الربط الكهربائي المباشر بين السلطنة والشبكة الخليجية قيد الدراسات الفنية

يفتح آفاقا واسعة لاستغلال الطاقة المتجددة –

$ : بعد خمسة أعوام من انضمامها لمشروع الربط الكهربائي الخليجي، تستعد السلطنة لنقلة جديدة في هذا المشروع الاستراتيجي من خلال دراسة الربط المباشر بالشبكة الخليجية الرئيسية عبر خط بين عبري وسلوى، الذي سيواكب التوسع في توليد الطاقة بالسلطنة من خلال محطات الكهرباء سواء التقليدية أو التي تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة.
ويبلغ طول الخط، الذي لا يزال قيد الدراسات التفصيلية، قرابة 700 كم، حيث تتضمن الدراسات التفصيلية الجوانب الفنية والمالية كأنواع التقنيات المستخدمة والتصاميم والتكلفة الحقيقية، وعدد نقاط الدعم المطلوبة نظرًا لطول الخط. ويتيح الربط الخليجي تبادل الطاقة على أسس تجارية مع دول المجلس ولاحقًا مع دول إقليمية وعالمية، وحقق الربط الكهربائي العديد من الفوائد للسلطنة ودول المجلس عامة، خاصة فيما يتعلق بأمن وموثوقية الشبكات، وزيادة الجاهزية في أوقات الطوارئ والأزمات، والاستفادة من فائض توليد الطاقة وتقليل كلفة الإنتاج، كما ساهم المشروع في دعم تبادل الخبرات الفنية، وتمكين الكوادر الوطنية في دول المجلس من الاطلاع على التقنيات الحديثة في قطاع الطاقة.
وتتزايد أهمية الربط الكهربائي بالنسبة للسلطنة، حيث يتيح تصدير فائض الطاقة لدول أخرى عبر الربط الكهربائي خصوصًا في ظل التوجه الحالي إلى استغلال الطاقة المتجددة وهو ما سيحقق عوائد استثمارية لقطاع الطاقة ويزيد دعمه لسياسات التنويع الاقتصادي.