منتخبنا يتجاوز باكستان بهدف يتيم ويواجه العراق.. اليوم

التصفيات الآسيوية للشباب –
تغطية : بشير الريامي –

تقام مساء اليوم مباريات الجولة الخامسة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم آسيا للشباب تحت 19 عاما حيث يلتقي منتخبنا الوطني مع منتخب العراق في تمام الساعة السابعة فيما يلتقي المنتخب الكويتي الشقيق مع نظيره المنتخب الفلسطيني في تمام الساعة الرابعة.
ويتصدر منتخب العراق ترتيب المجموعة برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، بفارق الأهداف أمام الكويت، مقابل 6 نقاط لفلسطين و3 لمنتخبنا الوطني ولا شيء لباكستان.
وكانت الجولة الأولى قد شهدت فوز فلسطين على منتخبنا الوطني 1-صفر والكويت على باكستان 2-1، في حين شهدت الجولة الثانية الأحد الماضيفوز فلسطين على باكستان 5-1 وتعادل الكويت مع العراق 1-1، وشهدت الجولة الثالثة فوز العراق على باكستان 3-صفر والكويت على منتخبنا الوطني 3-صفر.
ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة إلى جانب أفضل 4 منتخبات تحصل على المركز الثاني، وينضم إليها منتخب الدولة المضيفة الذي يحصل على بطاقة التأهل المباشر.
وفي حالة حصول منتخب الدولة المضيفة أوزبكستان على إحدى بطاقات التأهل المباشر للبطولة، فإن المنتخب الحاصل على المركز الخامس بين ثواني المجموعات يحصل على بطاقة التأهل للنهائيات المقرر عقدها خلال الفترة من 14 إلى 31 أكتوبر 2020. وكان منتخبنا الوطني للشباب حقق فوزه الأول في التصفيات المؤهلة للنهائيات الآسيوية على حساب المنتخب الباكستاني بهدف واحد دون مقابل في ثالث مباريات منتخبنا وذلك على أرضية أستاد السيب الرياضي.
الشوط الأول انتهى بتقدم منتخبنا بهدف دون مقابل بتوقيع نبراس المعشري في الدقيقة ٩ كما أن السيطرة الميدانية كانت لصالح منتخبنا إلا من بعض المحاولات باتجاه منتخبنا لم تشكل خطورة واضحة. الشوط الثاني واصل لاعبو منتخبنا سيطرتهم وتهديد مرمى المنتخب الباكستاني ولكن بدون جدوى لتنتهي أحداث اللقاء بفوز منتخبنا بهدف دون مقابل للمنتخب الباكستاني.

الشوط الأول

بداية جيدة وسريعة من جانب لاعبي المنتخبين ومع مرور الوقت دانت السيطرة الميدانية للاعبي منتخبنا الوطني والذين تمركزوا في منطقة ملعب المنتخب الباكستاني. ضغط المهاجمون على مرمى المنتخب الباكستاني وحاولوا الوصول بالرغم من التكتل الدفاعي الذي لعب به المنتخب الباكستاني وتأتي الدقيقة التاسعة بهدف الافتتاح الأول لمنتخبنا من كرة جانبية مرفوعة ارتقى لها نبراس المعشري وحولها براسية إلى داخل المرمى الباكستاني معلنا الهدف الأول لمنتخبنا. استمر الأداء ودانت السيطرة الميدانية للاعبي منتخبنا الذين استمروا في الضغط على مرمى المنتخب الباكستاني في محاولات لإضافة الهدف الثاني. اعتمد لاعبو منتخبنا على محاولاتهم للتوغل من العمق إلا ان التكتل الدفاعي حال دون وصولهم للمرمى. وفي الجانب الآخر حاول لاعبو المنتخب الباكستاني مجاراة لاعبي منتخبنا ومحاولات للوصول إلى مرمى هيثم العجمي حارس منتخبنا إلا أن محاولاتهم لم تشكل خطورة كبيرة حيث لاحت لهم محاولات تعاملت معها الدفاعات بشكل جيد. واصل لاعبو منتخبنا بحثهم عن الهدف الثاني ولكن التسرع حال دون التسجيل ودقيقة واحدة وقت بدل ضائع احتسبها حكم المباراة احتسب من خلالها ضربة حرة مباشرة لمنتخب باكستان على مشارف مرمى منتخبنا نفذت بشكل جيد لكنها ارتدت من يد حارس منتخبنا ليتابعها احد مهاجمي باكستان إلى داخل المرمى إلا انه كان في موقع تسلل ولذلك ألغى الحكم الهدف واعلن عن نهاية الشوط بتقدم منتخبنا بهدف دون مقابل للمنتخب الباكستاني.

الشوط الثاني

بداية جيدة للاعبي منتخبنا وأول المحاولات عن طريق عمر الصلطي الذي تابع كرة عرضية برأسه باتجاه المرمى إلا أن الحارس الباكستاني أبعدها ببراعة. أداء افضل للاعبي المنتخب الباكستاني وتبادل للكرة وسط الملعب وتبادل للهجمات مع خطورة واضحة للاعبي الأحمر ورغبة كبيرة لإضافة الهدف الثاني. تواصل الأداء وتناقل الكرة بين لاعبي المنتخبين بدون تهديد مباشر لأي من الحارسين فيما بدا مدربو الفريقين تغييراتهم حيث أجرى الصباحي أول تغييراته بإشراك عبدالحميد الحسني بديلا للاعب قصي الجرادي فيما أجرى المدرب الباكستاني أول تغييراته بإشراك محمد بلال بديلا للاعب اسدالله. واصلت الدفاعات الباكستانية تألقها في الدفاع عن مرماها فيما عجز مهاجمو منتخبنا عن التسديد باتجاه المرمى الباكستاني نتيجة الكثافة الدفاعية للاعبي المنتخب الباكستاني التي كانت حاضرة وتعاملت بشكل جيد مع محاولات مهاجمي منتخبنا فيما واصل مدربو المنتخبين إجراء تغييراتهم خلال فترات هذا الشوط واربع دقائق وقت بدل ضائع احتسبها حكم المباراة لم يحدث فيها الكثير ليعلن بعد ذلك نهاية المباراة بفوز منتخبنا الوطني للشباب بهدف دون مقابل للمنتخب الباكستاني.
أدار المباراة الحكم الطاجيكي سادولو جولموردي وعاونه مواطنه بوريف أكمل مساعدا أول والقطري جمعه محمد مساعدا ثانيا وجمعة العذبة من قطر أيضا.