البلجيكية:تغيير في ترتيب الدول المستقبلة لطلبات اللجوء

كتبت نشرة أوروبا من بروكسل أنَّ آخر الإحصاءات الرسمية الخاصة بعمليات استقبال وتسجيل طلبات اللجوء، أظهرت أنَّ فرنسا أصبحت في شهر نوفمبر 2019، الدولة الأوروبية الأولى المستقبلة لهذه الطلبات بعد ألمانيا، وذلك لأول مرة منذ عام 2015. هذا الوضع المستجد أكَّده وزير داخلية فرنسا كريستوف كاستانير الخميس الماضي. منذ اربع سنوات تقريباً، عندما كانت أزمة اللجوء تسجّل ارقاماً قياسية بتوافد اللاجئين، سجلت فرنسا ورود اكثر بقليل من ثمانين الف طلب لجوء في حين استقبلت ألمانيا عشرة أضعاف هذا الرقم أي حوالي ثمانماية وتسعين الف طلب لجوء. تلاحظ وزارة الداخلية الفرنسية اليوم أنَّه ومع انخفاض نسبي عام بأعداد اللاجئين إلى أوروبا نلاحظ أنَّ فرنسا قد اصبحت منذ العشرين من اكتوبر 2019، على رأس لائحة البلدان الأوروبية المستقبلة لطلبات اللجوء. كما تجدر الإشارة إلى أنَّ العام الماضي 2018، سجَّلت السلطات الرسمية الألمانية 184000 طلب لجوء بينما سجَّلت فرنسا 123000 طلب. وتشير نشرة أوروبا إلى رمزية الأعداد المتداولة والتي تؤكد أنَّه حتى تاريخ السابع عشر من نوفمبر 2019، هنالك 120900 طالب لجوء تقدموا بطلباتهم إلى دوائر الهجرة التابعة للسلطات الفرنسية. بالمقابل في ألمانيا تم تسجيل 119900 طلب. في موضوع آخر نقلت النشرة عن جريدة لوموند الفرنسية الصادرة يوم الثلاثاء الماضي أنَّ عملية رفع أسعار المحروقات في إيران أدَّت إلى انتفاضة شعبية جعلت السلطات الرسمية الإيرانية تستخدم العنف لردعها. تعتبر الجريدة أن الغرب يجب أن يتوقف عن اتّباع سياسة عزل إيران عن العالم. إنَّ ما يحدث اليوم في إيران يمكن اعتباره بمثابة تحول تاريخي لم يسبق له مثيل في تاريخ الجمهورية الإسلامية، على الاتحاد الأوروبي ألَّا يتصرف كما تتصرف الولايات المتحدة الأمريكية التي وضعت نفسها في مواجهة مستمرة مع النظام الإيراني، لأن هذه المواقف تؤجج الشعور بالعزلة وتنمّي التطرف والشعور بأنَّ الشعب محاصر. على الفرنسيين والأوروبيين البحث عن سبل إعادة الحوار الجدي مع السلطات الإيرانية، ذلك أنَّ عملية التخفيف عن شعب إيران وإغاثته وهو الذي يواجه نقصاً في العديد من الموارد، هي عملية لا تمر بواسطة العزل بل بواسطة العمل من اجل التعريف بكل وضوح بمسببات هذه الانتفاضة الشعبية، وتجنيب الشعب الإيراني أي إزهاق لأية نقطة دماء.