نبـض الــدار : وطن وقائد..

د. طاهرة اللواتية –
tahiraallawati@gmail.com –

الثامن عشر من نوفمبر يوم خاص جدا، نستقبله بشوق وحب ومودة، يوم له مذاق مختلف، يوم نقف ونتأمل فيه الوطن مليا، ونتبادل التهاني مع الصباح الباكر، يوم شكل ذاكرتنا بمذاق خاص.
ها نحن في محطة الذكرى التاسعة والأربعين للعيد الوطني المجيد، فعيد مبارك يا وطني، وطن الخير والعز والأمان.
وعيد مبارك يا قائدنا جلالة السلطان، حفظك الله ورعاك، ومتعك بالعمر المديد، وجعل اليمن والسعد معك وأينما حللت.
في محطة العيد الوطني نتمنى المزيد من التوفيق لبلادنا، المزيد من تحقيق الأمنيات الطيبة للوطن الجميل، المزيد من التقدم والرخاء، المزيد من السؤدد والتقدم والازدهار.
إن مسيرة النهضة لا تعرف التوقف، ولا تعرف الكلل؛ فعالم اليوم مليء بالتحديات، وكلما أنجز الوطن إنجازا كان هناك إنجاز آخر يلوح في الأفق كي نحققه. هكذا هي الحياة، وهكذا هي ضريبة تقدم العلوم وتطورها. في ركب الإنسانية نسير، ومع كل تقدم في الحياة نتمنى مثله وأكثر لوطننا وإنسان هذا الوطن.
إنجاز كبير جدا تحقق منذ العام سبعين، وإنجازات أخرى يسعى لها القائد والوطن ونحن معهم في المسير، فلا كلل ولا ملل، بل صبر على كل التحديات والصعاب، كي تتحقق خطوات أخرى في عقد الإنجاز الذهبي، وصحيفته البيضاء.
صحيفة بيضاء بحق، صحيفة وضعت السلم والأمن الداخلي واحدا من الأهداف الأساسية، فكانت عمان بحق بلد السلم والسلام. بلد يمد يده بالخير للعالم، للصغير والكبير، للأخ والجار والبعيد بلا استثناء وبلا انحياز، وبحب وقلب مفتوح، صاف النوايا والمحبة الخالصة.
هكذا صنعت عمان بسياسة جلالته -حفظه الله- عرشا في قلوب العالم، عرش الحب والأخوة الخالصة. فكان القائد والوطن مثالا للحيادية وعدم الانحياز، والوقوف دوما مع القضايا الإنسانية المحقة.
عاشت عمان بكل الازدهار، وعاش جلالة السلطان بكل السؤدد والعز وبكل الخير والفخار.
ولكم أعزائي في ذكرى العيد الوطني كل التبريكات، وكل الدعاء بكل خير وتوفيق ونجاح.