غني يعرض على طالبان إطلاق سراح معتقلين مقابل الإفراج عن أمريكي وأسترالي

11 قتيلا في غارات جوية بشرق أفغانستان –
كابول – (د ب ا) : أعلنت الحكومة الأفغانية أمس عزمها الإفراج الشرطي عن ثلاثة من معتقلي حركة طالبان بينهم الشقيق الأصغر لسراج الدين حقاني، زعيم شبكة حقاني ونائب زعيم حركة طالبان.
وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني في مؤتمر صحفي على الهواء إنه سوف يتم الإفراج عن السجناء، ومن بينهم أنس حقاني، من سجن باجرام، مضيفا أن القرار « كان صعبا ولكن مهما».
ومن بين السجناء الذين سوف يتم الإفراج عنهم بحسب ما قاله غني كل من عبد الرشيد ومالي خان.
وتتحمل شبكة حقاني مسؤولية تنفيذ بعض من أبشع الهجمات في أفغانستان تشمل تفجير شاحنة بالقرب من السفارة الألمانية في كابول، مما أسفر عن مقتل ما لايقل عن 90 شخصا وإصابة المئات.
وسوف يتم الإفراج عن السجناء إذا أفرجت حركة طالبان عن استاذين من الجامعة الأمريكية بأفغانستان، وهما الأمريكي كيفين كينج والاسترالي تيموثي ويكس، اللذان اختطفتهما الحركة في أغسطس 2016.
وقال غني إن عملية الإفراج عن المعتقلين سوف تتم « من أجل تمهيد الطريق لإجراء مباحثات مباشرة وجها لوجه مع طالبان لتحقيق السلام والاستقرار». ويشار إلى أن المسلحين رفضوا حتى الآن إجراء مباحثات مع الحكومة، حيث يصفونها « بحكومة دمية».
وأوضح «جهودنا المشتركة لاقتفاء أثر الاستاذين لم تسفر عن نتيجة، والمعلومات تشير إلى أن صحتهما وسلامتهما أثناء احتجازهما تتدهوران».
وقالت الجامعة الأمريكية في أفغانستان إن هذه الأنباء مشجعة.
وأكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) أن الحركة سوف تصدر بيانا، ولكن لم يتضح متى. ميدانيا أعلن مسؤولون عسكريون في أفغانستان مقتل 11 على الأقل من عناصر طالبان، في غارات جوية شنتها قوات الأمن على إقليمي باكتيا ولوجار.
ونقلت وكالة أنباء «خاما برس» عن المسؤولين القول إن الغارة الجوية التي شنتها قوات الامن في منطقة «جاجي» بإقليم باكتيا، أسفرت عن مقتل اثنين من مسلحي طالبان.
وقال المسؤولون إن غارة جوية مماثلة في منطقة «أحمد خيل» في نفس الاقليم، أسفرت عن مقتل اثنين آخرين من المتشددين، وأضافوا أن غارة جوية ثالثة في منطقة «بولي علم» في لوجار أسفرت عن مقتل 7 من عناصر طالبان.
ولم تعلق جماعة طالبان على الغارات الجوية حتى الآن.
وتعد باكتيا ولوجار من الاقاليم المضطربة نسبيا في أفغانستان ، حيث تنشط عناصر طالبان في بعض المناطق النائية والمضطربة بالاقليمين، وغالبا ما يقومون بأنشطة إرهابية.
من ناحية أخرى، تقوم القوات الأفغانية – بصورة روتينية – بعمليات لمكافحة الإرهاب ضد الجماعات المسلحة المناهضة للحكومة في الإقليمين.