لقاء الأسبوع :عمان أرض المؤتلف الإنساني..

سيف بن سالم الفضيلي –
وطني (عمان) في يوم عيدك الوطني ارتسمت البهجة والفرحة والسعادة على وجوه كل من على أرضك الطاهرة عرفانا وشكرا للنعم التي منّ الله تعالى بها عليك وعلى صعيدك الطاهر.. وأهم النعم سلطان عادل حكيم رحيم رؤوف بشعبه وأمته محبٌ للسلام وللبشرية جمعاء.. وعلماء بررة لدينهم وأوطانهم ومجتمعهم وأمتهم.. وشعب يدرك أهمية ومعنى الوحدة والألفة والتواد والتراحم والتعاطف والتعاون والتكافل.. وأمن وأمان وملاذ لكل من ضاقت عليهم الأرض.. ومكان ناصع البياض نقي طاهر لكل من ينشد السلام والوئام وكل ما هو مؤتلفٌ إنساني يحقق الألفة والاجتماع على الخير وإنشاد السعادة للبشرية جمعاء..
ان الأوطان (تُعْشق وتؤْتلف) والعشق والمؤتلف مجتمعان لا يتفارقان أبدا.. لذلك فإن كان الإنسان فعلا ممن يعشق ويأتلف وطنه ومجتمعه.. يسعى لهم لغرس كل طيّب وخيّر.. ويذود عنهم كل خبيث وشر.. ومثل هذا الإنسان جدير بأن يطلق عليه (عاشق مؤتلف) لوطنه ومجتمعه..
دامت عمان واحة الأمن والأمان.. ودام سلطانها مؤيَّدا بالحق مؤيِّدا للحق.. ودام علماؤها العاملون بهدى الدين وسماحته ووسطيته مصدر هداية لكل من ينشد الطريق القويم.. امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام: (لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم).. ودام المجتمع العماني مستمسكا بفخر واعتزاز بثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَوْ أَنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ مَا سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ)..