربعين المجيد، ومضت عمان برعاية سامية حكيمة، وأينعت بجهود تضافر فيها الجميع فتوالى حصادها منجزات تلو أخرى في مختلف المجالات. وها هي الهيئة العامة للصناعات الحرفية اليوم تخرج كوكبة من الحرفيين في مختلف المجالات الحرفية والتي بدورها تسهم في تنوع مصادر الدخل ورفع اقتصاد الفرد واقتصاد الدولة، واننا نؤكد الوفاء بما أبرمنا من عهود في مواصلة مسيرة بناء وتنمية عماننا الحبيبة. ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نرفع للمقام السامي عبارات شكرنا وعرفاننا لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، وكما نوجه شكرنا وتقديرنا للهيئة العامة للصناعات الحرفية التي هيأت لنا البيئة الملائمة للتدريب وصقل المهارات، وجميع القائمين في الهيئة ولأساتذتنا الكرام ولأسرنا التي غرست فينا بذرة واليوم جنينا حصادا، وتم عرض فيديو عن قصة نجاح أحد الحرفيين.
وقام راعي الحفل بتسليم شهادات التخرج للمتدربات، واختتمت برامج الحفل بجولة في المعرض المصاحب.