المنتخب الوطني يطوى صفحة البحرين ويستعد فنيا ومهاريا للكويت

كومان: سنعمل على إعداد الفريق وسنقدم ما تأمله الجماهير –

طوى المنتخب الوطني صفحة مباراة البحرين وبدأ بالتحضير لمباراة الكويت غدا حيث سيتدرب المنتخب الوطني اليوم على الطريقة والاسلوب الذي سيلعب به المدرب بعد دراسة ومتابعة المنتخب الكويتي في مباراته الماضية امام السعودية وتحليل مواطن القوة والضعف في الفريق الكويتي . وكان الجهاز الفني للمنتخب الوطني قد منح اللاعبين راحة يوم امس حيث تدرب في الفترة الصباحية بجامعة قطر للاعبين الاحتياط وفي المساء كان في فندق اقامة اللاعبين . من جانبه اكد الهولندي اورين كومان مدرب المنتخب الوطني بأن مباراة الكويت غدا مهمة جدا وعلينا ان نستعد لها بشكل جيد وسنعمل على اعداد الفريق بالشكل الذي يتناسب مع اهمية المباراة من جميع النواحي ونأمل ان نقدم المستوى الفني الذي تأمله الجماهير. وأشار كومان إلى ان التغييرات واردة في التشكيلة وهذا يتوقف على حالة اللاعبين وجاهزيتهم البدنية خاصة وأن اللاعبين بذلوا مجهودا مضاعفا في مباراة البحرين وليس هناك وقت كاف للاستشفاء مؤكدا بأن البديل الجاهز لا يقل مستوى. أنا سعيد بأداء اللاعبين في مباراة البحرين التي لم نوفق فيها برغم انه أتيحت لنا العديد من الفرص لكن لم نتمكن من استغلالها لنخرج بنتيجة التعادل وهو أمر جيد امام خصم ليس سهلا يمتلك بنية جسمانية جيدة وهو ما منحه التفوق علينا في الكرة العرضية . وأشار كومان بأن هبوط مستوى بعض اللاعبين في المباراة هو امر وارد ومتوقع في كرة القدم لكنني سعيد بالمستوى الفني خاصة اللاعبين الشباب وسوف امنحهم الفرصة من اجل اكتساب الثقة في النفس .

فائز الرشيدي: سنقدم الأفضل
حيا فائز الرشيدي حارس المنتخب الوطني الجماهير الوفية التي حضرت لمؤازرة المنتخب الوطني في مباراته امام البحرين بعد المساندة الايجابية من الجماهير طوال المباراة . وقال الرشيدي، إن فوزه بجائزة أفضل لاعب في المباراة يعود لزملائه مشيرا انه لا يوجد نجم واحد، فالفريق كله نجوم وأشكر زملائي لأنهم السبب الرئيسي في هذه الجائزة، وإن شاء الله تكون حافزا لنا من أجل تقديم المزيد والأفضل في المباريات القادمة وقال: إن نقطة التعادل أفضل من الخسارة، خاصة عندما تكون أمام فريق كبير لديه لاعبون جيدون ،وكان يتطلع لتحقيق الانتصار وأضاف: المباراة لم تكن سهلة وحاولنا جاهدين أن نحقق الانتصار، وكل اللاعبين لم يقصروا لكن أعتقد أن التعادل ليس نتيجة سيئة خاصة أنها تأتي في بداية المشوار وافتتاح مبارياتنا في بطولة كأس الخليج.

محسن الغساني :واجهنا خصما صعبا

قال محسن الغساني، ان المباراة كانت صعبة جدا أمام المنتخب البحريني ،وواجهنا خصما قويا وعنيدا كان يتطلع مثلنا لتحقيق الانتصار وأضاف: جاءتنا أكثر من فرصة أمام المرمى ولم نستغلها ونفس الأمر حدث مع الفريق البحريني وهذه هي كرة القدم لكن شخصيا أعتبر النقطة جيدة ومفيدة للفريق في بقية مشوار المنافسة من أجل التأهل للدور المقبل والمنافسة على لقب البطولة وأضاف: لقد قدمنا مردودا طيبا بشكل عام ونجحنا على الجانب الآخر في الحفاظ على شباكنا نظيفة فخرجنا من المباراة بنقطة واحدة .

مكسب أم فخ؟
أشارت الإحصاءات الفنية التي جاءت بعد مباراة منتخبنا الوطني والمنتخب البحريني في المجموعة الثانية من خليجي 24 إلى تكافؤ الفرص واقتراب التسديدات وحتى الكرات الطويلة والعرضيات وهذا ما جعل نتيجة المباراة منطقية رغم ميل الكثيرين إلى أن منتخبنا الوطني وقع في فخ التعادل ولكن حسب الاحصائيات التي خرجت بعد المباراة تعطي المؤشر بأن نقطة التعادل كانت عادلة ومنصفة للمنتخبين في أولى مباريات هذه المجموعة التي تضمن المنتخب الكويتي والمنتخب السعودي ، ليبقى السؤال بعد متابعة الاحصائيات التي خرجت بها المباراة ، هل كان التعادل مكسبا للمنتخبين ، أم فخ نصبه البحرين لمنتخبنا الوطني ؟!

تشكيلة المنتخبين

جاءت طريقة لعب المنتخبين متقاربة من خلال التشكيلة التي وضعها المدربان على الورق ، حيث شهدنا محافظة الهولندي آروين كومان مدرب منتخبنا الوطني على ذات النهج من خلال لعب بطريقة ( 4 – 2 – 3 – 1 ) ، باختلاف بسيط مع نهج البرتغالي هيليو سيزار مدرب منتخب البحرين الذي اعتمد على طريقة ( 4 – 5 – 1 ) ، وحاول منتخبنا تفعيل الأطراف واستغلال الكرات العرضية ، فيما كانت محاولات منتخب البحرين عبر الكرات الطويلة واستغلال تقدم خط الدفاع واستغلال سرعة المهاجمين من أجل الوصول إلى المرمى .

الفرص المتاحة

بما أن المباراة انتهت بالتعادل بين المنتخبين والنتيجة ذهبت إلى نقطة واحدة لكل منتخب ، فمن الواضح جدا أن الفرص كانت متساوية حيث تعادل المنتخبان في عدد الفرص التي بلغت ( 13 ) للمنتخبين ، مما يعطي مؤشرا بأن النتيجة كانت عادلة وأن النقطة حق مشروع لم يسلبه طرف عن الآخر وأن لا مكان للعاطفة في أفضلية الفرص المتاحة والفرص التي لم تسجل لمنتخبنا الوطني والدليل أن حارس منتخبنا الوطني فايز الرشيدي تألق في ابعاد العديد من الكرات واستطاع أن يحافظ على نظافة شباكه ، ليحصل بعد ذلك على أفضل لاعب في المباراة .

التسديدات

لا يختلف اثنان في أن منتخبنا الوطني أضاع العديد من الفرص وأن الرشيدي ابعد الكثير من الفرص ولكن رغم ذلك فإن تسديدات منتخبنا الوطني وإن تفوقت على تسديدات المنتخب البحريني بفارق بسيط ، افتقدت القوة والدقة وذهبت سهلة إلى أحضان حارس مرمى منتخب البحرين سيد سبر ، بينما وجدت تسديدات منتخب البحرين يقظة وتصديا من حامي العرين فايز الرشيدي وأن الخطورة والفعالية كانت واضحة في التسديدات حيث بلغت تسديدات منتخبنا الوطني ( 13 ) تسديدة بفارق تسديدة واحدة عن منتخب البحرين حيث بلغت ( 12) تسديدة .
التسديد المباشر

رغم تفوق منتخبنا في مجموع التسديدات وبفارق بسيط عن منتخب البحرين ، إلا أن هذه التسديدات ضلت طريقها إلى المرمى ولم تشكل في مجملها خطورة على مرمى منتخب البحرين ، فمن ( 12 ) تسديدة للمنتخب البحرين هنالك ( 9 ) تسديدات مباشرة على المرمى مما يعطي مؤشرا جيدا في خطورة تسديدات المنتخب البحريني ، بينما ذهب نصف تسديدات منتخبنا أدراج الرياح حيث لم تكن هنالك سوى ( 6 ) تسديدات مباشرة على المرمى ، مما يؤكد عدم التركيز في تسديد الكرة وبلوغها شباك حارس مرمى منتخب البحرين .

قطع الكرات

باختلاف أسلوب لعب ونهج كل مدرب وجدنا منتخبنا متمركز بشكل جيد وقادر على قطع الكرات واستخلاصها من أقدام مهاجمي منتخب البحرين ، حيث بلغت احصائيات قطع الكرات لمنتخبنا الوطني ( 7 ) ، فيما بلغت احصائيات المنتخب البحرين ( 5 ) ، فمن الواضح جدا أن اللاعبين كانوا على الالتزام التام بتعليمات المدرب في تمرير الكرة والتمركز الصحيح وعدم المجازفة في ترك مراكزهم من أجل الاندفاع الهجومي والمبالغ بتسجيل الهدف وهذا يؤكد احترام كومان لتشكيلة سيزار رغم توقع البعض بأن البحرين كان من الممكن أن يكون صيدا سهلا .

الأخطاء

رغم تفوق منتخب البحرين في عدد الأخطاء إلا أن المنتخبين تساويا في عدد البطاقات الصفراء ، حيث حصل لاعب منتخبنا الوطني حارب السعدي على البطاقة الصفراء ، فيما تحصل لاعب منتخب البحرين محمد سعد الرميحي كذلك على البطاقة ، وقد تفوق منتخب البحرين في عدد الأخطاء المرتكبة حيث بلغت ( 18 ) خطأ ، وبلغ عدد أخطاء منتخبنا ( 11 ) خطأ وهذا مؤشر جيد في تركيز اللاعبين وعدم ارتكاب الأخطاء في المباراة ولعب من أجل المحافظة على توازن داخل أرضية الملعب .

الكرات الطويلة

تقاربت الكرات الطويلة في نتائجها رغم ما شكلته الكرات المرسلة خلف مدافعي منتخبنا الوطني من خطورة وبلغت الكرات الطويلة للأحمر العُماني ( 11 ) ، وبلغت إحصائية منتخب البحرين ( 10 ) وبغض النظر عن مدى الخطورة والفعالية لهذه الكرات تؤكد الاحصائيات مرة أخرى وجود فرق شاسع في الأرقام ومن الطبيعي في حال تساوت الاحصائيات والأرقام أن تكون النتيجة متقاربة أو متساوية وهذا ما حدث في مباراة منتخبنا أمام البحرين .

عرضيات

تفوق منتخبنا الوطني في الكرات العرضية نتيجة طريقة اللعب حيث اعتمد منتخبنا على الكرات العرضية ، بينما انتهج المنتخب البحريني على الكرات الطويلة والاختراق من العمق ، وجاءت الاحصائيات لتؤكد أن تفوق منتخبنا في الكرات العرضية التي لم تعد تنفع منتخبنا الوطني من خلال وجود مهاجم واحد وسط تكتل دفاعي يمنع وصول الكرة إلى منطقة الجزاء أو في الغالب تفتقد هذه الكرات العرضية إلى الدقة وقد بلغت احصائيات منتخبنا الوطني ( 15 ) عرضية بفارق عن منتخب البحرين الذي بلغت الكرات العرضية لديه ( 12 ) عرضية .

 

شكوك حول مشاركة المطوع –

تثير الشكوك حول مشاركة بدر المطوع قائد منتخب الكويت في مباراة الغد امام منتخبنا حيث يعاني المطوع ومعه مشاري الغنام من شد عضلي وقال الدكتور عبد المجيد البناي طبيب المنتخب الكويت هناك بعض الاصابات والكدمات والتقلصات لعدد من اللاعبين الا ان ذلك لا يمنعهم من المشاركة في التدريبات.

 

حصاد الجولة الأولى يحمل علامات التعجب والاستفهام ؟!

جاء حصاد الجولة الأولى حاملا علامات التعجب ومرسلا معه علامات الاستفهام عما يحدث خلال هذه الجولة الأولى التي شهدت تسجيل ( 10 ) و ( 11 ) بطاقة ملونة وصراعا للهدافين منذ الجولة الأولى والأكثر من ذلك حضور ( الهاترك ) ونتيجة تهديفية غير متوقعة في مباراة غير متوقعة جمعت الأزرق الكويتي والأخضر السعودي. وشهدت الجولة تسجيل ( 10 ) أهداف متساوية مع أهداف الجولة الأولى من ( خليجي 23 ) بالكويت ، وقد شهدت المباراة الثانية في المجموعة الثانية بين منتخب السعودية ومنتخب الكويت أعلى نسبة تسجيل للأهداف حيث تم تسجيل ( 4 ) وتأتي مباراة منتخب اليمن ومنتخب الامارات في الترتيب الثاني بتسجيل ( 3 ) أهداف ، فيما كانت مباراة منتخبنا الوطني مع شقيقه البحرين المباراة الوحيدة التي لم تشهد تسجيلا للأهداف ، واستقبلت شباك جميع المنتخبات الأهداف وبقيت شباك منتخبنا الوطني والمنتخب البحريني والمنتخب الإماراتي نظيفة خالية من الأهداف. وبالنظر إلى قائمة هدافي ( خليجي 24 ) ، نجد أن المنافسة بدأت من الجولة الأولى حيث يتصدر لاعب منتخب الامارات علي مبخوت قائمة هدافي الجولة الأولى بعد ( هاتريك ) في مرمى المنتخب اليمني ، ويحتل اللاعب العراقي محمد قاسم المركز الثاني بعد أن سجل هدفي الفوز على منتخب قطر ، فيما يملك كل من عبدالعزيز حاتم لاعب منتخب قطر واللاعب أحمد الظفيري إضافة إلى زميليه سامي الصانع ومبارك الفنيني من منتخب الكويت ، وفراس البريكان لاعب منتخب السعودية هدفا وحيداً ، لتخلو قائمة هدافي الجولة الأولى من لاعبي منتخبنا الوطني. ويعد هدف اللاعب العراقي محمد قاسم كأسرع هدف في البطولة الخليجية ، حيث جاء في الدقيقة ( 18 ) من عمر المباراة أمام المنتخب القطري ، فيما نال الهدف الثاني لمحمد قاسم أفضل هدف في الجولة الأولى بعد صاروخية سكنت شباك منتخب قطر .
البطاقات الملونة

لم تشهد الجولة الأولى من كأس الخليج خشونة مبالغة رغم إصابة لاعب منتخب قطر بسام الراوي بكسر في الساق والتي تحتاج إلى تدخل جراحي وغيابه عن البطولة ، حيث لم نشهد أي بطاقة حمراء في مباريات الجولة الأولى ، بينما كانت هنالك ( 11 ) بطاقة صفراء حصل فيها منتخبنا الوطني على أقصاها من خلال الحصول على ثلاث بطاقات صفراء ، والتي ستسقط في الدور الثاني حسب تصريح صحفي لـمدير إدارة المسابقات في اتحاد كأس الخليج العربي حمودة النعيمي الذي أكد على إسقاط البطاقة الصفراء الواحدة عن لاعبي منتخبات خليجي 24 في الدور الثاني بينما تبقى البطاقة الحمراء .

جدول الترتيب

تباينت النتائج ما بين التوقعات وحالات الاستغراب التي صاحبت الجولة الأولى والتي جاءت بترتيب مختلف بعض الشي ، فلم يكن أحد يتوقع فوز منتخب العراق وهو منقوص العدد أمام منتخب قطر مستضيف البطولة ولم يكن أحد يصدق أن الكويت تضرب شباك المنتخب السعودي بثلاثية ، فكل هذه الأرقام باحت بجدول الترتيب الذي شهد تصدر منتخب الامارات للمجموعة الأولى بفارق الأهداف عن منتخب العراق الذي جاء في المركز الثاني ، بينما جاء المستضيف وصاحب الأرض والجمهور في المركز الثالث برصيد خال من النقاط وتبعه منتخب اليمن بفارق الأهداف وبدون رصيد من النقاط أيضًا. وأما المجموعة الثانية فيتربع عليها صاحب الألقاب المنتخب الكويتي الذي أرسل رسائل تحذير لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة بعد فوزه على منتخب السعودية ، يعلو قمة الترتيب في هذه المجموعة برصيد ثلاث نقاط ، فيما احتل الوصافة منتخب البحرين ثم عمان في المركز الثالث ولكل منهما نقطة ، أما المنتخب السعودي فقد جاء في المركز الرابع والأخير بدون رصيد من النقاط.

 

وقفة رائعة من الجماهير العمانية أمام البحرين –

سجلت الجماهير العمانية وقفة رائعة مع المنتخب الوطني في مباراته الأولى بخليجي 24 أمام البحرين وبلغ عدد الحضور في الملعب حوالي 3500 مشجع غالبيتهم عمانيون حيث لم تحضر جماهير بحرينية ، وكانت الجماهير القطرية قليلة بين الحضور العماني ، وقد شجعت الجماهير المنتخب بفاعلية عالية وربما منقطعة النظير حيث انشدت أهازيج عمانية وهتفت للاعبين مع كل هجمة عمانية أو خطورة يشكلها اللاعبون في المباراة ، وهذا هو الدور الإيجابي والمطلوب من الجماهير في مساندة اللاعبين ودعمهم معنويا في مهمة الدفاع عن لقب كأس الخليج والعودة به إلى مسقط ، وقد أثنى المسؤولون على وقفة الجماهير وحماسهم في التشجيع وهتافهم للمنتخب ولاعبيه كما أبدى مدرب المنتخب سروره بهذا الحماس وتمنى أن يتواصل، ولعل الجماهير استغلت اجازة العيد الوطني في الحضور إلى الدوحة للوقوف مع المنتخب الذي يمثل السلطنة في هذا المحفل الرياضي الخليجي والجماهيري كما حرصت الجالية العمانية المتواجدة في قطر على حضور المباراة وانضمت إلى الجماهير التي أتت من مسقط.

 

استاد الجنوب يستضيف مباريات نصف النهائي –

تعرف الوفد الاعلامي المشارك في تغطية ( خليجي 24 ) على استاد الجنوب ثاني ملاعب مونديال ( قطر 2022 ) والذي سيستضيف إحدى مباريات نصف النهائي في الخامس من ديسمبر القادم بعد أن جرى افتتاح هذا الملعب المونديالي نهائي كأس الامير في مايو المنصرم ، لتشمل الزيارة على معلومات وفيرة تتخللها لقاءات ولقطات ترسم طموحات دولة قطر في استضافة استثنائية تبهر العالم أجمع. ويواصل استاد الجنوب خطف انظار محبي وعشاق المستديرة من حيث تصميمه الانيق وأرضية ملعبه الرائعة بالإضافة إلى وجود مناطق ترفيه للمشجعين والزوار بالقرب من الواجهة المائية وبرفقة السوق والمتحف الذي يتغنى بتاريخ قطر عبر الازمان ، ويجسد الارث الذي سيخلده كأس العالم بعد أن انتهت مدته المعهودة ، حيث سيصبح استاد الجنوب مركز الرياضة والترفيه الجديد في جنوب قطر وسيتم تخفيض سعة الاستاد إلى 20,000 مقعد مما يضمن استمرارية أجواء الإثارة والحماسة فيه، بينما سيتم التبرع بالمقاعد الأخرى البالغ عددها 20,000 لمشاريع تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، مما يدل مرة أخرى على الطبيعة الابتكارية التي تتحلى بها الوكرة وقدرتها على الترابط والتواصل مع الجميع مهما بعدت المسافات. وعن ذلك قال المهندس القدير عبدالعزيز آل إسحاق مدير إدارة استاد الجنوب في اللجنة العليا للمشاريع والإرث : يعد استاد الجنوب أحد ابرز ملاعب مونديال قطر وتم استيحاء تصميمه من البيئة البحرية في مدينة الوكرة الغنية بالعديد من التفاصيل ، حيث سبق اسناد التصميم زيارة للتعرف على مكونات البيئة المحيطة ، ليكون هذا الملعب ضمن مواصفات الملاعب المونديالية التي تختلف في تصميمها وشكلها ومواصفاتها وتم اختيار اخر المواصفات التي تجعل من هذا الملعب تحفة معمارية تورث للأجيال القادمة . الجدير بالذكر أن استاد الوكرة الذي سيستضيف مباريات مونديال قطر 2022 حتى الدور ربع النهائي، من تصميم المهندسة العراقية البريطانية الراحلة زها حديد وشركة إيكوم ، ويستوحي تصميمه من القوارب التقليدية التي استخدمها أهل قطر في الإبحار بحثاً عن اللؤلؤ ، كما يتزين سقف الملعب باللون الأبيض المستلهم من أشرعة القوارب التقليدية التي ترمز إلى تاريخ مدينة الوكرة الساحلية وتجسد ارتباط أهلها بالبحر، وتضمن تقنية التبريد المتطورة والسقف القابل للطيّ الاستفادة من الاستاد على مدار العام.

 

مدرب البحرين : قادرون على الفوز أمام الكويت والسعودية –

امتدح البرتغالي سوزا مدرب منتخب البحرين اداء فريقه في مباراة منتخبنا أمس الأول وقال للصحفيين : لقد لعب المنتخب البحريني بصورة جيدة وكان متميزا في كثير من الوقت رغم النقص الذي يصاحب مشاركته في هذه البطولة حيث يغيب ثمانية لاعبين منذ مشاركتهم في آخر مباراتين بالتصفيات الأسيوية ومع ذلك لعب الفريق بمجموعة متجانسة استطاعت أن تقدم اداء جيدا بالمستوى الذي كنا نأمله أمام حامل اللقب ، وقال سوزا حاولنا أن نوجد الفرص ونستغلها وقد ضاعت أهداف امام المرمى العماني خاصة في الوقت الأخير من زمن المباراة في الوقت الذي حاول المنتخب العماني الضغط والتسجيل في الشوط الثاني بمستواه كحامل اللقب . وحول إن كان يرشح فريقه للفوز باللقب على ضوء المستويات التي قدمتها المنتخبات في الجولة الأولى قال سوزا بذكاء لدينا إمكانيات الفوز في كل مباراة قادمة ونعمل بجد منذ 5 أشهر على بناء هوية راسخة وثابتة لدى اللاعبين وسنواصل هذا العمل .

 

الموسوي: الدورة لا تحتاج لحكام أجانب –

قال الحكم المونديالي السابق أحمد الموسوي ان مشاركة 5 طواقم تحكيم أجنبية للمرة الأولى في تاريخ بطولات الخليج هو عدد كبير جدا، جاء ذلك في برنامج الحكم الذي يشارك فيه الموسوي حيث قال إن هذا العدد كبير جداً، ويؤثر على الحكام الخليجيين المتواجدين في البطولة، والذين يعتبرهم من أفضل الحكام على مستوى آسيا والعالم، خاصة وأنهم قد أداروا مباريات في بطولات عالمية مثل خميس المري ومحمد عبدالله وأحمد الكاف ومحمود شعبان، منوهاً بأنه لا يعرف ما سياسة لجنة الحكام بالاتحاد الخليجي. من جهته، اعتبر عبدالله القحطاني أن هذا التواجد الكبير للطواقم الأجنبية أكبر ظلم لحكام الخليج. وقال إنه لو كان مكان اللجنة لتقدم للحكام الخليجيين بالشكر، وأرجعهم إلى بلادهم لأن البطولة عبارة عن عدد بسيط من المباريات ولا تحتاج للاستعانة بكل هؤلاء الحكام الأجانب، وقد كان من المناسب الاستعانة بطاقمين محايدين فقط. وقال عبدالله القحطاني إن لجنة الحكام تعمل لإرضاء المنتخبات بتكليف الحكام الأجانب، لأنها «خائفة» من القيل والقال ومن ردة الفعل. أما الحكم الدولي الكويتي السابق محمد باجيه، فطالب المنتخبات الخليجية بطلب إدارة مبارياتها بواسطة الحكام المواطنين، منوهاً بأن البطولة في بداياتها كانت بها حساسية زائدة، لأنها ارتبطت بشخصيات محددة كان بينها تحديات كبيرة تحتم الاستعانة بالحكام المحايدين في بعض المباريات، وقد انتهت تلك الحقبة، كما أن الضغوط الإعلامية قد خفت كثيراً بعد تحول الكرة الخليجية إلى الاحتراف.

 

84 الفا حضروا الجولة الأولى –

بلغ عدد الحضور الجماهيري في الجولة الأولى لدورة كأس الخليج العربي لكرة القدم المقامة حاليا في العاصمة القطرية الدوحة 48504 متفرجين اي بمعدل 12126 متفرجا في كل مواجهة وشهدت مباراة الافتتاح بين قطر والعراق اكبر حضور جماهيري بلغ 37890 متفرجا ومباراة السعودية والكويت حضرها 577 متفرجا ومباراة منتخبنا مع البحرين حضرها 3400 متفرج ومباراة الامارات واليمن حضرها 1437 متفرجا. وخلال المباريات الاربع التي لعبت حتى الان بلغ عدد الاهداف المسجلة 10 اهداف منها 6 اهداف في اليوم الاول واربعة في مباراة السعودية والكويت وهو رقم يضع الاحتمالات واردة بارتفاع معدل التسجيل في المباريات القادمة ومنذ استحداث نظام المجموعات عام 2004 يبقى الرقم صامدا كأكثر مرة اهتزت فيها الشباك حيث سجل 13 هدفا وفي خليجي 23 تم تسجيل ايضا 10 اهداف مع نهاية الجولة الاولى وفي خليجي 18 اهتزت الشباك 9 مرات وفي خليجي 19 و21 تم تسجيل 8 أهداف وفي خليجي 20 تم تسجيل 7 اهداف وفي خليجي 22 ثلاثة اهداف وهي الاقل تسجيلا.