«ندوة العلوم الفقهية» تراجع التطبيقات الإسلامية في فقه الماء

الخليلي: الأمة بحاجة إلى البحث باستمرار في القضايا المستجدة –

عمان : بمباركة سامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- بدأت أمس أعمال ندوة تطور العلوم الفقهية الخامسة عشرة «فقه الماء في الشريعة
الإسلامية أحكامه الشرعية وآفاقه الحضارية وقضاياه المعاصرة» وتستمر ثلاثة أيام بتنظيم وإشراف من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
رعى افتتاح الندوة معالي الدكتور عبدالله بن محمد السعيدي وزير الشؤون القانونية. وتشتمل الندوة على ١٤ جلسة تتناول ٨ محاور تتصل بالأنظمة الإسلامية في فقه الماء وقضايا الماء في الفقه وفتاوى وفقه الماء وتطبيقات التراث الإسلامي وقراءات في فقه الماء وفقه الماء والصراعات المعاصرة وأحكام البحر في الفقه. وتتضمن الندوة ضمن جلساتها تقديم ٥٧ ورقة عمل، يشارك فيها عدد من أصحاب السماحة في بعض الدول العربية والإسلامية وعلماء ومفكرون من داخل السلطنة وخارجها.
وقال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة: إن الأمة الإسلامية أحوج إلى البحث المستنير وباستمرار للقضايا المستجدة فمن خلال ذلك يتطور الفقه، مُشيرًا سماحته إلى أن كل عصر تظهر فيه قضايا تنجم عن تطور الحضارة تفرزها هذه التطورات المتسارعة للحضارة الإنسانية.
وأكد سماحته على أهمية المحافظة على الماء وعدم الإسراف فيه.وقال سماحته: إن البحوث المتعددة في بيان هذه النعمة العظيمة وبيان المحافظة عليها من خلال الاجتهاد الذي كان عبر القرون الماضية ولا يزال مُطردًا والحمد لله فإن بابه لم يغلق في أي وقت من الأوقات ويجب أن يبقى باب الاجتهاد مفتوحًا.
وأكد سماحة الشيخ راوي عين الدبن رئيس مجلس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية على أهمية الماء في كل أشكال الحياة على وجه الأرض، مضيفًا: إن مشاكل الموارد المائية تفاقمت في العقود الأخيرة، وأصبحت ذات أهمية متزايدة، خاصة بعد ظهور عوامل تغير المناخ العالمي، وبدء المعاناة من المشاكل البيئية ذات الصلة، بما في ذلك مشكلة استنزاف الموارد المائية.