المنتخب العراقي للشباب يحقق الفوز على المنتخب الفلسطيني 3 / 1

كتب -‏ عـبدالله الوهيبي –

في لقاء مثير بين الطرفين تمكن المنتخب العراق للشباب من الفوز على المنتخب الفلسطيني بنتيجة 3/‏‏ 1 في المواجهة القوية التي جمعت المنتخبين مساء اليوم على ملعب استاد السيب الرياضي في إطار لقاءات الجولة الثالثة لفرق المجموعة الأولى للتصفيات الآسيوية للشباب لكرة القدم تحت سن 19 سنة التي تستضيفها السلطنة حاليا وتختتم منافساتها القوية السبت القادم، وتشهد مشاركة خمس منتخبات آسيوية.
اللقاء بين المنتخبين شهدت حضورا جماهيريا جيدا، خاصة من جانب الجالية العراقية المقيمة بالسلطنة، وانتهى الشوط الأول فيها بتعادل إيجابي عادل بينهما 1/‏‏1.
وبالفوز الذي حققه المنتخب العراقي للشباب يصل برصيده إلى 7 نقاط، ويتساوى بذلك مع المنتخب الكويتي في عدد النقاط والمنافسة على المركز الأول، لتتبقى لكل منتخب مباراة، حيث سيواجه العراق منتخبنا، فيما يلتقي المنتخب الكويتي والفلسطيني الذي تراجع لاحتلال المركز الثالث بعد خسارته لقاء العراق وتوقف بذلك رصيده عند 6 نقاط حققهما من فوزين على حساب منتخبنا الوطني والمنتخب الباكستاني، حتى مع نهاية لقاءات الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية.

الشوط الأول

المباراة في بدايتها جاءت متوسطة فنيا من جانب لاعبي المنتخبين في أول خمس دقائق من انطلاقتها مع وجود أفضلية نسبيا لمصلحة منتخب فلسطين الذي بادر بالهجوم منذ البداية بفضل تحركات لاعبي خط الوسط الأكثر تحركا أحمد الطويل وخالد النبيرس ووسام سلامة وإمدادهم للاعبي المقدمة انس بني عودة ورهيفي بال دهماشه بالكرات المتقنة بشكل جيد لتشكل جانبا منها خطورة جيدة على مرمى حارس المنتخب العراقي أحمد شكري لعل أبرزها التسديدة القوية للاعب خالد النبيرس من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بالعارضة ونزلت لكنها لم تدخل المرمى، وجانب منها تكفل المدافعون بقيادة أحمد حسن وعبدالله محمود والبقية في إبعادها عن مصدر الخطورة، مع الحارس شكري هو الآخر تكفل بإنقاذ عدد منها إلى خارج المرمى في الدقائق التي تلت ذلك.
لكن الدقيقة 24 حملت معها الخبر السعيد للمنتخب العراقي على عكس المتوقع لبداية مجرياته، وبنيران صديقه ومن خطأ دفاعي للاعب المنتخب الفلسطيني معاذ بربوش اصطدمت به الكرة لتخادع حارس مرماه محمد جوده وتسكن الشباك، ليتقدم العراقي بهدف السبق الأول .
حاول بعدها لاعبو المنتخب الفلسطيني العودة للمباراة ومعادلة النتيجة لكن لاعبي المنتخب العراقي لم يتركوا المجال لهم لتحقيق ذلك الهدف، إلا أن الدقيقة 33 شهدت هدف التعادل للفلسطين ومن خطإ دفاعي أيضا، ولكن هذه المرة من جانب المدافع العراقي عبدالله محمود (بنيران صديقة) بالخطأ في مرماه ليتعادل الفريقان ولتعود المواجهة بينهما لنقطة البداية من جديد في انتظار فيما هو قادم من إثارة.
بعدها قام لاعبو المنتخب العراقي بمبادلة المنتخب الفلسطيني الهجمات السريعة، مع تحرك واضح وجيد للاعبي الوسط المكون من الثلاثي حسين خلف وعبدالرزاق قاسم ومنتظر محمود ليقوما بإرسال مجموعة من الكرات الجيدة وصلت لحسين زياد ومنتظر عبدالأمير خلف مدافعي فلسطين لتشكل جانب منها خطورة حقيقية على مرمى الحارس محمد جوده الذي اختبر في فترات عديدة باللقاء وجانب منها لم تشكل الخطورة لتخرج خارج المرمى.
ليستمر الأداء بعدها في الإثارة والندية والحماس من قبل لاعبي المنتخبين في الدقائق العشر الأخيرة لعمر الشوط الأول، مع قيام حكم اللقاء الأردني الدولي أحمد يعقوب إبراهيم بإضافة دقيقة كوقت محتسب بدل ضائع لم تحمل معها إضافة جديدة، ليعلن بعدها عن صافرة نهاية الشوط الأول بتعادل إيجابي عادل بين المنتخبين 1/‏‏1.

الشوط الثاني

جاءت بدايته سريعة فنيا من جانب لاعبي المنتخبين في محاولة لأي منهما لإضافة هدف ثان ينهي به كافة الأمور والاحتمالات ولكسر نتيجة التعادل الإيجابي التي كانت في حالة بقاء الوضع لما هو عليه، فإنها نتيجة سوف لن تخدم المنتخبين بالنهاية بأي حال من الأحوال، وسيكون المنتخب الكويتي هو المستفيد الأول من هذا التعادل الإيجابي بينهما.
ومعها ينجح المنتخب العراقي ووسط التحفيز الجيد من جماهيره في تعزيز تقدم فريقه للنتيجة بإضافته للهدف الثاني عن طريق لاعبه علي شوقي بالدقيقة 66، وبينما كان المنتخب الفلسطيني يبحث عن هدف إدراك التعادل ينجح العراقي في إضافة هدف ثالث وحاسم لهم عن طريق مهاجمه البديل الناجح حسين زياد في الدقيقة 72 لتصعب المهمة على لاعبي المنتخب الفلسطيني من اجل العودة لأجواء اللقاء ثانية، على الرغم من سعيهم جاهدين لتقليص الفارق في الدقائق التي تلت ذلك، وتقليص الفارق على اقل تقدير.
ليقوم بعدها مدربا المنتخبين علي الحوامدة ( فلسطين ) وقحطان دارين (العراق) بالدفع بمجموعة في البدلاء لعل وعسى أن تعمل لها إضافة في اللقاء قبل النهاية وتغير في مجرى سير الأداء في اللقاء والنتيجة في نفس الوقت، مع احتساب لأربع دقائق كوقت محتسب بدل ضائع من قبل الدولي الأردني أحمد يعقوب، لتنتهي في النهاية بفوز المنتخب العراقي بنتيجة 3/‏‏1 ووصوله للنقطة السابعة في صدارة فرق المجموعة الأولى المنتخب الكويتي الذي يملك نفس رصيده 7 نقاط، والحسم سيكون بين المنتخبات الثلاث (العراق وفلسطين والكويت) سيكون في الجولة الرابعة والأخيرة من تصفيات هذه المجموعة القوية، فيما ودع منتخبنا الوطني للشباب إلى جانب المنتخب الباكستاني المنافسة على خطف إحدى ورقتي الصعود للنهائيات القادمة بعد تعرضهما للخسارة في الجولات السابقة.