بدرية الهدابية رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة لـ«عمان الرياضي»: نسير في الطريق الصحيح في رسم خطط واستراتيجيات نشر اللعبة

حاورها : فهد الزهيمي –

أكدت الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة أن اللجنة ماضية في تنفيذ خططها واستراتيجياتها التي وضعتها منذ إنشائها من أجل نشر اللعبة في جميع محافظات السلطنة والعمل على اكتشاف المواهب التي يمكن ضمها إلى المنتخبات الوطنية خلال الفترة المقبلة. وأضافت في حديثها لـ«عمان الرياضي»: نسير في الاتجاه الصحيح في تنفيذ الخطط التي رسمت من أجلها اللجنة، وفي الحقيقة نحن نخطط في ٢٠٢٠ أن نقيم عددًا من الأيام المفتوحة والبطولات المحلية التي نهدف منها بجانب نشر ثقافة اللعبة وممارستها أيضًا إلى اكتشاف المواهب العمانية الواعدة في مستوياتها المختلفة.

وحول الطموحات التي تضعها اللجنة في نشر اللعبة، قالت الهدابية: طموحاتنا عريضة وكبيرة جدًا ولكن سنعمل على وضعها في صورة قابلة للتنفيذ والقياس أيضًا وذلك من خلال تكثيف الحلقات التعليمية والتدريبية والتحكيمية في الريشة الطائرة وذلك على صعيد معلمي الرياضة المدرسية في محافظات السلطنة المختلفة إضافة إلى أننا نعتزم طرق باب الأندية الرياضية في احتضان اللعبة والتعاون مع مجالس إدارات الأندية في تسهيل آليات نشر اللعبة بين منتسبيها. وحول إن كانت هناك صعوبات أو معوقات تواجه اللجنة في اكتشاف المواهب المجيدة في مثل هذه الألعاب، قالت رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة: في الحقيقة لعبة الريشة الطائرة هي لعبة قريبة إلى القلوب ويمارسها الكثيرون من أجل المتعة والتسلية، لذلك لا أعتقد أن هناك صعوبةً في الانتقاء المبدئي ولكن يجب علينا أن نكثف المسح الانتقائي لنظفر باللبنة القوية التي سنعتمد عليها في تشكيل الفرق واستدامتها. وأكدت الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة أن هناك قلة في عدد ملاعب الريشة الطائرة في السلطنة وربما سيؤثر على عدم وجود لاعبين عمانيين في هذا النوع من الرياضات ولكننا في هذه المرحلة الأولية انتهجنا خطة لتخطيط ملاعب خارجية؛ لأن حاليًا هدفنا إيصال اللعبة للجميع، ونأمل في المستقبل القريب أن نحظى بوجود ملاعب تفي بغرض التدريب والمنافسة لاستضافة البطولات العربية والإقليمية والدولية.

تأهيل المدرب الوطني

حاليًا لا نرى الاعتماد على مدرب خارجي في المرحلة الأولى.. بهذه الكلمات أشارت الهدابية إلى أن اللجنة تخطط للاعتماد على الخبرات الموجودة على أرض السلطنة في الانتقاء والتوجيه السليم لاكتشاف المواهب المجيدة في اللعبة، وأضافت: وسنسعى إلى تأهيل الخبرات العمانية الموجودة في الميدان والدفع بهم لأننا نؤمن بأنهم يمتلكون المهارة، ويحتاجون إلى الدعم والتأهيل ليصبحوا مؤهلين بالقدر الكافي لعملية التدريب الناجحة التي تؤتي ثمارها بمشاركاتنا الدولية، كما أنه لا توجد لدينا نية للتعاقد مع مدرب أجبني في هذه المرحلة.

ملف تسويقي للقطاع الخاص

وأكدت رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة أن اللجنة تؤمن بدور القطاع الخاص وبأدواره المجتمعية والآن نعمل على ملف تسويقي للعبة، وسنعمل على إقامة البطولات المفتوحة بالشراكة مع القطاع الخاص، والحمد لله هناك جهود حثيثة لنشر اللعبة ومساندتها من قبل القطاع الخاص، وقد قطعنا شوطًا كبيرًا في هذا الجانب، وفي إيجاد بعض الداعمين للفعاليات المقبلة، وهذه البطولة هي أساس دعم القطاع الخاص للبطولات التي تقيمها اللجنة، كما أنه لدينا خطة واضحة بشكل كبير في نشر اللعبة والمشاركات الداخلية والخارجية وكذلك استضافة البطولات، وقد بدأنا بالأهداف الداخلية، وهي نشر اللعبة في محافظات السلطنة والتركيز على تكوين قاعدة كبيرة، ثم ننتقل لاحقًا إلى المشاركة الخارجية والتي قمنا باستثنائها خلال هذه الفترة من أجل التركيز على نشر اللعبة داخليًا والعمل بشكل كبير في وضع الأسس والأطر الصحيحة للعبة داخل السلطنة، ثم تكوين منتخبات للمراحل السنية والعموم قبل الانتقال إلى المشاركات الخارجية، ومن أجل أن تكون لدينا منتخبات وطنية قادرة على المشاركة وتحقيق النتائج الإيجابية.

تعاون مع اللجان والاتحادات

وأشارت بدرية الهدابية إلى أن اللجنة تولي أهمية كبيرة للتعاون مع اللجان الأخرى أو الجهات الحكومية لإقامة فعاليات مشتركة لتطوير واكتشاف المواهب، وأضافت: لأننا نؤمن بأن التكاملية بين اللجان والاتحادات هو مبدأ سنعمل على تحقيقه من خلال الشراكات مع الكثير من المؤسسات الرياضية، منها على سبيل المثال لا الحصر اتحاد الرياضة المدرسية ولجنة الرياضة الجامعية وغيرها الكثير من المؤسسات القائمة على الهيئات الخاصة، كما أننا ننظر بعناية كبيرة لأهمية اكتشاف المواهب من المدارس من أجل إعداد جيل من اللاعبين؛ لأنهم الأساس واللبنة التي يجب أن نعمل عليها بشكل أكبر؛ لأن الإعداد الجيد من البداية يقود إلى تحقيق الإنجازات التي نطمح إليها وهي تمثيل السلطنة تمثيلًا مشرفًا والمساهمة في رفع علم السلطنة في المحافل الدولية، كما أن لدينا خطةً لتفعيل الجانب النسائي في لعبة الريشة الطائرة خلال الفترة المقبلة، وسنفعل ممارسة الفتيات للعبة بنفس قدر تفعيلها في جانب الذكور، خاصة وأن متطلباتها في متناول الجميع ومن السهل ممارستها. واختتمت الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة حديثها بالقول: نولي أهمية كبيرة بالانضمام إلى الاتحادات القارية والدولية للعبة، ونحن الآن في مرحلة تقديم أوراق الانتساب لعضوية الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي.

نشر اللعبة محليا

وكانت رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة قد قالت مؤخرًا في ختام بطولة سيمو للريشة الطائرة: تعد بطولة سيمو المفتوحة هي أولى البطولات التي تتعاون اللجنة على تنظيمها وسط مشاركة كبيرة من مختلف الجنسيات من الذكور والإناث، وقد أتاحت هذه البطولة الفرصة للعديد من ممارسي اللعبة للمشاركة بها والتنافس على المراكز الأولى في مختلف الفئات. وأضافت: يعد التعاون الأول من نوعه منذ إشهار اللجنة من مطلع العام الجاري، حيث وضعنا في الحسبان الارتباط والتعاون مع كل الإمكانيات والسبل التي تكفل لنا نشر ثقافة اللعبة في الأوساط المحلية التي بدورها ستفرز نتائج مميزة تنصب في صالح اللعبة، كما أن تعاون اللجنة العمانية للريشة الطائرة مع شركة سيمو لتنظيم البطولات الرياضية هي ترجمة فعلية لأهداف اللجنة الممتدة، بالإضافة إلى الاستراتيجيات والخرائط المرسومة منذ إشهارها، كما هدفت اللجنة أيضًا إلى جمع قاعدة بيانات بممارسي لعبة الريشة الطائرة.
وقالت أيضًا رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة: كما أن التعاون المستمر مع القطاع الخاص هو غاية من أجل إشراك كافة القطاعات في محافلنا الرياضية واعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية الرياضية واستدامة ممارسة اللعبة في مختلف الميادين ولزيادة عدد المرتادين بها من الجنسين، كما سنسعى في الأيام القادمة بجهد أكبر إلى تعزيز الشراكات بين مختلف القطاعات، وبلا شك أن التعاون مع شركة سيمو كان له أيضًا أثر واضح في استقطاب المتنافسين في البطولة، حيث شهدنا تفاوتًا في المستويات التي تنافست على مدار يومين متواصلين، كما أن موقع إقامة هذه البطولة كان له دور كبير في تعريف الجميع باللعبة وانطلاقة حقيقية لنشر ثقافتها وإمكانية ممارستها في مختلف المساحات.
وأضافت الدكتورة رئيسة اللجنة العمانية للريشة الطائرة حديثها بالقول: شهدنا مشاركة مجموعة من الفتيات في هذه البطولة المفتوحة من مختلف الجنسيات وأتت هذه المشاركة بدراسةٍ جيدةٍ حول زج لاعبات عمانيات للمشاركة في الاستحقاقات القادمة، ولنا خطة واضحة في إشراك المرأة العمانية، حيث استهللنا في بداية الأمر بإشراك 6 حكمات عمانيات لتحكيم البطولة، بالإضافة إلى 6 حكام رجال من قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة بجامعة السلطان قابوس، كما أننا بصدد زيادة قاعدة الممارسين والممارسات العمانيين من خلال إقامة دوري متخصص باللعبة خلال الفترة القادمة من أجل الانتقاء وإنشاء منتخبات وطنية نستطيع المشاركة بها في مختلف المحافل الداخلية والخارجية، وأتقدم بالشكر لوزارة الشؤون الرياضية على كافة الدعم المقدم لإشهار هذه اللعبة في السلطنة وكل التسهيلات التي قدمتها الوزارة لإنجاح البطولات والشكر موصول أيضًا إلى شركة سيمو لتنظيم الفعاليات والبطولات الرياضية بالإضافة إلى الشركات الراعية للبطولة.
وقالت أيضًا: قد حظيت البطولة بالكثير من المستويات الفنية الكبيرة والإثارة العالية بين المشاركين، حيث تنافس المشاركون على إبراز مهاراتهم الكبيرة، كما شهدت هذه الفعالية احتشاد جمع غفير من الجماهير الشغوفة برياضة الريشة الطائرة في عمان أفينيوز مول، حيث أشادت الجماهير بفنيات اللاعبين في البطولة. وقد هدفت اللجنة العمانية للريشة الطائرة من إقامة هذه البطولة إلى تعريف ونشر اللعبة في المقام الأول وجمع قاعدة مشاركين في الريشة الطائرة بما أن اللجنة شكلت حديثًا قد سعت إلى إيجاد قاعدة وحصر اللاعبين في هذه اللعبة وكذلك إيجاد بيئة محفزة وداعمة لإيصال اللعبة إلى أكبر شريحة من المجتمع، كما أن من الأهداف المهمة أيضًا نشر اللعبة واكتشاف المجيدين وفي هذا الجانب ارتأت اللجنة عمل توأمة مع الاتحاد المدرسي وهذا ساعد كثيرًا في أن نتواصل مع المدارس والبحث عن الفئات العمرية المناسبة التي لديها شغف وحب لهذه اللعبة وقادرة على المشاركة في تدريبات الريشة الطائرة، وقبل انطلاق هذه البطولة عملت بشكل كبير في تحديد المستويات والفئات التي سوف تشارك في البطولة، وقد تكونت لدى اللجنة العمانية قاعدة كبيرة من المشاركين سواء من العمانيين أو المقيمين. الجدير بالذكر أن اللجنة العمانية للريشة الطائرة أشهرت بقرار وزارة الشؤون الرياضية برئاسة الدكتورة بدرية بنت خلفان الهدابية وعضوية أحمد بن حماد المفرجي ومحمد بن حسن الشبلي وخليفة بن مهنا المجرفي وإسحاق بن سعيد الحسني أمينًا للسر. وجاء إشهار اللجنة العمانية للريشة الطائرة من قبل وزارة الشؤون الرياضية كخطوة إيجابية ومهمة نحو نشر ثقافة اللعبة وتوسيع قاعدة الممارسين، ثم انتقاء أفضل العناصر للمشاركات العربية والآسيوية والدولية.