كيـف ننمـي حـب الوطـن فــــــــــــــي قلـوب أبنائنـا؟

الوطن والسلطان فخر لكل الأمم والأجيال –
استطلاع- سارة الجراح –

لا يقتصر حب هذا الوطن على المواطنين فقط، ولم تتوقف هذه الاحتفالية على أهل البلد فقط، فالسلطنة في ظل قائدها الفذ الحكيم، صاحب الرأي السديد والدنا صاحب الجلالة- حفظه الله ورعاه- جعلت من على أرض الوطن ومن هم خارجه، يعبرون عن حبهم وفرحتهم بمشاركتنا الاحتفال في هذا اليوم، وفي هذا تجد الجميع حاملاً علم السلطنة، والمنازل مضاءة بألوان السلطنة، والكل معبر عن حبه وولائه للوطن وقائد الوطن بطرق مختلفة، وتجد الأطفال يهتفون بالأناشيد الوطنية في مدارسهم وفي منازلهم تعبيراً عن فرحتهم، حول فرحة العيد وحب الوطن كان لنا هذا الاستطلاع لنرى كيف يتم التعبير عن الفرحة في هذا اليوم؟ وكيف ننمي حب الوطن في نفوس أبنائنا؟
ابتدأ الشيخ عبدالله المهدلي حديثه قائلاً: إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن تكون احتفالاتنا بالعيد الوطني الـ ٤٩ المجيد بتزيين الطرقات والمنازل، وكل المنشآت والمؤسسات الحكومية والخاصة بأعلام السلطنة وبصور والدنا وسلطاننا المفدى- حفظه الله ورعاه-، وأنه لمن دواعي الغبطة والفرح والسرور علينا أن نفخر بكل شموخ واعتزاز على ما تقدم وتحقق من إنجازات وعطايا في هذه البلاد أرض الغبيراء ومزون وعمان الأبية الغالية التي شملت كافة القطاعات والمجالات، فالعماني دائما وأبدا يفتخر ويعتز بهذه الإنجازات والعطاءات التي أرساها لنا باني نهضتها المباركة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- متعه الله بالصحة والعافية وحفظه الله ورعاه-، ولابد أن نفخر ونعتز بكل المنجزات التي أنشئت ونمت وتطورت على التربة العمانية الغالية، وقد بذلت الحكومة بشكل كبير في إنجاح خططها في تنفيذ المشاريع التنموية والمشاركة في إنجاح مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية وغيرها من الفعاليات، ونحن على عهد الولاء لقائدنا العظيم وبالنهج في دعم جهود السلطنة لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة، وكل عام وعمان وحضرة صاحب الجلالة سلطاننا المفدى وجميع من يحيا ويعيش فوق هذه التربة الغالية بخير.

تعزيز الثقافة الوطنية
وتعبر رباب بنت محمد اللواتية عن فرحتها قائلة: عُمان نشأنا على ترابها، وعشنا من خيراتها، فإن لهذا الوطن علينا حقوقًا وواجبات كثيرة، وعلى العُماني في أي زمان ومكان أن يراعيها ويؤديها على الوجه المطلوب، وفاءً وحبًا منه لوطنه ولقائد البلاد المفدى، وإذا كانت حكمة الله تعالى قد قضت أن يستخلف الإنسان في هذه الأرض؛ ليعمرها على هدى وبصيرة، وأن يستمتع بما فيها من الطيبات لاسيما أنها مسخرة له بكل ما فيها من خيراتٍ ومعطيات، فإن حب الإنسان لوطنه وحرصه على المحافظة عليه واغتنام خيراته، إنما هو تحقيق لمعنى الاستخلاف. وعن كيفية تنمية حب الوطن للأبناء أوضحت قائلة: من خلال تعزيز الثقافة الوطنية لدى أبنائنا بنقل المفاهيم الوطنية لهم، وبث الوعي بتاريخ وطنهم وإنجازاته، وتثقيفهم بالأهمية الجغرافية والاقتصادية للوطن، وتعويدهم على احترام الأنظمة التي تنظم شؤون الوطن.

ناصر بن عبدالله الهاشمي: أقدم التهنئة لمولانا جلالة السلطان قابوس المعظم- حفظه الله- وكل عام وسلطاننا بألف خير، وأعبر عن فرحتي في الاحتفــال بالعيد الوطني المجيد بلبـس الملابـس العمانيـة التقليديـة حاملا أعلام السلطنة، ونقيـم الاحتفـالات في جميع مناطق عمان الحبيبة، ونرجو من الله أن يمتع مولانا صاحب الجلالة بالصحة والعافيـة، وأن نغرس في أبنائنا حـب الوطن والمحافظة على عادات وتقاليد البلد لأنها تزخر بتراث عريق وحضارة كبيرة، وأن نرسخ في أذهانهم حب العمل وأن يعملوا مـن أجل وطننا الغالي عمان، وأن يجتهدوا في دروسهم حتــى ينالوا أعلى الشهادات ومن خلالها يخدموا بها الوطن.

واجب وطني
عامر بن حمد الراجحي يقول: تختلف طرق التعبير عن الفرحة بالعيد الوطني من جيل إلى جيل ومن فرد إلى فرد، ولكن تبقى الفرحة واحدة مهما تعددت الطرق، ومن بعض طرق التعبير بالعيد الوطني السعيد، تجهيز المنزل بالإضاءة والتي تحمل ألوان علم السلطنة، وتزيين السيارة ونوافذها بملصقات تعبر عن الحب والولاء للوطن والسلطان، أما بخصوص تنمية حب الوطن في نفوس أبنائنا فهو يتمثل بتوضيح أن حب الوطن هي غريزة وحس وواجب وطني أيضا مطلب من مطالب ديننا الحنيف، ويتوضح ذلك من خلال إذكاء النفوس وقص القصص عن النقلة النوعية التي حصلت في بلادنا الحبيبة وجعلهم يشاركون في تزيين المنزل والبيئة المدرسية بأعلام السلطنة وصور جلالة السلطان المعظم، كما أحثهم على ترديد السلام السلطاني بعز وأنفة مع الوقوف بثبات في كل يوم يرفع فيه علم السلطنة، فينغرس حب الوطن وينمو كما تنمو البذرة لتتحول إلى غراس طيب يكبر يوميا مع تقدم العمر.
عبدالله بن محمد السليمي يقول: ننمي حب الوطن في الأبناء من خلال عرض بعض الصور والأفلام الوثائقية القديمة لعمان قبل حكم مولانا حضرة صاحب الجلالة وإلى الآن، ومن ثم نسرد لهم قصص عن تاريخ عمان، ونرسخ في عقولهم من خلالها بأن عمان هي المحبة والسلام وفي ظل صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم- حفظه الله ورعاه.

صفات السلطان
رحيمة بنت جمعة الزدجالية تقول: ننمي حب الوطن في نفوس الأبناء من خلال وصف صفات صاحب الجلالة- حفظه الله ورعاه- وكيف أنه أفنى شبابه من أجل عمان وشعبها وسخر لنا الكثير من أجل راحة شعبه وأوصل عمان إلى مصاف دول العالم بالخير والسلم والسلام.
جهاد بشير المعصراوي (من مصر) رغبت أن تشاركنا بالتعبير عن فرحتها قائلة: عمان هي وطني الثاني والتعبير عن الفرحة بالعيد الوطني تكون بالدعاء لله تعالى بأن يحمي وطننا وأن يحفظ لنا جلالة السلطان وبمشاركة الآخرين بفرحتنا، لأن السعادة تكمن في المشاركة كتوزيع الحلوى على الجيران والأهل والأقارب والأطفال ومعايدتهم بهذه المناسبة، وإعطاء الفقراء ملابس جديدة أو طعام أو أموال، وننمي حب الوطن بالدفاع عنه ومعرفة تاريخ بلادنا وحضارتنا، وحفظ الأناشيد الوطنية وترسيخ ذالك في أطفالنا وتحبيبهم في وطنهم لأن حب الوطن من الإيمان.
‬‏حسناء بنت مهدي آل عيسى تقول: إن الفرحة التي تغمرنا باستقبال اليوم الوطني المجيد لا تتسعها القلوب وأقل تعبير من جانبنا يتمثل بالمشاركة في المسيرات الوطنية لرفع علم السلطنة وترديد الشعارات تعبيرا عن معاني الحب والوفاء لباني نهضة عمان، والتعبير عن مظاهر الفرح مع أبنائنا في الاحتفالات المدرسية التي تعزز فيهم قيم الولاء للوطن والانتماء لهذه الأرض الطيبة ثم بدورهم يعلمونها للأجيال اللاحقة، وحب الوطن يبدأ من سرد تاريخ الأرض وتراث الأجداد والتضحيات التي قدموها للحفاظ على الوطن وحضارته وتشجيع الأبناء على التأسي بهم، كما ينغرس حب الوطن من خلال تأمل نعم الخالق علينا ليحظى الإنسان العماني بالأمن والأمان والسلام، كما أن تعليم الأبناء وتنشئتهم على مشاعر الانتماء والولاء للوطن يغرس حب الوطن في نفوسهم صغاراً ليصونوا وطنهم ومكتسباته كباراً.

الجد والسعي
رضا بن محمد اللواتي يقول: ننمي حب الوطن في أبنائنا بنشر كل معاني المحبة وتحفيزهم على بذل الغالي والنفيس من أجل الوطن، وزيادة العمل والجد والسعي للمحافظة على الأمن والأمان من أجلنا، ولأجلهم للأجيال من بعدنا.
منى بنت راشد اليحيائية تقول: في هذا اليوم أشارك مرضى السرطان بإقامة حفل العيد الوطني معهم، وعن زرع حب الوطن في الأبناء توضح قائلة: نشاركهم الفرحة بالعيد الوطني، ونتحدث عن إنجازات الوطن بينهم في مجالسنا حتى يدركوا مدى تمسكنا وعشقنا لأرض هذه الوطن في ظل صاحب الجلالة- حفظه الله ورعاه.
وتعبر الطالبة جنان بنت مهدي آل عيسى عن فرحتها من خارج السلطنة (بريطانيا) قائلة: الاحتفاء بالعيد الوطني في بلاد الغربة له حنين خاص في قلوب الطلبة بالخارج فهي تجيش حبا وشوقا للعودة للوطن ومشاركة الجميع في هذا اليوم العزيز في قلوب العمانيين، ومهما بعدتنا المسافات سنظل نهتف باسم الوطن وسيظل العلم خفاقا وسنعود بعد الفراق إلى الوطن بأعلى المراتب، وفي هذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- وندعو الله أن يمن عليه بالصحة والعافية والعمر المديد. وتوضح جنان قائلة: ننمي في نفوس أبنائنا حب الوطن من خلال غرس مبادئ الوطنية وتنشئتهم عليها وبذل الروح والنفس دون مقابل.

الإخلاص والتفاني
عمران بن سعيد بن راشد البقلاني يقول: الفرحة بالقلوب والتوجه إلى الله- عز وجل- بالدعاء ليحفظ باني عمان وملهم الشعب سلطاننا الحبيب، وننمي حب الوطن في الأبناء بالإخلاص والتفاني في العمل وحفظ مقدرات الوطن والتطلع إلى النماء والتطور في جميع المجالات مع المحافظة على العادات والتقاليد الإرث والتاريخ.
بينما يقول فهد الحضرمي: ننمي حب الوطن في قلوب أبنائنا من خلال الحديث معهم عن إنجازات هذا البلد، والتعبير عن فرحتنا وشعورنا بالأمن في ظل القائد المفدى، وأن حب الوطن مثل حب الأم التي تنبع في اتساع بقعة السلام والأمان في المجتمع العماني الأصيل. وقالت علياء بنت خلفان الحديدية: أعبر عن فرحتي في هذا اليوم بارتداء ملابس تحمل ألوان علم السلطنة، وننمي حب الوطن في الأبناء من خلال تسمعيهم الأناشيد الوطنية وتردديها وحفظها، والقراءة عن تاريخ الوطن، وتحفيزهم على خدمة الوطن بكل حب وتفانٍ.